تحتاج بصيلات الشعر إلى إمدادات كافية من البروتينات والعناصر الغذائية الضرورية لنموها بصورة طبيعية. وقد يؤدي نقص البروتين أو الحديد أو بعض الفيتامينات والمعادن إلى إضعاف الشعر أو زيادة تساقطه، كما يمكن أن تصبح الألياف أكثر عرضة للتكسر عندما تتراجع مقاومتها. وتبرز أهمية التغذية المتوازنة خصوصاً عند اتباع حميات قاسية أو فقدان الوزن بسرعة، إذ قد لا يحصل الجسم على احتياجاته الأساسية. لكن جفاف الشعر أو خشونته لا يعنيان بالضرورة وجود نقص غذائي؛ فلا يمكن تحديد العنصر المفقود من مظهر الشعر وحده.وعند ملاحظة تساقط غير معتاد أو هشاشة مستمرة، يُفضّل إجراء تقييم طبي لتحديد السبب، بدلاً من تناول المكملات عشوائياً. فالعلاج الفعّال يبدأ بتحديد النقص الفعلي، في حال وجوده، ومعالجته وفقاً للحاجة.
بلا سابق إنذار...أسباب تغيّر طبيعة الشعر وملمسه
البداية قد تكون من تفصيل صغير يصعب تفسيره، خصلات كانت ناعمة أصبحت أكثر خشونة، أو تموّجات جديدة تظهر بعدما اعتاد الشعر الاستقامة، أو تجعّدات تفقد شكلها المعتاد وتبدو أقل حيوية. ويمكن لهذه التحوّلات أن تترافق مع تراجع كثاف
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.