أختي السائلة، ترغب كثير من النساء في إنقاص الوزن بعد استئصال المرارة لكن وجود حالات صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم وتكيس المبيض ومشكلات الركبة، قد يجعل اختيار النظام الغذائي المناسب أمرًا يحتاج إلى عناية خاصة. من المهم معرفة أن استئصال المرارة لا يمنع خسارة الوزن، ولا يستلزم اتباع حمية خاصة مدى الحياة لدى معظم الأشخاص، لكن بعض الأشخاص قد يعانون من صعوبة تحمل الوجبات الغنية بالدهون بعد العملية.
لا يمكن تحديد عدد السعرات الحرارية المناسب اعتمادًا على وزن 85 كيلوغرامًا فقط؛ إذ يعتمد الاحتياج اليومي على العمر والطول ومستوى النشاط البدني. وبشكل عام، يساعد تناول سعرات أقل من احتياج الجسم على خسارة الوزن، بشرط تجنب الحرمان الغذائي والحميات القاسية.
لتحقيق إنقاص الوزن بعد استئصال المرارة بطريقة صحية، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:
يمكن البدء بالنشاط البدني تدريجيًا، بعد مرور ستة أشهر على العملية، إذا لم توجد مضاعفات أو قيود طبية. وبسبب تاريخ جراحة غضروف الركبة، من الأفضل اختيار تمارين منخفضة التأثير على المفاصل.
لتحقيق نتائج مستدامة، احرصي على قياس ضغط الدم بانتظام والالتزام بالعلاج الموصوف، وعدم تغيير جرعات الأدوية دون استشارة الطبيب.
كذلك، ينبغي تقييم التكيس المائي على المبيض لدى طبيبة النساء، لأن الكيس المائي يختلف عن متلازمة تكيس المبايض، ولا يمكن تحديد تأثيره في الوزن دون معرفة طبيعته. وإذا كان المقصود متلازمة تكيس المبايض، فقد يساعد تحسين التغذية والنشاط البدني في دعم الصحة الأيضية، بحسب الحالة الفردية.
حاولي أيضًا تنظيم النوم، وشرب الماء بانتظام، وتسجيل الوزن مرة واحدة أسبوعيًا لمتابعة التقدم بعيدًا عن التقلبات اليومية.
يُنصح بمراجعة الطبيب أو اختصاصية التغذية لتحديد السعرات الحرارية المناسبة بناءً على العمر والطول والنشاط البدني، ومراعاة ضغط الدم وحالة المبيض والركبة. وإذا استمر الإسهال أو ظهر ألم بطني متكرر بعد استئصال المرارة، فمن المهم تقييم السبب طبيًا بدلًا من الاعتماد على تعديل الطعام وحده.