قررت رابطة الدوري الإسباني تعزيز التغطية المرئية في مباراة الكلاسيكو المرتقبة يوم الأحد المقبل على ملعب كامب نو، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثير حول عدم رصد لقطة لـ "كوع" اللاعب أردا جولر، نجم ريال مدريد، خلال مواجهة إشبيلية رغم وجود 26 كاميرا في ملعب سانتياجو برنابيو.
وستشهد القمة المقبلة نشر منظومة مراقبة غير مسبوقة تتكون من 40 كاميرا عالية الدقة، تهدف إلى رصد أدق تحركات النجمين لامين يامال وكيليان مبابي، خاصة وأن المباراة تأتي قبل 24 ساعة فقط من مراسم توزيع جوائز الكرة الذهبية.
رفع معايير البث من 26 إلى 40 كاميرا
تأتي هذه الخطوة بعدما أشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" إلى أن مباراة ريال مدريد وإشبيلية التي أقيمت الأحد الماضي اعتمدت على 26 كاميرا فقط.
وتتولى رابطة الليجا إنتاج هذه المباراة لصالح القنوات المحلية والدولية، حيث يتم تصنيف لقاءات برشلونة وريال مدريد عادةً ضمن الفئة "A" التي تتطلب توفير 22 كاميرا كحد أدنى في الملعب.
إلا أن مباريات الكلاسيكو وديربي مدريد تحظى بتصنيف استثنائي وهو الفئة "A+"، وهي الدرجة الأعلى في معايير البث، حيث يرتفع عدد الكاميرات ليتراوح ما بين 35 و40 كاميرا موزعة بدقة في كافة أرجاء الملعب، وفق مخطط يتم تزويد غرفة تقنية الفيديو المساعد VAR ولجنة الحكام به مسبقاً.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةتتبع سينمائي ليامال ومبابي
ولن يقتصر التطوير على العدد فحسب، بل ستوظف الرابطة في ملعب كامب نو تقنيات متطورة تشمل كاميرات سينمائية وأخرى فائقة المدى، مع بث المباراة بجودة 4K لضمان أعلى مستوى من الوضوح.
كما سيتم تفعيل خاصية التتبع الفردي الدقيق، حيث ستُخصص كاميرات لمراقبة لامين يامال وكيليان مبابي بشكل مستمر طوال الدقائق التسعين، لضمان توثيق كافة تفاصيل أدائهما.
ويأتي هذا التركيز المكثف نظراً لمكانة اللاعبين كأبرز المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية، مما يجعل توثيق تحركاتهما في هذه المباراة أمراً بالغ الأهمية.
وبهذا الإجراء، تسعى الرابطة لتفادي أي انتقادات سابقة، مؤكدة أن استخدام 40 كاميرا سيجعل من المستحيل تفويت أي تفصيل صغير في أرض الملعب.