اختتمت الأكاديمية السورية للإعلام، اليوم السبت، أعمال الحملة الوطنية ”الكلمة تبني”، التي أطلقتها بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وترسيخ الممارسات المسؤولة في تداول المحتوى عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وامتدت الحملة إلى أكثر من عشر محافظات سورية، وحققت أكثر من 24 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر من انطلاقها، مع توثيق 70 مادة إعلامية منفصلة عبر 21 جهة ومنصة ناشرة، بينها 61 مادة مرتبطة بالحملة والمشروع، إضافة إلى 28 عملية إعادة نشر، ليبلغ إجمالي سجلات الرصد 119 سجلاً.
وشملت الجهات والمنصات التي تناولت الحملة وسائل إعلام رسمية وخاصة، بينها “وكالة سانا”، و”الإخبارية السورية”، و”الوطن”، وعدد من الصحف والإذاعات والقنوات التلفزيونية والمواقع الإخبارية، ما أتاح انتشار رسائلها عبر قنوات إعلامية متعددة.
ويأتي إطلاق الحملة ضمن مشروع تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا الذي استمر ستة أشهر، ونفذت خلاله وزارة الإعلام والأكاديمية السورية للإعلام، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 35 برنامجاً تدريبياً في تسع محافظات، استفاد منها أكثر من 775 متدرباً ومتدربة.
يشار إلى أن الحملة سعت إلى تحويل مفهوم “الكلمة تبني” من شعار إلى سلوك يومي مسؤول، من خلال تشجيع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على التفكير في مضمون ما ينشرونه أو يشاركونه، ومدى تأثيره في بناء المجتمع وتماسكه أو تعميق الانقسامات داخله.
أسرة التحرير