هل تتم؟
يخطط ليفربول لاستعادة خدمات مدافعه السابق ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما دخل النادي الإنجليزي في اتصالات مع وكلاء اللاعب، لبحث إمكانية إعادته إلى ملعب "أنفيلد" خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل تراجع مشاركاته مع ريال مدريد وخروجه من حسابات التشكيل الأساسي للمدرب جوزيه مورينيو.
وذكرت إذاعة "SER Deportivos" الإسبانية، أن ليفربول تواصل بالفعل مع ممثلي الظهير الإنجليزي، ويدرس إمكانية التعاقد معه على سبيل الإعارة في يناير المقبل، مستفيدًا من وضعه الصعب داخل الفريق الملكي، الذي لم يعد يحصل معه على فرص المشاركة المنتظمة.
ويعيش ألكسندر أرنولد، البالغ من العمر 28 عامًا، فترة صعبة منذ انتقاله إلى ريال مدريد، إذ لم يبدأ أساسيًا سوى 4 مباريات من أصل 13 مباراة متاحة، كما أصبح الخيار الثالث في مركز الظهير الأيمن، خلف فيديريكو فالفيردي، والهولندي دينزل دومفريز، الذي انضم حديثًا إلى الفريق.
وفضل مورينيو، الاعتماد على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، حتى خلال مواجهة برشلونة التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، وهو ما يعكس تراجع مكانة المدافع الإنجليزي في حسابات المدرب البرتغالي، رغم الآمال الكبيرة التي صاحبت انتقاله إلى النادي الإسباني.
وسبق أن ارتبط اسم ألكسندر أرنولد بإمكانية الانتقال إلى أرسنال، وتشيلسي، ومانشستر سيتي، لكن مصادر مقربة من اللاعب نفت التقارير التي تحدثت عن سعيه للرحيل عن ريال مدريد.
ويمثل راتب اللاعب إحدى العقبات المحتملة أمام إتمام الصفقة، إذ يتقاضى نحو 16.7 مليون يورو سنويًا، فضلًا عن علاقته الوثيقة بمواطنه جود بيلينجهام، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن ريال مدريد لا يرغب في إبرام أي صفقة قد تؤثر في استقرار لاعب الوسط الإنجليزي أو مسيرته مع الفريق.
في المقابل، يواجه ليفربول أزمة في مركز الظهير الأيمن، مع عودة كونور برادلي من جراحة في الركبة، وابتعاد جيريمي فريمبونج عن الملاعب بسبب إصابة عضلية، وهو ما يدفع النادي إلى متابعة موقف لاعبه السابق، الذي غادر أنفيلد في أجواء مثيرة للجدل.