أصدر جيمي كاراغر، الذي يبلغ من العمر 48 عاما ويعمل محللا رياضيا في شبكة "سكاي سبورتس" ومدافعا سابقا لنادي ليفربول، بيانا رسميا عبر حسابه على منصة "إكس" يوم السبت، وجه فيه اعتذارا إلى نادي أستون فيلا، موضحا: "أود الاعتذار إلى أستون فيلا ومالكي النادي وجماهيره. كانت عباراتي هذا الأسبوع غير موفقة وخاطئة".
وتابع كاراغر في رسالته: "ما قلته كان على سبيل المزاح، لكنني أتفهم أن الأمر لم يظهر بهذه الصورة، ولذلك أقدم اعتذاري".
وجاء هذا الاعتذار بعد يوم واحد من إعلان نادي أستون فيلا، يوم الجمعة، نيته في مقاضاة كاراغر، وذلك إثر تصريحات أدلى بها خلال حلقة من بودكاست "ستيك تو فوتبول"، حيث حث جماهير النادي على الصمت مستخدما في ذلك ألفاظا غير لائقة.
وكانت هذه الملاحظات قد صدرت من كاراغر في سياق نقاش حول احتمال انتقال المدرب الإسباني أوناي إيمري من أستون فيلا إلى صفوف مانشستر يونايتد، ليحل محل مايكل كاريك في منصب المدير الفني.
وأشار كاراغر في تصريحاته إلى وجود ترتيب هرمي بين الأندية العريقة، مشددا على أن أستون فيلا "لن يكون أبدا بحجم مانشستر يونايتد".
كما استند في حجته إلى تجربة انتقال النجم كريستيانو رونالدو من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد، مبرزا قدرة الأندية الكبرى على جذب أفضل اللاعبين والمدربين من الفرق التي تحتل مراكز أدنى في الترتيب.
من جهته، رد نادي أستون فيلا ببيان رسمي حمل توقيع الرئيس ناصف ساويرس، جاء فيه أن النادي "لن يسمح لأي شخص بوقف صعوده في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية".
في المقابل، أبدى ريتشارد كريمر، المحامي المتخصص في القضايا الرياضية والإعلامية، تشككا في متانة الأساس القانوني الذي يمكن أن تستند إليه أي دعوى قضائية محتملة ضد كاراغر.
وأوضح كريمر أن شروط نجاح دعوى التشهير تتطلب إثبات حدوث ضرر جسيم على سمعة النادي، لافتا إلى صعوبة تلبية هذا الشرط بالنسبة لنادٍ يتمتع بشهرة عالمية واسعة ويشارك في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأضاف المحامي أن طبيعة التحليل الرياضي تستند بالأساس إلى تبادل الآراء والتنبؤات والنقاشات الحادة، والتي تحظى بحماية قانونية طالما طُرحت بحسن نية في إطار مواضيع تهم الرأي العام.