تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
مخالفة بيئية: غرامة على راعي 72 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام عبدالعزيز عودة سوريا للمجموعتين العربيتين في النقد الدولي والبنك الدولي: ما الأثر على الاقتصاد؟ الإعلان عن أسماء المشاركين في مهرجان الزيتون الوطني مطلع الأسبوع المقبل موسكو تفتح الباب أمام شراكات اقتصادية مع واشنطن بشروط دور الفحص المبكر في تعزيز فرص الشفاء من سرطان الثدي وفاة العداءة الأيرلندية سيارا ماجيان بعد إصابتها بسرطان الأمعاء الحرس الثوري الإيراني: تدمير 4 ناقلات نفط وإسقاط مسيّرة أمريكية في مضيق هرمز جلال دمير يهاجم مصداقية "Türkiye Gazetesi" بعد تقرير نقل الوزارات السورية حريق في مستودع "أوزون" بأديغيسك بعد هجوم مسيرات أوكرانية سام ألتمان: يجب أن تبقى السيطرة البشرية على حدود تطور الذكاء الاصطناعي مخالفة بيئية: غرامة على راعي 72 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام عبدالعزيز عودة سوريا للمجموعتين العربيتين في النقد الدولي والبنك الدولي: ما الأثر على الاقتصاد؟ الإعلان عن أسماء المشاركين في مهرجان الزيتون الوطني مطلع الأسبوع المقبل موسكو تفتح الباب أمام شراكات اقتصادية مع واشنطن بشروط دور الفحص المبكر في تعزيز فرص الشفاء من سرطان الثدي وفاة العداءة الأيرلندية سيارا ماجيان بعد إصابتها بسرطان الأمعاء الحرس الثوري الإيراني: تدمير 4 ناقلات نفط وإسقاط مسيّرة أمريكية في مضيق هرمز جلال دمير يهاجم مصداقية "Türkiye Gazetesi" بعد تقرير نقل الوزارات السورية حريق في مستودع "أوزون" بأديغيسك بعد هجوم مسيرات أوكرانية سام ألتمان: يجب أن تبقى السيطرة البشرية على حدود تطور الذكاء الاصطناعي

من «الأوديسة» إلى «شرق عدن»... كيف فتحت شهيَّة هوليوود و«نتفليكس» على الأدب الكلاسيكي؟

أكثر من أي وقت تلجأ كبرى استوديوهات الإنتاج إلى الروايات الكلاسيكية القديمة، لصناعة أفلام ومسلسلات منها. فما مردُّ هذه الظاهرة؟

4 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 22
من «الأوديسة» إلى «شرق عدن»... كيف فتحت شهيَّة هوليوود و«نتفليكس» على الأدب الكلاسيكي؟

في زمن الممثِّلين المولَّدين بواسطة الذكاء الاصطناعي والسيناريوهات التي يكتبها «تشات جي بي تي»، تعود هوليوود إلى رفوف المكتبات لتنفض الغبار عن روايات قديمة. تستعير من هوميروس شخصيات «أوديسيوس» و«تيليماكوس» و«بينيلوبي» لتصنع أقوى أفلام 2026، ثم توقظ كاتبات القرنَين الـ18 والـ19، مثل جين أوستن وإميلي برونتي لتُحادثَ من خلالهنَّ الجيل زد.

الحال مماثل على منصات بث المسلسلات، وفي طليعتها «نتفليكس»؛ حيث بات للاقتباسات الأدبية قسم تصفُّحٍ خاص يختار منه المُشاهد ما يرغب من قصصٍ طالعة من الماضي. في سنة 2026 وحدَها أنتجت «نتفليكس» وعرضت ما يفوق 10 مسلسلات مقتبسة من روايات معروفة، على رأسها «Little House on the Prairie» للورا إنغالز، و«East of Eden» (شرق عدن) لجون ستاينبيك، و«Pride and Prejudice» لجين أوستن، و«The Museum of Innocence» لأورهان باموك، وغيرها.

فما الذي فتح شهيّة المنصّات والسينما على الأدب الكلاسيكي؟ ولماذا قررت هوليوود أن تواجه روبوتات الـ«Ai» بأبطالٍ من حقبة القبّعات العالية والفساتين الضخمة الواسعة؟

قد يوحي اللجوء إلى نصوصٍ معروفة لتحويلها إلى مادّة سينمائية أو تلفزيونية، بأنّ هوليوود تواجهُ أزمة كُتّاب. ليس الواقع كذلك، ولكن استوديوهات الإنتاج تجد في الكتب الأدبيّة المشهورة والمحبوبة على مستوى عالمي، ملجأ آمناً ورهاناً تجارياً مضموناً أكثر من القصص الجديدة غير المعروفة.

تكمن الضمانة الأساسية في أنّ لتلك الكتب قاعدتها الجماهيريّة الجاهزة، أي القرّاء الأوفياء الذين سيسارعون إلى مشاهدة النسخة التلفزيونية أو السينمائية منها فور عرضها، كما سيقومون بالترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يساهم ذلك في التقليل من مخاطر الخسارة المالية.

تؤكّد الأرقام منطقيّة هذا التفكير، فحتى مطلع الربع الأخير من 2026 حظيت الأعمال المقتبسة من كتب معروفة بطلب عالمي يفوق بثلاثة أو أربعة أضعاف متوسّط الطلب على الأعمال الأخرى، كما تفيد مجلّة «إيكونوميست» البريطانية.

ووفق تقرير صادر حديثاً من «رابطة الناشرين» في المملكة المتحدة، فإنّ 48 في المائة من الإنتاجات الأصلية لـ«نتفليكس» و«ديزني بلس» و«أمازون برايم»، عامَي 2024 و2025 كانت مقتبسة عن كتبٍ كلاسيكية. أما سينمائياً، فيكشف التقرير أن الأعمال المقتبسة حققت إيرادات على شبّاك التذاكر تفوق بنسبة 57 في المائة تلك التي حققتها الأعمال غير المقتبسة.

ليست جاذبيّة المسلسلات والأفلام المقتبسة عن روايات مأثورة ذات طابع تجاري فحسب، فلقرار هوليوود الاستثمار فيها أبعادٌ نفسيّة.

في زمنٍ يصارع فيه الناس موجة الذكاء الاصطناعي العاتية، ولا يستطيعون التمييز بين حقيقة وكذبة في عالم افتراضي سريع يفتقد الإنسانية والرومنطيقية والشعر، تشكّل الحكايات الآتية من حقبة أخرى مَفرّاً جميلاً فيه كثير من الراحة والألفة والمواساة. وهذا ما يُفسّر جماهيريّة فيلم مثل «Sense and Sensibility» أو مسلسل كـ«Little House on the Prairie»؛ حيث تتصدّر ثيمات المشاعر الإنسانية والصداقة والأخوّة والأخلاقيّات.

من بين عناصر الجذب في الاقتباس، جهوزيّة النص، أي أنه لا يبقى على كُتّاب السيناريو سوى إعادة صياغته بأسلوب ملائم للشاشة. أما مسارات الشخصيات فواضحة، ما يقلّل احتمالات الأخطاء أو الثغرات في الحبكة.

وبما أنّ منصات البثّ طامحة دائماً لملء الفراغ بمزيدٍ من المحتوى، فإنّ تلك الكتب الدسمة تشكّل مادّة مثاليّة لتعدّد الحلقات والمواسم.

صحيح أنّ النص الجاهز والمكتوب بحِبر كبار الأدباء يسهّل مهمّة مُعدّي السيناريو، إلا أنّ الحاصل مؤخراً في الاقتباسات الأدبية على الشاشتين الصغيرة والكبيرة، لافتٌ لناحية التعديلات الطفيفة، لكن المؤثّرة، التي تخضع لها.

تستقي استوديوهات الإنتاج من الكتب الكلاسيكية، إلا أنها تعيد طرح الحكاية بطريقة عصريّة تلائم هذا الزمن وفكر الجيل الصاعد. في الشكل، يحرص المُخرجون على أن يبدو الجميع بهي الطلّة، وعلى أن تكون الصورة جميلة وجذّابة، كما يحاولون قدر المستطاع أن يجعلوا النهاية سعيدة.

لا يخلو الأمر من إضافاتٍ في مشاهد الجنس والعنف. في فيلم «The Odyssey» على سبيل المثال، الدمويّة مُضاعفة؛ لكنّ النسخة السينمائية الحديثة تغفل بعض الأحداث الواردة في نص هوميروس، والتي صُنّفت سابقاً «مثيرة للاشمئزاز»؛ كخيانات البطل الزوجيّة المتكرّرة، وعمليات الإعدام الجماعي للجواري.

أما في فيلم «Sense and Sensibility»، وعلى خلاف النسخ السابقة منه، فزاوية المعالجة هي العلاقة بين الشقيقات «داشوود»؛ ما يتلاءم تماماً مع عصرٍ لم يعد الرجالُ فيه الاهتمام الأوحد بالنسبة للنساء.

وكذلك في مسلسل «East of Eden» على «نتفليكس»؛ حيث يُسَلّط الضوء على «كاثي»، المرأة المليئة شراً وفسقاً وإجراماً، والتي تُطرح قصتُها من منظارٍ جديد هو سرديّة الضحية المثيرة للشفقة والتعاطف الإنساني. فبدل أن تكون منبوذة أو مهمّشة كما حصل في النسخة السينمائية من الرواية قبل 70 عاماً، هي الآن قلب المسلسل النابض.

للروايات الكلاسيكية المذيّلة بأسماء أعمدة الأدب العالمي هيبة ثقافية لا تنافسُها النصوص السينمائية والتلفزيونية الجديدة. ومن بين طموحات استوديوهات الإنتاج ومنصات المسلسلات أن تعكس تلك الصورة الراقية عن نفسها، والتي تجذب الجمهور النخبوي المثقّف.

لا تقتصر جاذبيّة تلك الأعمال على المُشاهدين فحسب؛ بل هي مُغرية بالنسبة لصنّاع السينما والدراما كذلك، على غرار المخرج البريطاني كريستوفر نولان الذي أخذ على عاتقه إعادة إحياء ملحمة هوميروس «The Odyssey»، والمخرج الفرنسي فرنسوا أوزون الذي أعاد إلى الشاشة في 2026 رائعة ألبير كامو «الغريب».

بين الشاشة والأدب الكلاسيكي الفائدة متبادَلة. فمثلما يساهم اقتباس الروايات الكلاسيكيّة في رفع المُشاهَدات على المنصات والإيرادات على شبّاك التذاكر، كذلك تزيد الأفلام والمسلسلات مبيعات الكتب المأخوذة عنها.

وفق أرقام دار النشر «Penguin Classics»، فإنّ مبيعات ملحمة «الأوديسة» شهدت في 2026 ارتفاعاً بنسبة 265 في المائة في بريطانيا، وبنسبة 599 في المائة في الهند. أما رواية «Wuthering Heights» الصادرة قبل 180 عاماً، فتصدّرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في بريطانيا بالتزامن مع طرح الفيلم.

ولعلّ أجمل ما في الأمر أنّ شريحة كبيرة من القرّاء الجدد هم من أبناء الجيل «زد» العائدين تدريجياً إلى رفوف المكتبات بفضل الأفلام والمسلسلات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com - feed زيارة المصدر
وزارة العدل تحدد مواعيد الامتحانات الكتابية لمسابقة انتقاء التراجمة المحلفين ثقافة وفنون

وزارة العدل تحدد مواعيد الامتحانات الكتابية لمسابقة انتقاء التراجمة المحلفين

أصدرت وزارة العدل قراراً حددت بموجبه مواعيد الامتحانات الكتابية لمسابقة انتقاء التراجمة المحلفين المعلن عنها العام الماضي. وأوضحت الوزارة عبر حساباتها الرسمية الأربعاء 4 تشرين الثاني أن امتحانات اللغة الإنكليزية ستُجرى يوم السبت 28 تشرين الثاني الجاري، فيما حُدد يوم السبت 5 كانون...

منذ ساعة
منال عجاج تعيد رسم أناقة العروس بمجموعة “من البحر والحرير” ثقافة وفنون

منال عجاج تعيد رسم أناقة العروس بمجموعة “من البحر والحرير”

الوطن اختارت المصممة السورية منال عجاج أن تروي حكاية مختلفة، تتجاوز حدود التصميم التقليدي لتمنح كل فستان هوية خاصة، ولكل تفصيل معنى يرتبط بالحب والأنوثة والبدايات الجديدة. ومن دبي، كشفت عن مجموعتها الجديدة لفساتين زفاف ربيع وصيف 2027، التي تحمل عنوان “من البحر والحرير&#8221...

منذ ساعة
سلطنة عُمان وبروناي دار السلام تتفقان على الارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية ثقافة وفنون

سلطنة عُمان وبروناي دار السلام تتفقان على الارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية

العُمانية/ اتفق حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم/حفظه الله ورعاه/ وجلالة السلطان الحاج حسن البلقية سلطان بروناي دار السلام على الارتقاء بالعلاقات بين سلطنة عُمان وبرون...

منذ 5 ساعات
التماسك الاجتماعي في سوريا في ضوء نتائج المؤشِّر العربي 2026 ثقافة وفنون

التماسك الاجتماعي في سوريا في ضوء نتائج المؤشِّر العربي 2026

امتدَّت آثار الحرب في سوريا إلى العلاقات التي تربط أفراد المجتمع بعضهم ببعض، وأعادت تشكيل أنماط الثقة والانتماء والتفاعل الاجتماعي. مما جعل استعادة الثقة

منذ 7 ساعات