كشفت معلومات، أكدتها وثيقة، أن الطبيب بكر السيد أحبش، مدير مشفى الكسرة حالياً في ريف دير الزور، سبق أن تولى رئاسة هيئة الصحة في المجلس التنفيذي لمقاطعة دير الزور التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، "قسد"، عام 2024، وهو منصب رفيع يعادل منصب مدير الصحة في المنطقة.
وقبل تعيينه في هذا المنصب، كان أحبش يعمل طبيباً اختصاصياً في طب الأطفال، بالتعاون مع اللجان الطبية التابعة لـ"قسد" في ريف دير الزور، قبل أن يتولى مسؤولية الملف الصحي في المنطقة خلال نيسان/أبريل 2024.
ولم يستمر أحبش في منصبه أكثر من شهرين، إذ قدم استقالته في حزيران/يونيو من العام نفسه، وسط معلومات عن خلافات إدارية وتنظيمية داخل مؤسسات "الإدارة الذاتية".
ويعود اسم أحبش إلى الواجهة حالياً بعد تقدمه بشكوى ضد مراسل "زمان الوصل" أحمد هويدي، على خلفية نشر الأخير تسجيلاً مصوراً يوثق وجود أدوية منتهية الصلاحية داخل مشفى الكسرة، وتسبب في اعتقاله وسجنه.
واتهم أحبش المراسل بـ"تشويه سمعة مؤسسات الدولة وخدمة أجندة جهات معادية للجمهورية".