وحظيت الندوة باعتماد 16 ساعة تعليم طبي مستمر من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، تأكيدًا لأهميتها العلمية ودورها في دعم التطوير المهني المستمر والارتقاء بالممارسات الصحية.
وسلّطت الندوة الضوء على مستقبل صحة الطفل في ظل التسارع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وما تتيحه من فرص لتطوير التشخيص المبكر، وتحسين الإحالات الطبية، ودعم اتخاذ القرار، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للأطفال.
تطوير الخدمات الصحية
وتناولت الأجندة محاور علمية متنوعة شملت طب الطوارئ والتشخيص السريع، وأمراض الدم الوراثية، والاضطرابات العصبية والصرع، وأمراض الكلى والروماتيزم، وأمراض الجهاز التنفسي، واضطرابات النمو والأمراض الوراثية النادرة، وأمراض الجهاز الهضمي، والوقاية من الحساسية، والاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، إلى جانب حماية الطفل وتعزيز الرعاية الصحية المبنية على الدليل العلمي.وهدفت الندوة إلى تبادل الخبرات بين الممارسين الصحيين، وتحديث المعارف والممارسات الطبية، وتعزيز التكامل بين التخصصات، وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا في تطوير الخدمات الصحية، بما يسهم في بناء منظومة رعاية أكثر كفاءة واستدامة، ويضع صحة الطفل وسلامته وجودة حياته في مقدمة الأولويات.
وشكرت اللجنة المنظمة جميع المتحدثين والمشاركين من مختلف مستشفيات المنطقة، واللجنة المنظمة، والفرق الطبية والإدارية، والجهات الداعمة، وكل من أسهم في إنجاح هذا اللقاء العلمي.
وتستمر جهود مستشفى القطيف المركزي وشبكة القطيف الصحية في دعم المبادرات العلمية وتعزيز ثقافة الابتكار والتطوير المستمر.