انتهت المواجهة التي جمعت فريق دمشق الأهلي بضيفه الحرية على أرض ملعب الفيحاء في دمشق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة ذهاب الدوري الكروي الممتاز، بتعثر المضيف وخسارته بهدفين مقابل هدف واحد. وقد جاء هدف الفوز الحاسم لصالح الحرية في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وذلك عقب هجمة منظمة، ليصبح هذا الخسارة الثانية على التوالي التي يتلقاها الفريق الدمشقي في الدقائق الأخيرة؛ إذ سبق أن تلقى هزيمة مشابهة قبل جولتين أمام الشرطة، حيث سجل هدف الفوز مدافع دمشق الأهلي الكاميروني تابي مانغا بالخطأ في مرماه، من صناعة اللاعب مؤيد عجان.
واعتبر المتابعون أن فريق الحرية كان الأكثر استحقاقاً للفوز في هذه المباراة، بينما لم يكن فريق دمشق الأهلي يستحق الخسارة، مشيرين إلى أن مثل هذه المواجهات المتكافئة والحماسية غالباً ما تتطلب قدراً من الحظ والتوفيق، وهو ما أكده المراقبون في مناسبات سابقة بأن كرة القدم تعتمد بشكل كبير على العنصر الحظيبي.
شهد الشوط الأول أداءً جيداً ومستوى مقبولاً من كلا الفريقين، حيث تبادل اللاعبون إهدار الفرص، حتى نجح علي بشماني في افتتاح التسجيل لصالح الحرية في الدقيقة 20. ولم يستمر تقدم الضيوف طويلاً، إذ سارع دمشق الأهلي للرد وتسجيل هدف التعادل عبر ركلة حرة مباشرة نفذها عدنان حداد في الدقيقة 24.
مع انطلاق الشوط الثاني، تغيّر إيقاع اللقاء بعد أن فرض المدربان طابعهما على مجريات اللعب من خلال إجراء تبديلات تكتيكية وتغيير أساليب الأداء. وكافح الفريقان لصناعة فرص تهديفية وتشكيل خطورة على مرميي الخصم دون جدوى، حتى جاءت اللحظات الأخيرة حيث أهدر دمشق الأهلي فرصة محققة من ركلة حرة، في المقابل نجح الحرية في حسم النتيجة بهدف من هجمة منسقة، لتنتهي المباراة بفرحة عارمة لجماهير الحرية.
وبهذه النتيجة، رفع فريق الحرية رصيده إلى سبع نقاط ليحتل المركز الرابع خلف الشرطة بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد دمشق الأهلي عند ثلاث نقاط من ثلاث مباريات خاضها، مع وجود مباراة مؤجلة له أمام فريق حمص الفداء.