أفادت مصادر إعلامية بأن عدداً من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، اقترحوا فكرة تعيين محمد صلاح، لاعب نادي طرابزون سبور التركي، مديراً فنياً للمنتخب الوطني خلال الاستراحة الدولية القادمة، بدلاً من المدرب الحالي حسام حسن.
ونقل الإعلامي أحمد شوبير أن هناك تساؤلات حول استمرار حسام حسن في قيادة "الفراعنة" في اللقاءين الحاسمين المرتقبين ضد مالاوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، لافتاً إلى أن الأسماء المطروحة كبدلاء تشمل علي ماهر وحسام البنا.
وتابع شوبير أنه تلقى معلومات حول احتمال تكليف النجم محمد صلاح بإدارة المنتخب فنياً ولعبياً في المباراتين المقبلتين، لكنه شدد على أن فكرة تولي اللاعبين للمناصب التدريبية لم تنجح سابقاً، مؤكداً عدم اعتقاده بموافقة صلاح على هذا العرض، وأن اللاعب نفسه لا يرحب بذلك.
جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للإعلام في مصر، أصدر قراراً بمنع ظهور حسام حسن في كافة المنصات الإعلامية، في خطوة هي الأولى من نوعها تجاه أي مدرب لمنتخب مصر.
وواجه حسام حسن موجة من الانتقادات الحادة عقب تسرب تفاصيل مشاكله الأسرية إلى الرأي العام، وآخرها تقديمه شكوى ضد طليقته دان آدم بتهمة الجمع بين زوجتين.
ويستعد المنتخب المصري لخوض مباراتيه أمام مالاوي في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، المقررتين يومي 13 و17 نوفمبر.
وكانت خلافات قد نشبت بين صلاح وحسام حسن، إذ غادر اللاعب معسكر المنتخب في سبتمبر الماضي، وتغيب عن لقاء جنوب السودان، وذلك بعد أيام من مباراة أنغولا التي استُبدل فيها صلاح بعد مرور 60 دقيقة من صافرة البداية.
وأوضح حسام حسن في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة أنغولا أن قرار الاستبدال كان "لأسباب فنية"، مضيفاً أن مغادرة صلاح للمعسكر تمت بالتراضي مع اللاعب نظراً لإقامة مباراة جنوب السودان على أرضية من العشب الصناعي.
وعقب هذه التوترات، سافر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبوريدة، إلى تركيا، بهدف تسوية أي خلافات قد تعترض طريق محمد صلاح قبل فترة التوقف الدولية في نوفمبر الجاري.
ومن جانبهم، امتنع أعضاء اتحاد الكرة المصري عن التعليق على فكرة تولي صلاح تدريب المنتخب حتى الآن، ريثما يتم حسم الأمر في الاجتماع القادم.