جلجامش يختبر إرادة الإنسان ومصيره في «صالح للحياة»
يستعد مسرح جلجامش لتقديم مسرحيته «صالح للحياة»، يوم الاثنين 9 نوفمبر 2026، عند الساعة الثامنة مساءً على خشبة الصالة الثقافية، ضمن العروض الرسمية المتنافسة في مهرجان البحرين المسرحي الخامس، في عمل يطرح تساؤلات فلسفية وإنسانية حول حرية الاختيار، والصراع بين إرادة الفرد...
وتنطلق المسرحية من تساؤل محوري حول مدى قدرة الإنسان على أن يعيش حياته وفق إرادته، مستكشفةً الفجوة النفسية بين ما كان عليه وما يسعى إلى أن يكونه، وبين رغباته الشخصية والقرارات التي يتخذها الآخرون نيابةً عنه، في صراع تتداخل فيه مفاهيم الحرية والمصير والتضحية.
وتتمحور الأحداث حول شخصيتي «صالح» و«حياة»، اللتين تمثلان نموذجين مختلفين لإنسانين يسعيان إلى امتلاك قرارهما، بينما تحاول قوى أخرى تحديد مساراتهما. ومن خلال رحلتهما، يكشف العمل عن القسوة التي قد ترافق حياة الإنسان، والتضحيات التي يفرضها سعيه إلى تحقيق ذاته، متسائلًا عما إذا كانت الحياة تكتسب معناها حين نختارها، أم تتحول إلى عبء حين تُفرض علينا.
المسرحية من تأليف عثمان الشطي وإخراج حمد عجاجي، ويشارك في تمثيلها نورة البلوشي، وباقر الصايغ، ونور جعفر، وعلي حسن، وحسين الحداد، وفاطمة المكحل، ونور الهدى، وليان الكوهجي، وبدر الرويعي.
ويتولى سالم الجارح التأليف الموسيقي، وحمد الدوسري مهمة مساعد المخرج، وعفاف جلال المكياج والأزياء، فيما يتولى سعد فرحان متابعة الإنتاج، ومحمد الصايغ التصوير والتصميم.
ويأتي عرض «صالح للحياة» ضمن مشاركة مسرح جلجامش في الدورة الخامسة من مهرجان البحرين المسرحي، التي تحمل اسم الفنان القدير خليفة العريفي، وتجمع خمسة عروض رسمية تتنافس على جوائز المهرجان، مقدّمةً رؤى مسرحية متنوعة تتناول قضايا الإنسان وتحولاته النفسية والاجتماعية.
«الساعة الثانية عشر» على أعتاب الخشبة
يكثّف مسرح الصواري استعداداته النهائية لتقديم عرضه المسرحي «الساعة الثانية عشر»، من تأليف الراحل عبدالله السعداوي وإخراج الفنان إبراهيم خلفان، والمقرر عرضه مساء السبت 7 نوفمبر 2026، على خشبة الصالة الثقافية، ضمن العروض الرسمية المتنافسة في مهرجان البحرين المسرحي الخامس.
ويواصل فريق العمل بروفاته الأخيرة لوضع اللمسات الفنية على العرض، من خلال ضبط الأداء التمثيلي وتكامل عناصر السينوغرافيا والمؤثرات الصوتية، استعدادًا للقاء الجمهور ولجنة التحكيم، في مشاركة تحمل ملامح التجربة الفنية لمسرح الصواري واشتغاله على المسرح التجريبي.
ويطرح العرض تساؤلات حول عقلية القطيع والانقياد وراء الأفكار السائدة، في محاولة لمواجهة المسلّمات وتحفيز الإنسان على التفكير المستقل، من خلال رؤية مسرحية تستند إلى النص وتوظيف عناصر الأداء والتشكيل البصري، وتفتح المجال أمام الجمهور للتأمل وإعادة النظر في الأفكار والمواقف التي يتبناها الإنسان دون مساءلة.
ويشارك في بطولة العمل الفنانان عمر السعيدي وعلي أبو ديب، بمساعدة المخرج سودابة خليفة، وسينوغرافيا محمود الصفار، والمؤثرات الصوتية نادر عبدالعال، ومتابعة الإنتاج حسن المبشر.
ويتولى الفنان محمد المرزوق قبادة الفريق الإعلامي للعمل والمكون من نور حميد، محمد الصنديد ومحمود الشيخ التصوير والتغطية الإعلامية والصحفية.
ويأتي عرض «الساعة الثانية عشر» ضمن مشاركة مسرح الصواري في الدورة الخامسة للمهرجان، التي تحمل اسم الفنان القدير خليفة العريفي، بمشاركة المسارح الأهلية البحرينية في برنامج يجمع العروض المسرحية والفعاليات الفكرية والتدريبية.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.