تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
إيما ستون تكشف أسرار جمالها الطبيعي بين البشرة المضيئة والشعر النحاسي ديميرال: رونالدو شجّعني على الانضمام للسعودية ووصفه بـ"المثال الحقيقي" تقنية CipherX للوشم: إبر مجهرية أصغر من شعرة الإنسان تمنح وشمًا بدون ألم دراسة روسية: سمات وراثية تقلل فعالية أدوية تمييع الدم لدى ثلث سكان أستراخان الطبيبة نسرين مكارم تكشف عن الدور الحقيقي للإندوكانابينويدات في إحداث "نشوة العدّاء" رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً مع البرتغال رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً من التمثيل البرتغالي طاهٍ إيطالي يفقد وظيفته في أستراليا لرفضه تحضير بيتزا بالأناناس تصاعد الجدل حول مستقبل حسام حسن ومناقشة تولي صلاح قيادة منتخب مصر تحذيرات من مخاطر فتح أغطية الصرف الصحي أثناء موسم الأمطار إيما ستون تكشف أسرار جمالها الطبيعي بين البشرة المضيئة والشعر النحاسي ديميرال: رونالدو شجّعني على الانضمام للسعودية ووصفه بـ"المثال الحقيقي" تقنية CipherX للوشم: إبر مجهرية أصغر من شعرة الإنسان تمنح وشمًا بدون ألم دراسة روسية: سمات وراثية تقلل فعالية أدوية تمييع الدم لدى ثلث سكان أستراخان الطبيبة نسرين مكارم تكشف عن الدور الحقيقي للإندوكانابينويدات في إحداث "نشوة العدّاء" رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً مع البرتغال رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً من التمثيل البرتغالي طاهٍ إيطالي يفقد وظيفته في أستراليا لرفضه تحضير بيتزا بالأناناس تصاعد الجدل حول مستقبل حسام حسن ومناقشة تولي صلاح قيادة منتخب مصر تحذيرات من مخاطر فتح أغطية الصرف الصحي أثناء موسم الأمطار

البرتقال أم الموز: أيهما أفضل لسكر الدم؟

يحتوي البرتقال والموز على سكريات طبيعية وألياف وعناصر غذائية مهمة، لكن تأثيرهما في سكر الدم يختلف تبعاً لكمية الكربوهيدرات وحجم الحصة ودرجة النضج.

6 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 22
البرتقال أم الموز: أيهما أفضل لسكر الدم؟

كشفت دراسة عالمية ضخمة نُشرت في عدد أغسطس (آب) 2026 من مجلة eBioMedicine، عن أن الرجال الذين يستخدمون علاج التستوستيرون دون تشخيص طبي مؤكد لنقص الهرمون (قصور الغدد التناسلية) يواجهون مخاطر أعلى بكثير للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، وذلك مقارنة بالذين يستخدمونه لعلاج نقص حقيقي لديهم في هذا الهرمون.

وخلال فترة متابعة امتدت لـ10 سنوات وشملت ما يقرب من 359 ألف رجل (تتراوح أعمارهم بين 30 و75 عاماً)، تبين أن الرجال الذين تناولوا التستوستيرون دون وجود قصور في الغدد التناسلية واجهوا خطراً أعلى بنسبة 50 في المائة للإصابة بمشكلات خطيرة في القلب، مثل النوبات القلبية، السكتات الدماغية، والتوقف المفاجئ للقلب. كما كانوا أكثر عرضة للوفاة لأي سبب بمقدار الضعف، مقارنة بالرجال الذين يعالجون نقصاً موثقاً بوجود نقص فعلي في الهرمون لديهم.

وشملت الدراسة تحليل السجلات الصحية عبر 123 منظمة رعاية صحية حول العالم، وأظهرت أن نحو ثلث الرجال الذين يتناولون الهرمون ليس لديهم دليل طبي على إصابتهم بالقصور في مستوى هذا الهرمون. وحث الباحثون على ضرورة الخضوع لتقييم إكلينيكي كامل قبل بدء العلاج بهذا الهرمون الذكوري. لأن الاستخدام غير السليم يرتبط أيضاً بمخاطر أخرى، مثل ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء؛ ما قد يتسبب في حدوث جلطات دم خطيرة في أوردة الساقين والرئتين.

وفتحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية السجلات البحثية في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي لاستقبال المراجعات العلمية بهدف صياغة المسار الإكلينيكي لاعتماد مستحضرات تستوستيرون مخصصة للنساء؛ وذلك لعلاج اضطراب الرغبة الجنسية الخاملة HSDD، وباهتمام مخصوص لبناءً على معايير الأمان القلبية.

من جانبها، حدّثت جمعية الغدد الصماء الدولية بروتوكول الأمان في وصف هرمون التستوستيرون، بدءاً من الشهر نفسه. وشدد الدليل الإكلينيكي المطبق هذا الشهر على منع الوصفات العشوائية للتستوستيرون؛ حيث أظهرت مراجعاتهم الإحصائية أن 12 في المائة فقط من الرجال يحصلون على تشخيص سليم ومطابق للإرشادات قبل كتابة الوصفة الطبية الأولى لهم. ودعت الجمعية الأطباء إلى ضرورة إجراء فحصين صباحيين منفصلين في حالة الصيام شرط أن يقل الهرمون عن عتبة 300 ng/dL لتفادي مخاطر تخثر الدم والانصمام الرئوي (جلطة الشرايين الرئوية) الناتجة من سوء الاستخدام.

وفي عمق الفسيولوجيا البشرية، يتربع هرمون التستوستيرون (Testosterone) كـ«مايسترو» غير متوج لجسد الرجل وعقله. ولقرون طويلة، ارتبط هذا الهرمون في المخيلة الفلوكلورية والإكلينيكية بالقوة البدنية، والخصوبة، والخصائص الذكورية الظاهرة فقط. إلا أن الأبحاث الطبية المتقدمة صاغت لنا مؤخراً مفهوماً مغايراً تماماً؛ فالإستروجين ليس وحده هرمون الحياة المتكاملة، بل إن التستوستيرون يُمثل «الوقود الحيوي» الذي ينظم عمل الشرايين، ويحمي متانة العظام، ويضبط وتيرة التمثيل الغذائي، بل ويعيد تشكيل كيمياء الدماغ للحفاظ على المزاج والإدراك والتركيز.

ومع تقدم الرجال في العمر، يواجه الكثير منهم انخفاضاً تدريجياً وصامتاً في مستويات هذا الهرمون، وهي الحالة التي باتت تُعرف طبياً بـ قصور الغدد التناسلية المتأخر Late-Onset Hypogonadism، أو ما يُطلق عليه مجازاً «سن اليأس الذكوري» Andropause.

وبينما كان العلاج التعويضي بالتستوستيرون TRT محاطاً لسنوات طويلة بهالة من المخاوف والتحذيرات المتعلقة بالقلب والأورام، صححت البيانات العلمية المحققة جوانب من هذا الأمر، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية إعادة صياغة كاملة لبروتوكولات العلاج بالبدائل الهرمونية للتستوستيرون بعد صدور نتائج دراسات الأمان الإكلينيكية الكبرى.

وتتلخص التوجيهات الطبية الأحدث فيما يلي:

1. حسم الجدل حول أمان القلب والأوعية الدموية. لسنوات، ظلت هناك مخاوف من أن تعويض التستوستيرون قد يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. إلا أن الوضوح الطبي الأكبر جاء مع إعلان نتائج دراسة «ترافيرس» السريرية TRAVERSE Trial المشهورة، حيث أثبتت بالأدلة القاطعة أن العلاج التعويضي المنضبط والمدروس للتستوستيرون لدى الرجال الذين يعانون قصوراً حقيقياً في مستوى هذا الهرمون، لا يرفع مطلقاً مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين مقارنة بالدواء الوهمي؛ ما أزال عقبة الخوف التاريخية أمام الأطباء والمرضى.

2. الخيارات العلاجية المتنوعة وتخصيص الجرعات. لم تعد الخيارات مقتصرة على الحقن المؤلمة؛ بل تتيح الإرشادات الحالية مجموعة علاجية تلاءم النمط الحياتي لكل مريض:

- الهلام الموضعي Testosterone Gels. يُدهَن يومياً على الكتفين أو الذراعين، ويوفر مستويات هرمونية مستقرة وثابتة في الدم دون تذبذب، ولكنه يتطلب حذراً شديداً لمنع ملامسة مكان الدهن للأطفال أو النساء.

- الحقن طويلة المفعول (مثل تستوستيرون أنديكانوات): تُعطى في العضل كل 10 إلى 14 أسبوعاً؛ ما يمنح المريض راحة ممتدة من الوخز المتكرر.

- الحقن قصيرة المفعول (مثل إنانثات أو سيبيونات): تُعطى كل أسبوع أو أسبوعين، وتتميز بقدرة الطبيب على التحكم في جرعتها وتعديلها سريعاً، وإن كانت تسبب أحياناً تذبذباً في المزاج والطاقة يُعرف بـ«تأثير الأفعوانية» Rollercoaster effect.

- الحلول الحديثة: مثل الكبسولات الفموية المطورة الذائبة في الليمفاوية لتقليل الضغط على الكبد، واللاصقات الجلدية، وبخاخات الأنف.

3. الحفاظ على الخصوبة عند الشباب. من الأخطاء الطبية الشائعة إعطاء التستوستيرون الخارجي لشاب يعاني نقص الهرمون ويرغب في الإنجاب. والسبب، أن التستوستيرون الخارجي يرسل إشارة سالبة للدماغ، تؤدي إلى إيقاف إنتاج الحيوانات المنوية تماماً داخل الخصية وتسبب العقم المؤقت أو الدائم. وتشدد التوجيهات الطبية الحديثة على استخدام البدائل المحفزة للخصية ذاتياً في هذه الفئة، مثل الكلوميفين Clomiphene Citrate أو حقن الموجهة الغدد التناسلية المشيمائية hCG، والتي ترفع التستوستيرون مع الحفاظ الكامل على كفاءة الخصية وإنتاج الحيوانات المنوية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
عبارات واقتباسات تعرفك كيف يعيد الرسم تشكيل العالم علوم وفضاء

عبارات واقتباسات تعرفك كيف يعيد الرسم تشكيل العالم

عبارات واقتباسات تعرفك كيف يعيد الرسم تشكيل العالم newspress Fri, 11/06/2026 - 08:45

منذ 39 دقيقة
هل تشرب البلاستيك مع قهوتك؟ علماء يبتكرون حلاً جديداً علوم وفضاء

هل تشرب البلاستيك مع قهوتك؟ علماء يبتكرون حلاً جديداً

لا يستطيع العديد من الأشخاص بدء يومهم من دون احتساء فنجان من القهوة الساخنة صباحاً، لكن كثيرين منهم قد لا يدركون أن أكواب القهوة الجاهزة يمكن أن تشكل خطراً.

منذ ساعة
فريق سوري-تركي ينهي جولة ميدانية على مسار الصدوع النشطة شمال غرب سوريا علوم وفضاء

فريق سوري-تركي ينهي جولة ميدانية على مسار الصدوع النشطة شمال غرب سوريا

نفّذ فريق مشترك من الاختصاصيين السوريين والأتراك جولة ميدانية استطلاعية أولية على مسار الصدوع النشطة في شمال غرب سوريا وجنوب تركيا، استمرت 3 أيام، في إطار تطوير خرائط هذه الصدوع وتحديثها، تمهيدًا لدراسات علمية أكثر تعمقًا وتخصصًا في المستقبل، في خطوة تعكس تحولًا في التعامل مع الم...

منذ ساعة
تحديد عامل يسرع شيخوخة الغدد التناسلية الذكرية علوم وفضاء

تحديد عامل يسرع شيخوخة الغدد التناسلية الذكرية

اكتشف علماء من الصين زيادة إنتاج بروتين WLS في خلايا من متبرعين مسنين، ثم أثبتوا أن هذه الزيادة تسرع علامات الشيخوخة الخلوية في المختبر.

منذ ساعة