وزير المواصلات والاتصالات ووزير المواصلات بدولة قطر يوقّعان مذكرة تفاهم بين حكومة مملكة البحرين وحكومة دولة قطر للتعاون في مجالات النقل البري والخدمات اللوجستية المساندة
وقّع معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات بدولة قطر، مذكرة تفاهم بين حكومة مملكة البحرين، ممثلة بوزارة المواصلات والاتصالات، وحكومة دولة قطر، ممثلة بوزارة المواصلات، للتعاون في مجالات ا...
وبهذه المناسبة، أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس ما يجمع مملكة البحرين ودولة قطر من علاقات أخوية، والحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون في القطاعات الحيوية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين ويدعم التكامل الاقتصادي والربط الإقليمي.
وأشار معاليه إلى أن المذكرة تفتح مجالات واسعة للتعاون في تخطيط وتطوير منظومات النقل العام والمترو والسكك الحديدية والخدمات اللوجستية، إلى جانب دراسة خيارات الربط السككي والطرقي بين البلدين وربطها بمشروع سكة حديد دول مجلس التعاون، فضلاً عن الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وحلول النقل المستدام والذكي.
وأكد معالي الوزير أن التعاون في هذه المجالات من شأنه دعم تطوير منظومة نقل أكثر كفاءة واستدامة، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز الترابط بين شبكات النقل الخليجية، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية في المنطقة.
من جانبه، أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات بدولة قطر، أن مذكرة التفاهم تجسد حرص البلدين الشقيقين على تعزيز التعاون المشترك وتوسيع مجالات الشراكة في قطاع النقل، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التكامل الاقتصادي والربط الإقليمي.
وأشار سعادته إلى أن المذكرة تمثل إطاراً مهماً لتبادل المعرفة في مجالات تخطيط وتطوير البنية التحتية للنقل، وتعزيز التعاون في مشاريع الربط السككي والطرقي والخدمات اللوجستية المساندة، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين في دعم مشاريع الربط وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية.
وقال سعادته إن دولة قطر تولي أهمية لتعزيز آفاق العمل المشترك مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة في قطاع النقل وتبني الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة بما يدعم جهود دول المجلس نحو بناء منظومة نقل إقليمية أكثر كفاءة واستدامة تخدم حركة التنقل والتبادل التجاري وتحقيق التنمية الشاملة.
وتشمل مذكرة التفاهم كذلك تبادل زيارات الخبراء والوفود المتخصصة، وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل المشتركة، وتبادل البحوث والمعلومات الفنية، بما يدعم بناء القدرات وتبادل الممارسات الناجحة بين الجانبين.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.