قد يتساءل البعض عن فيما إذا الانقطاع عن العلاقة الزوجية يسبب ألم ومن أهم الأسباب ما يلي:
إذا كان الجرح بسيطًا وظهر مع أول علاقة فقط، فمن الأفضل التوقف عن الجماع عدة أيام حتى تلتئم الأنسجة، ثم إعادة المحاولة بهدوء مع الاهتمام بالتهيئة الجيدة قبل الإيلاج.
كما يُنصح باستخدام مزلق مائي أثناء العلاقة لتقليل الاحتكاك، خاصة إذا كانت الزوجة تعاني من الجفاف المهبلي.
وفي حال استمر الجفاف بشكل متكرر، فقد تحتاج الزوجة إلى مراجعة طبيبة النساء لتقييم ما إذا كانت بحاجة إلى علاجات موضعية مثل الكريمات أو التحاميل المهبلية المحتوية على الإستروجين، إذا كانت مناسبة لحالتها الصحية.
أما إذا كان الألم شديدًا أو استمر مع كل علاقة، أو تكرر حدوث الجروح أو النزيف، فيجب إجراء فحص نسائي للتأكد من عدم وجود سبب آخر يحتاج إلى علاج.
في معظم الحالات الانقطاع عن العلاقة الزوجية مطولا يسبب ألم نتيجة الجفاف أو نقص مرونة الأنسجة، ويمكن التعامل معه بالراحة المؤقتة واستخدام المزلقات والعودة التدريجية للعلاقة. لكن إذا استمر الألم، أو تكرر حدوث الجروح أو النزيف، أو ظهرت أعراض أخرى غير طبيعية، فمن المهم مراجعة طبيبة النساء لإجراء الفحص اللازم وتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.