أعلن مصدر طبي في دير الزور، يوم السبت، عن تسجيل 111 حالة تسمم غذائي في المشفى الوطني، إضافة إلى 55 طفلاً استقبلهم مشفى أحمد طه عبد الهويدي المتخصص في الأطفال والتوليد. ونجمت هذه الإصابات عن تناول وجبات غذائية من مطعمين داخل المدينة، مع توقعات بارتفاع عدد الحالات المصابة.
وبحسب ما نقله مراسل تلفزيون سوريا عن المصدر الطبي، فإن تدفق المصابين على المشفى الوطني بدأ منذ ساعات الفجر الأولى، حيث شهدت الأعداد تزايداً سريعاً. وأوضح عدد من المراجعين أنهم تناولوا الطعام من مطعمين يقعان في حي الثورة، الذي يُعرف أيضاً باسم حي الجورة.
وأشار المصدر إلى أن عدد الحالات ارتفع تدريجياً من 40 إلى 70 ثم 90، ليتجاوز لاحقاً 150 حالة، موضحاً أن شدة الأعراض تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة.
ولمواجهة الضغط المتزايد على المشفى الوطني، تم تحويل بعض المصابين إلى مشفى الهويدي، الذي كان يُعرف سابقاً باسم المشفى العسكري، والمخصص منذ نحو عام للأمراض النسائية وحالات الولادة.
وفي إطار التدابير المتخذة، أقدمت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك على إغلاق المطعمين المسؤولين عن الحادثة.