أوضح دميتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية، في تصريح أدلى به لوكالة "نوفوستي"، أن العاصمة الروسية لا تزال متقبلة لفكرة إطلاق مبادرات مشتركة مع الجانب الأمريكي، وذلك في الحالات التي تسمح فيها الظروف التقنية بذلك، مع التأكيد على أن هذا الانفتاح مشروط بأن تكون هذه الخطوات ضرورية ومفيدة لمصالح روسيا.
كما شدد المسؤول الروسي على أن موسكو تحتفظ بموقفها الاستباقي تجاه احتمالات تشديد العقوبات الغربية في المراحل اللاحقة، مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تطورات من هذا النوع.
وفي سياق متصل، كان كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة، قد أشار سابقاً إلى أن هناك مشاورات جارية بين روسيا والولايات المتحدة حول حزمة من المشاريع الاقتصادية، موضحاً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين بشأن وقود الديزل لا يمثل سوى جزء واحد من هذه القائمة.
وتتضمن المشاريع التي يجري بحثها بين الجانبين الروسي والأمريكي تنوعاً في القطاعات، حيث تشمل مبادرات في منطقة القطب الشمالي، من بينها مشاريع مرتبطة بالطاقة، وأخرى في قطاع الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى مجالات اقتصادية أخرى.