تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
«أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد للتعايش تشارك أسرًا احتفالات "ديوالي" محمد المطرود يورّث الغائبين للأحياء في ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة» تسريبات: كاميرا سيلفي مربعة بانتظار هواتف Huawei Nova 18 تسريبات تكشف مواصفات كاميرات ومعالج سلسلة Huawei Nova 17 أحمد سعد يطمئن جمهوره على حالته الصحية بعد إصابته بالتهابات في الأحبال الصوتية تركيا تتيح لمواطني 10 دول عربية العبور إلى سوريا دون إذن إضافي إطلاق "مدونة بالعربي" لاستقبال مقالات الكُتّاب والمفكرين حل جمعية البحرين للشركات العائلية ضمن قرارات وزارية دينا الشربيني وسيد رجب في مسرحية "علمي علوم" بإخراج بتول عرفة ضمن موسم الرياض «أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام المديرة التنفيذية لمركز الملك حمد للتعايش تشارك أسرًا احتفالات "ديوالي" محمد المطرود يورّث الغائبين للأحياء في ديوانه «تركة الانتظارات الثقيلة» تسريبات: كاميرا سيلفي مربعة بانتظار هواتف Huawei Nova 18 تسريبات تكشف مواصفات كاميرات ومعالج سلسلة Huawei Nova 17 أحمد سعد يطمئن جمهوره على حالته الصحية بعد إصابته بالتهابات في الأحبال الصوتية تركيا تتيح لمواطني 10 دول عربية العبور إلى سوريا دون إذن إضافي إطلاق "مدونة بالعربي" لاستقبال مقالات الكُتّاب والمفكرين حل جمعية البحرين للشركات العائلية ضمن قرارات وزارية دينا الشربيني وسيد رجب في مسرحية "علمي علوم" بإخراج بتول عرفة ضمن موسم الرياض

كريمة نايت: أكتب أغنياتي بنفسي لتصل أسرع إلى الجمهور

تجمع الفنانة الجزائرية كريمة نايت بين الغناء والرقص المعاصر والتمثيل وتتحرك بينهم بخفة ورشاقة، ما بين الجزائر ومصر والسويد.

6 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 30
كريمة نايت: أكتب أغنياتي بنفسي لتصل أسرع إلى الجمهور

يحمل الموسيقي والملحن الدكتور هيّاف ياسين إرث الموسيقى الأصيلة، ويتعامل معه بوصفه رسالة فنية يسعى إلى إيصالها إلى جيل اليوم. وتنبع هذه المسؤولية من موقعه الأكاديمي، إذ يشغل منصب أستاذ مشارك ورئيس قسم الموسيقى العربية في الجامعة الأنطونية.

مؤخراً، قدّم هيّاف ياسين أكثر من تحية فنية لعدد من نجوم الزمن الجميل، من بينهم سيد درويش ودلال الشمالي ووديع الصافي وغيرهم. كما خصّ الراحلة نور الهدى بلفتة تكريمية، عزف خلالها طلابه مقطوعة لها بعنوان «بحبّك يا ولفي».

ويشير في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن طلابه يؤدّون هذا النوع من التحيات الفنية في الجامعة، ما يتيح لهم الاحتكاك المباشر بالفن الأصيل. وهو بذلك يقرّبهم من إرث العمالقة قولاً وفعلاً، ويعرّفهم إلى رصيد نجوم تركوا بصماتهم على الساحة الفنية عبر التاريخ. ويتابع: «إننا في كلية الموسيقى في الجامعة الأنطونية، وكذلك في مدرستي (بيت الموسيقى)، نتّبع استراتيجية تُعرف بالازدواجية الموسيقية. فيتعلّم الطلاب اللغة الموسيقية المقامية الشرقية، والطونالية الغربية، ومن خلال اللغة الأولى نتوغّل في تراث الموسيقى الشعبية. كما نقرّبهم، في الوقت نفسه، من موسيقى التقاليد الفنية التي يتماهى مفهومها مع الفن الكلاسيكي».

ويؤكد الدكتور هيّاف ياسين ضرورة تعلّم الموسيقى المقامية المتجذّرة في بيئتنا، وتطبيقها عملياً من خلال العزف على الآلات الموسيقية، كي لا تبقى المسافة بينهم وبينها كبيرة. فمن خلال تجربة الأداء، يستشعر الطلاب أهميتها وآفاقها الواسعة، الأمر الذي يعزّز ثقافتهم الفنية ويساعدهم على بناء علاقة وطيدة معها. ويضيف في سياق حديثه: «هذه التجارب تولّد لديهم حالة ثقافية ينبغي أن يعتادوا عليها. ونشرح لهم مدى عظمة هذا الإرث وأهميته في خزانتنا التراثية الفنية. فمهما سمعوا من أقوال، يبقون بعيدين عنه ما لم يختبروه بأنفسهم. وكل ذلك يسهم في بناء علاقة وثيقة بينهم وبين تراثنا الفني».

ويشبّه ياسين هذه التجارب بجرعات تغذّي الجيل الشاب بجانب من الموسيقى المقامية، يكاد يكون غائباً عن اهتمامهم. ويوضح: «يجب التعرّف إلى تراث الموسيقى الأم، والتثقّف رويداً رويداً بالموسيقى العالمية. فمناهجنا في الجامعة تأخذ هذه الاستراتيجية في الاعتبار، بهدف بناء جيل يدرك تماماً أهمية إرثه الفني. ومع التعرّف إلى أنواع موسيقية أخرى، كالجاز مثلاً، يتكوّن لديه توازن ثقافي نعوّل عليه لمستقبل فني أفضل».

وبرأي الدكتور هيّاف ياسين، فإن هذه الحالة، متى أُثيرت لدى الشباب، تكشف للأساتذة عن وجود علاقة عميقة بينهم وبين الموسيقى المقامية، وإن كانت كامنة في أعماقهم بصورة لا شعورية. ويقول: «يحبّونها بسرعة ويتماهَون مع نوتاتها، وكأنها تسكنهم منذ زمن. فنشعر وكأننا أزلنا طبقة من الغبار أو التراب عن ذاكرتهم. وأكثر ما يلفتني في طريقة استيعابهم للأصالة هو حبهم لاستكشافها. فجأة يتساءلون عن سبب جهلهم بها، ولماذا لم تخترق الترندات الموسيقية الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن خلال مشهد مشابه، نفتح نافذة على تقبّل بقية الجيل الشاب لهذه الموسيقى، فنخاطبهم بلسان حالهم... هناك أمثلة كثيرة عن كيفية تقريب أجيال متعاقبة من موسيقى زمن عبد الحليم وعبد الوهاب وغيرهما. نذكر جورج وسوف الذي أسهم في تعريف أجيال متتالية إلى أغاني أم كلثوم».

مرّ الدكتور هيّاف ياسين في تحياته الفنية على أسماء عديدة من نجوم الغناء في لبنان والعالم العربي. ويقول: «قدّمنا تحيات لمطربين أصيلين، لكنهم ظلّوا مغمورين رغم تفوّقهم في عالم الموسيقى. نذكر منهم محيي الدين بعيون، الذي اشتهر بالمواويل السبعاوية والموشحات، وكذلك عمر خدّاج، وهو لبناني من أصل فلسطيني، يقف وراء لحن (حوّل يا غنّام) الشهير. ومنهم أيضاً المطرب فرج الله بيضا، وتيمّناً باسمه وُلدت شركة إنتاج الأسطوانات الموسيقية والغنائية (بيضا فون)». ويؤكد الدكتور هيّاف ياسين أن ردود فعل جيل اليوم تجاه هذه الموسيقى المنبثقة من تراثنا الفني جاءت إيجابية بشكل ملحوظ. ويعلّق: «كأنهم يحملون الجينة الوراثية للموسيقى المقامية في دمهم».

من ناحية أخرى، يشدّد على ضرورة نشر هذه الموسيقى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: «يجب أن نُغني المنصات الإلكترونية بها، ولا سيما أنها تجارب تنبع من أنامل وحناجر جيل الشباب. وبذلك نوسّع نطاق تداولها، ونعرّف أكبر عدد ممكن من الشباب بها».

وتعتمد الجامعة الأنطونية، من خلال مقرراتها المرتبطة بالتاريخ الموسيقي، على تضمين كل تحية فنية تُقدّم لأحد الفنانين بنبذة عن حياته ومسيرته الفنية. ويسهم ذلك أيضاً في تكوين صورة واضحة لدى جيل الشباب عن المحطات والصعوبات التي مرّ بها هؤلاء في حياتهم. ويوضح ياسين: «عندما نروي للطلاب سيرة هذا الفنان أو ذاك، نسلّط الضوء على أهمية الفن الأصيل والاجتهاد الذي يتطلّبه. ويصبح لديهم تصوّر أفضل وأوضح عن عمالقة الفن الجميل. ونحرص أحياناً على تعريفهم إلى أبرز هؤلاء الفنانين من خلال كتب تتناول رحلاتهم الفنية. وهذا ما حدث خلال توقيع كتاب (من الأرز إلى الهرم) لأسعد مخول، الذي يتناول سيرة الفنانة نور الهدى. وقد قصدت مناقشة الكتاب وتوقيعه بحضور الطلاب، كي تتاح لهم فرصة تكوين فكرة عن الفنانة الراحلة».

وعن الخصائص التي تميّز جيل اليوم من الناحية الموسيقية، يردّ: «إنه يتمتع بـ(داتا) هائلة وواسعة عن الفن في العالم. وهو لم يبنِ هذه المعرفة من خلال الكتب، بل عبر انفتاحه على وسائل التواصل الاجتماعي. فمعدل جلوس جيل اليوم أمام شاشة هاتفه الخلوي يتجاوز 6 ساعات يومياً، ما يتيح له تكوين فكرة واضحة عن مجريات الفنون على اختلاف أنواعها وتجدّدها. هذه الوسائل تشبه بالنسبة إليه مقهى يرتاده، وتضم قائمته لائحة طويلة من الأطباق الفنية. هذا ما يفتح شهيته للتعرّف أكثر فأكثر إلى كل عنصر فيها على حدة. لكنه قد يدفعه أيضاً إلى التشتّت والضياع، لأن تخزين معلومات بهذا الكم الهائل يولّد لديه مثل هذه الحالات. أما عندما نتوجّه إليه مباشرة، فهو، كأي جيل آخر، يتمتع بالذكاء والطموح. ولذلك علينا أن نمسك بيده وندلّه على الطريق الفني السليم. الموضوع ليس سهلاً بتاتاً، لأنه يغرق اليوم في السخافات، ما يطرح جدلية تستدعي نقاشات توعوية تصحّح مسيرته الموسيقية وتنقذه من الضياع».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
“بيل آند روس” تطلق ساعة “BR-03 Space Mission” ثقافة وفنون

“بيل آند روس” تطلق ساعة “BR-03 Space Mission”

بعد النجاح الذي حققته ساعة BR-03 Astro، تواصل “Bell & Ross” استكشاف أسلوب لعرض الوقت تلتقي فيه صناعة الساعات بعالم الخيال. ومع “BR-03 Space Mission”، تحوّل الدار مشهداً فضائياً إلى لوحة متحركة حقيقية على المعصم، لتمنح علبتها المربعة الأيقونية بُعداً جد...

منذ 20 دقيقة
«أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام ثقافة وفنون

«أم رهف» الحائلية: من شغف الطفولة إلى حياة إنتاجية بين البر والأغنام

تحوّلت «أم رهف»، المربية الحائلية، شغفها الطفولي بتربية الماشية إلى مصدر رزق ومستدام، حيث تدير قطعانها وتنتج مشتقات الحليب والمشغولات التراثية بعيدًا عن ضجيج المدن.

منذ 57 دقيقة
القاهرة السينمائي الدولي يكرّم الفنان الكبير فاروق فلوكس بالهرم الذهبي لإنجاز العمر في حفل افتتاح الدورة الـ 47 ثقافة وفنون

القاهرة السينمائي الدولي يكرّم الفنان الكبير فاروق فلوكس بالهرم الذهبي لإنجاز العمر في حفل افتتاح الدورة الـ 47

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الفنان الكبير حسين فهمي، عن تكريم الفنان القدير فاروق فلوكس، ومنحه جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر، خلال حفل افتتاح دورته السابعة والأربعين، المقرر إقامتها في الفترة من ١١ إلى ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٦، تقديرًا لمسيرته الفنية الممتدة لأكثر من ستة...

منذ ساعة
التشكيلي العراقي باسم مهدي: لغتي البصرية لم تكن خيارا عابرا ثقافة وفنون

التشكيلي العراقي باسم مهدي: لغتي البصرية لم تكن خيارا عابرا

هو الذي رأى كل شيء ـ رحلة بصرية عبر الذاكرة وما تركه الزمن من أثر» هو عنوان المعرض الفردي للتشكيلي العراقي باسم مهدي، الذي أقيم في غرب لندن بين 23 و28 أكتوبر/تشرين الأول، وضم 14 قطعة فنية منفذة بالألوان الزيتية على القماش، وبمقاسات مختلفة، حملت عناوين: «ما ليس حلوا»، «الجانب الآخ...

منذ ساعة