من هو؟
أصبح البرازيلي إيدر ميليتاو، مدافع ريال مدريد، أحدث ضحايا عمليات السطو التي تستهدف منازل لاعبي كرة القدم، بعدما تعرض منزله للسرقة خلال مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، الأحد الماضي، إذ استولى اللصوص على ساعات ومجوهرات تُقدر قيمتها بأكثر من 350 ألف يورو.
وذكرت صحيفة "إل موندو" الإسبانية، أن عملية السطو وقعت بين الساعة التاسعة والعاشرة مساءً، خلال الشوط الأول من المباراة التي ظل فيها ميليتاو على مقاعد البدلاء، بعدما اقتحم شخصان على الأقل إحدى الغرف العلوية بمنزله في منطقة لا موراليخا، بينما كان عدد من أفراد عائلته يشاهدون اللقاء في الطابق السفلي.
وشملت المسروقات ساعة "رولكس" تُقدر قيمتها بنحو 53 ألف يورو، وأخرى من ماركة "ريتشارد ميل" تبلغ قيمتها قرابة 170 ألف يورو، إلى جانب 3 حقائب من "شانيل" بقيمة 15 ألف يورو تقريبًا، وخواتم وأساور من "كارتييه" تُقدر بنحو 25 ألف يورو، فضلًا عن مجوهرات وأساور وحقائب سفر أخرى، لترتفع القيمة الإجمالية للمسروقات إلى أكثر من 350 ألف يورو.
ووصلت الشرطة إلى المنزل برفقة أفراد الأمن الخاص بالمجمع السكني المسوّر، بعدما لم يلاحظ السكان أي تحركات مريبة خلال الواقعة، وعند تفتيش غرفة اللاعب، عثروا على محتوياتها مبعثرة، في مشهد كشف آثار عملية الاقتحام.