حذّر استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير الدكتور وليد الحزيم من مخاطر تراكم الدهون في منطقة البطن والكبد، مؤكدًا أن خطورتها لا تقتصر على تأثيرها في المظهر الخارجي، بل تمتد إلى زيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة، في مقدمتها السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، مشددًا على أهمية الفحص المبكر وعدم انتظار ظهور الأعراض. دهون البطن.. خطر يتجاوز زيادة الوزن أوضح الحزيم عبر حسابه على منصة «إكس» أن دهون البطن ترتبط بزيادة مقاومة الإنسولين وترفع خطر الإصابة بالسكري، كما ترتبط بتراكم الدهون في الكبد وزيادة مخاطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، فضلًا عن احتمال ارتباطها بالالتهابات المزمنة. وشدد على أهمية عدم الاعتماد على الميزان وحده لتقييم الحالة الصحية، داعيًا إلى قياس محيط الخصر بانتظام، وتقليل استهلاك السكريات، وزيادة النشاط البدني، والعمل على التخلص من الدهون تدريجيًا قبل ظهور المضاعفات. الكبد الدهني.. مرض صامت قد يتطور إلى التليّف لفت الحزيم إلى أن دهون الكبد قد تتراكم دون ظهور أعراض واضحة، مشيرًا إلى أن زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين والإفراط في تناول المشروبات المحلاة من العوامل المرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة. وأوضح أن إهمال المشكلة قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى التهاب الكبد وتليّفه، مؤكدًا أن نتائج التحاليل الطبيعية لا تستبعد بالضرورة وجود دهون على الكبد. وبيّن أن التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) يساعد في الكشف عن تراكم الدهون، لكنه لا يحدد درجة التليّف بدقة، ما يستدعي اللجوء إلى الفحوصات المتخصصة المناسبة لتقييم حالة الكبد ودرجة التليّف عند الحاجة. وأكد أن إنقاص الوزن بصورة تدريجية قد يسهم في تحسين حالة الكبد، مشددًا على أن اكتشاف المشكلة في مراحل مبكرة يمنح فرصة أفضل للتدخل والحد من تطورها. إهمال شرب الماء.. عادات يومية تدفع الأمعاء والكلى ثمنها حذّر الحزيم من تجاهل شرب الماء على مدار اليوم، موضحًا أن نقص السوائل قد يزيد احتمالات الإصابة بالإمساك وصعوبة التبرز، ويرفع تركيز البول مما قد يزيد خطر تكوّن حصوات الكلى. وأشار إلى أن الجفاف قد يتسبب أيضًا في الصداع والإرهاق وضعف التركيز، ويقلل القدرة على ممارسة النشاط البدني، فيما قد يؤدي الجفاف الشديد إلى اضطراب وظائف الكلى والدورة الدموية. ودعا إلى تبني عادات بسيطة للمحافظة على الترطيب، تبدأ بشرب كوب من الماء عند الاستيقاظ، وتوزيع السوائل على مدار اليوم، والحرص على حمل زجاجة ماء، مع زيادة الاحتياج للسوائل عند التعرق أو ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الرياضة، معتبرًا أن لون البول الأصفر الفاتح مؤشر استرشادي على مستوى الترطيب. فقر الدم قد يكشف نزيفًا خفيًا.. والقولون قد يرسل إنذاره بصمت استعرض الحزيم قصة رجل يُدعى خالد في بداية الخمسينات من عمره، بدأ يعاني تعبًا غير معتاد ودوخة عند صعود الدرج وخفقانًا مع أقل مجهود، دون أن تتحسن حالته رغم تناوله الفيتامينات وتغيير نظامه الغذائي. وكشفت تحاليل الدم عن إصابته بفقر دم شديد نتيجة نقص الحديد، ما استدعى إجراء منظار للمعدة والقولون، لتظهر الفحوصات وجود نزيف مزمن من لحميات في القولون، تبيّن أن إحداها تحمل تغيرات سرطانية مبكرة. وأوضح الحزيم أن الحالة خضعت للتدخل المناسب لإزالة الآفة، وبدأ المريض رحلة العلاج والمتابعة، لافتًا إلى أن بعض أمراض القولون قد تتطور أو تسبب نزيفًا دون ألم واضح أو ظهور دم يمكن ملاحظته بالعين المجردة. نقص الحديد لدى الرجال يستدعي البحث عن السبب شدد الحزيم على أن فقر الدم ونقص الحديد لدى الرجال، وكذلك لدى النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية، يستدعيان البحث عن السبب الجذري وعدم الاكتفاء بتناول المكملات الغذائية أو علاج الأعراض فحسب. وأكد أن بعض أمراض القولون قد تنزف بصمت، وأن اكتشافها مبكرًا قد يغيّر مسار المرض ويحسّن فرص العلاج، داعيًا إلى عدم انتظار ظهور الألم حتى يبدأ الشخص بالاهتمام بصحته، إذ إن بعض الأمراض قد تتطور دون أعراض واضحة.
استشاري هضمي يحذر: دهون البطن والكبد الدهني أخطار صامتة تسبق الأعراض
حذّر استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير الدكتور وليد الحزيم من خطورة دهون البطن والكبد وبعض أمراض القولون التي قد تتطور بصمت دون أعراض واضحة، مؤكدًا ارتباطها بالسكري وأمراض القلب والتليّف والنزيف الخفي. ودعا إلى الفحص المبكر، وضبط الوزن، وشرب الماء، والبحث عن أسباب فقر الدم و...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.