شهدت جامعة السلطان قابوس اليوم تدشين "مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026"، وهي مبادرة تنظمها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات على مدار يومين، بمشاركة 48 فريقاً يمثلون 144 متسابقاً. وقد رعى مراسم الافتتاح سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات.
تسعى هذه المسابقة إلى استكشاف القدرات الوطنية في قطاع البرمجة، وتعزيز مهارات التحليل والقدرة على معالجة المشكلات، بهدف بناء كوادر عُمانية مؤهلة لاستخدام التقنيات المتطورة وابتكار حلول تخدم تطلعات الاقتصاد الرقمي.
من جانبه، شدد محمود بن سعيد المجيني، المشرف العام على المسابقة، على ضرورة تطوير المهارات الرقمية للشباب العُماني ورفع الكفاءة التقنية لطلبة الجامعات، وتحفيزهم على خوض غمار المنافسات على المستويين الإقليمي والدولي. وكشف المجيني أن الفرق التي ستحصد المراكز الأولى ستتأهل للمشاركة في المسابقة الدولية المزمع إقامتها في جمهورية مصر العربية خلال شهر ديسمبر القادم.
وأوضح أن الوزارة تعتزم إقامة معسكرات تدريبية مكثفة للفرق المتأهلة قبل سفرهم للمنافسة الدولية، وذلك لتعزيز مهاراتهم في البرمجة والعمل بروح الفريق ومواجهة التحديات التقنية، لافتاً إلى أن ثلاثة فرق من سلطنة عُمان تتأهل سنوياً لهذه المنافسات.
كما استعرض المجيني الإنجازات السابقة للفرق العُمانية، حيث حققوا المركزين الخامس والسابع في مسابقة الأمن السيبراني ضمن منافسات الجامعات الإفريقية والعربية التي ضمت 152 فريقاً عالمياً. وفي سياق متصل، نال فريق من طلبة المدارس المركز السابع في مسابقة "مبرمج المستقبل" بالأردن، وسط منافسة شملت أكثر من 57 فريقاً عربياً، وحصل أعضاؤه على منح دراسية.
وفي سياق متصل، ذكر الدكتور سلطان بن سالم اليحيائي، المدير الإقليمي للمسابقة، أن التركيز ينصب على المهارات الجوهرية لطلاب البرمجة وعلوم الحاسب في ظل عصر الذكاء الاصطناعي، الذي قدم أدوات تتسم بالسرعة والقوة، مما جعل من صياغة الأسئلة الدقيقة وتحليل النتائج وتصحيح الأخطاء واتخاذ القرارات الصائبة أمراً بالغ الأهمية.
يُذكر أن المسابقة تُقام بالتنسيق مع "أكاديمية البرمجة"، وبشراكة استراتيجية مع شركة أوكيو، وبنك صحار كشريك رسمي، وشركة أوبال كشريك تقني، بالإضافة إلى هيئة تنظيم الاتصالات كشريك فضي.