تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
من طقس بدائي إلى ظاهرة عالمية: التاريخ الخفي وراء احتفالات الهالوين حلبة البحرين الدولية تستضيف جولتي أرامكو فورمولا 4 السعودية في أكتوبر ونوفمبر حطين يتغلب على النواعير في ختام الجولة وتشرين يستقيل مدربه البدراني: الخوارزميات تحوّلت إلى أسود رقمية تستنفر المجتمعات أزمة مانشستر يونايتد: من يقود الفريق لإنهاء دوامة الفشل؟ «منتدى الأفلام السعودي» يوثق ذاكرة الدراما ويكشف نمو إيرادات شباك التذاكر عابد ملحم يصدر روايته الأولى "القطار" عن دار موزاييك ديل تكشف عن شاشة UltraSharp U3226QER بدقة 4K ومعدل تحديث 120 هرتز الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحلها جدول استثنائي للدوري الإنجليزي: 8 مباريات السبت ومباراة وحيدة الأحد من طقس بدائي إلى ظاهرة عالمية: التاريخ الخفي وراء احتفالات الهالوين حلبة البحرين الدولية تستضيف جولتي أرامكو فورمولا 4 السعودية في أكتوبر ونوفمبر حطين يتغلب على النواعير في ختام الجولة وتشرين يستقيل مدربه البدراني: الخوارزميات تحوّلت إلى أسود رقمية تستنفر المجتمعات أزمة مانشستر يونايتد: من يقود الفريق لإنهاء دوامة الفشل؟ «منتدى الأفلام السعودي» يوثق ذاكرة الدراما ويكشف نمو إيرادات شباك التذاكر عابد ملحم يصدر روايته الأولى "القطار" عن دار موزاييك ديل تكشف عن شاشة UltraSharp U3226QER بدقة 4K ومعدل تحديث 120 هرتز الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحلها جدول استثنائي للدوري الإنجليزي: 8 مباريات السبت ومباراة وحيدة الأحد

ديربي ساخن بين ميلان وإنتر في الدوري الإيطالي... ويوفنتوس يصطدم بنابولي

بالنظر إلى التاريخ العريق لمواجهات الفريقين، يمتلك ديربي ميلانو إرثاً كروياً هائلاً يمتد لأكثر من قرن.

30 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 36
ديربي ساخن بين ميلان وإنتر في الدوري الإيطالي... ويوفنتوس يصطدم بنابولي

في يناير (كانون الثاني) 2014، عُرض الموسم الثالث عشر من برنامج «سيليبريتي بيغ براذر» في المملكة المتحدة؛ وقد حظي البرنامج بشعبية جارفة لدرجة أن فترة عرضه مُدِّدت لخمسة أيام إضافية، قبل أن يُتوّج جيم ديفيدسون فائزاً بناءً على تصويت الجمهور. وبعد عامين، حين خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تساءل الناس: أين ذهبت بلادهم المتسامحة؟ مستحضرين بحسرةٍ الروحَ العالية التي كانت سائدة خلال أولمبياد لندن 2012، وكأن أعمال الشغب التي اندلعت عام 2011 لم تكن سوى حلم محموم، وليست رد فعل يائس لعقود من العنصرية الهيكلية والمؤسسية، التي تفاقمت بفعل قسوة سياسات التقشف غير الضرورية!

الحقيقة، هي أن أي استقرار ينهار بسرعة، لم يكن في الأساس سوى بناءٍ على رمال متحركة! وهذا يقودنا إلى الحديث عن مانشستر يونايتد، الذي انتقل بسلاسة - ويا للمفارقة - من احتلال مركز ثالثٍ واعدٍ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى تقديم بعضٍ من أسوأ مستويات كرة القدم في تاريخه. قد يكون من المحتمل - على سبيل المزاح - أن أليكس فيرغسون أبرم صفقة مع الشيطان، تقضي بأن يظل مانشستر يونايتد في قمة المجد ما دام هو على رأس القيادة الفنية للفريق.

ثم يتحول بعدها فريقٍاً سيئاً بشكلٍ مثيرٍ للسخرية! لكن بعيداً عن هذا الطرح، فإن عقلية فيرغسون القائمة على مبدأ «أنا المتحكم في كل شيء» كانت تضع بذور الانهيار الذي تلا رحيله، حتى في ذروة نجاحاته، وهي النجاحات التي كانت بدورها نتاجاً لما سبقها من عمل. بعد يوم واحد من كارثة ميونيخ الجوية، انضم لويس إدواردز - الذي اشتهر لاحقاً ببيع لحومٍ غير صالحة للاستهلاك للمدارس - إلى مجلس الإدارة، لينتهي به المطاف بالسيطرة على النادي بفضل عملية إصدار أسهمٍ مشبوهة. وقد ورّث النادي لابنه مارتن - الذي كان أقل كفاءة بكثير - والذي طرح أسهم النادي في البورصة لتحقيق مكاسب شخصية، محوّلاً مؤسسةً كان هدفها الفوز والإمتاع وتوحيد الجماهير إلى كيانٍ تجاريٍ ملزمٍ قانوناً بتحقيق عوائد للمساهمين.

جعل هذا الوضعُ مانشستر يونايتد عرضةً للاستحواذ من قِبل أي طرف. وحين اختلف أليكس فيرغسون مع اثنين من أعضاء مجلس الإدارة - بسبب خلافٍ حول حصةٍ في حصانٍ أصيل - قام هؤلاء ببيع أسهمهم لعائلة غليزر. وقد حمّلت عائلة غليزر تكلفة صفقة الشراء وما يترتب عليها من فوائد مالية على كاهل النادي، في خطوةٍ سمحت بها حينها السلطات الحكومية وهيئات كرة القدم، رغم أنها أصبحت اليوم ممارسةً محظورة قانوناً. في غضون ذلك، لا بد أن فيرغسون كان يخشى العواقب التي قد تترتب على عملية الاستحواذ، وكان يدرك أن البنوك ربما لم تكن لتمنح القروض دون دعمه. وفي الوقت ذاته، اعترف الرئيس التنفيذي ديفيد جيل بمعارضته للصفقة، لكنه ظل في منصبه؛ وهكذا بدأت عملية النهب.

وشهدت كرة القدم الإنجليزية تحولاً جذرياً، حيث أصبح الاستثمار في نادي مانشستر يونايتد متاحاً فقط لأولئك الذين يملكون ثروات طائلة - وهي ثروات تثير بالضرورة شكوكاً حول نزاهة أصحابها، مثل جيم راتكليف، المعروف بكونه ملوثاً كبيراً للبيئة ومتطرفاً في معاداته للمهاجرين. لقد تبنى راتكليف خطاباً مضللاً ومثيراً للانقسام، يتناقض تماماً مع روح مانشستر وناديها التي تتسم بالانفتاح والتنوع؛ إذ تم إلغاء وظائف، وافتعال صراعات مع الجماهير، وتطهير مدرجات ملعب «أولد ترافورد» من المشجعين الأوفياء لصالح زوار عابرين مستعدين لدفع مبالغ طائلة، في حين مُنع مشجعون قدامى من دخول الملعب بناءً على اتهامات ملفقة تتعلق بإعادة بيع التذاكر - وهو موقف أخلاقي يدعي النادي التمسك به، في حين يمارس هو نفسه ما يناقضه تماماً.

وكما هو الحال غالباً مع المليارديرات، يبدو أن راتكليف يعتقد أن امتلاك الثروة يمنحه الحق في فرض آرائه، متجاهلاً عدم امتلاكه أي خبرة فعلية، حيث نصَّب نفسه صاحب القرار النهائي في الشؤون الكروية. وبدلاً من تعيين مديرين تنفيذيين «من الطراز الأول» كما وعد، يُدار النادي وفقاً لما يسميه المحللون السياسيون «مبدأ بوريس»؛ أي توظيف أشخاص يفتقرون للكفاءة والشخصية المناسبة، لكنهم مهووسون بصورتهم الذاتية؛ ما يؤدي إلى حالة من الفوضى التي ترقى في جوهرها إلى تخريب متعمد.

وهكذا يستمر النمط نفسه: يفشل الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا، ولا تُخصَّص الأموال الكافية لتدعيم صفوف الفريق؛ ثم يأتي مدير فني غير مناسب وينفق ببذخ على لاعبين دون المستوى المطلوب؛ ثم ينجح الفريق لاحقاً في التأهل لدوري أبطال أوروبا بفضل أسلوب لعب يعتمد على رد الفعل (وهو أسلوب لا يمكن الاعتماد عليه بشكل مستمر)؛ ثم يُحرَم المدير الفني من أموال ضرورية لتدعيم صفوف الفريق - تقل قيمتها عن المكاسب المالية التي حققها النادي من التأهل لدوري أبطال أوروبا؛ ثم يحاول المدير الفني فرض أسلوب لعب هجومي دون توفر الأدوات والخيارات اللازمة؛ وفي النهاية يُقال المدير الفني في وقت متأخر، مع دفع تعويضات مالية تفوق بكثير ما تم توفيره من خلال إلغاء الوظائف؛ ثم يُعيَّن مدير فني آخر غير مناسب، بمتطلبات تختلف تماماً عن سلفه؛ وفي كل هذا، يغيب أي شكل من أشكال المساءلة للإدارة التنفيذية!

لذا؛ لم يكن من المفاجئ أن يظل مايكل كاريك في منصبه، رغم أنه يبدو وكأنه قد استقال بالفعل من داخله! ربما يكون هذا مجرد تأجيلٍ للحظة الحتمية، لكن الأرجح هو وجود أملٍ غريب في حدوث تحولٍ إيجابي؛ فمن جهة، يرغب النادي في تجنب دفع تعويضات إنهاء عقده، ومن جهة أخرى يعجز المسؤولون المعنيون عن التوصل إلى اتفاقٍ بشأن بديلٍ له. يضاف إلى ذلك أن عمر برادة وجيسون ويلكوكس يدركان - بلا شك - أنه في حال وقوع كارثة أخرى، فإن إقالته ستفرض عليهما أخلاقياً تقديم استقالتيهما أيضاً.

لكن الواقع في مانشستر يونايتد لا يسير وفق هذا المنطق. فتماماً كما خذلوا كاريك سابقاً - من خلال الفشل في إبرام تعاقداتٍ مناسبة، وعدم تعزيز طاقمه التدريبي بعناصر ذات خبرة، والفشل في تعويض المدربين الراحلين المسؤولين عن اللياقة البدنية والكرات الثابتة، وعدم التدقيق في تفاصيل خططته التكتيكية الجديدة - فإنهم يخذلونه اليوم أيضاً بإبقائه في منصبٍ يفوق قدراته؛ ما يؤدي إلى تدمير موسمٍ لا يزال بالإمكان إنقاذه. ومع مرور الوقت، تستمر أرباح عائلة غليزر بالتدفق بلا هوادة!

لذا؛ فإن السؤال ليس مَن يجب أن يكون المدير الفني القادم لمانشستر يونايتد، بل هل يستطيع أي شخص قيادة هذا الفريق؟ في الواقع، تبدو الإجابة هي «لا». فهناك مشاكل واضحة بالفعل على أرض الملعب وتحتاج إلى حلول فورية: الفريق غير لائق بدنياً، وعقليته الجماعية ضعيفة؛ وانهار قائد الفريق أخيراً؛ واللاعبون يكرهون المسؤولين؛ فالوضع برمته سام. وهذه مجرد مشاكل ثانوية.

بشكل عام، تتألف إدارة كرة القدم من خمسة جوانب: التدريب، والخطط التكتيكية، واكتشاف المواهب، والرعاية، والحضور. ورغم أنه لا يوجد مدير فني يتفوق في كل هذه الجوانب، فإن مانشستر يونايتد في الوقت الحالي في حاجة إلى مدير فني يتقن كل هذه الأمور. علاوة على ذلك، وبما أن هذه ليست وظيفة للمبتدئين، فإن الخبرات والتجارب السابقة مهمة أيضاً - وقد يكون هذا هو سبب استبعاد ترشيح أوناي إيمري، حيث إن براعته في تطوير أندية متوسطة المستوى تتلاشى بسبب إخفاقاته في فريقين متعثرين.

في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، يُعدّ إريك تن هاغ هو المدير الفني الوحيد الذي لا يملك كاريزما واضحة وفاز بلقب مع مانشستر يونايتد، لكن النادي في حاجة إلى صفقة «الكاريزما» تحديداً أكثر من أي وقت مضى. هذه الصفة لا تتوفر في إيدي هاو، بينما لا يُظهر أنطونيو كونتي أي اهتمام باللاعبين، وعلى الرغم من روعة مسيرته التدريبية، فقد فشل فشلاً ذريعاً مع توتنهام، البيئة الوحيدة التي عمل بها والتي تُشبه إلى حد ما مانشستر يونايتد.

وإذا فشل مانشستر يونايتد في التأهل لدوري أبطال أوروبا، فإن القيود المالية ستجعل وجود مدير فني ومخطط تكتيكي من الطراز العالمي أمراً ضرورياً. لكن على أي حال، تغيرت كرة القدم لدرجة أن فن الجمع بين اللاعبين والشخصيات القوية لم يعد يضمن النجاح. وبالتالي، فهذا يجعل اكتشاف المواهب وجودة اللاعبين وذكاءهم أفضل ما يُمكن أن يُقدمه المدير الفني الجديد. ويجب الإشارة إلى أنه من بين 78 لاعباً تم شراؤهم بعد فيرغسون، فإن برونو فرنانديز، وربما زلاتان إبراهيموفيتش، هما من يمكن تصنيفهما على أنهما حققا نجاحات مؤكدة؛ لذلك يجب اختيار اللاعبين الجدد بعناية فائقة. وحتى يورغن كلوب – المدير الفني الآخر الذي يستوفي هذه المعايير، والذي كان الفشل في التعاقد معه واحداً من أكبر الأضرار التي تسبب فيها إد وودوارد لنادي مانشستر يونايتد - قد استفاد من وجود إدارة وفرت له أفضل سلسلة من الصفقات في تاريخ النادي.

وهذا يتركنا أمام خيارين: ماوريسيو بوكيتينو، الذي نجح في بناء مشروع في توتنهام رغم الظروف المحيطة، وجوليان ناغيلسمان. لكن، لو لم يوقّع بوكيتينو عقداً جديداً لتدريب المنتخب الأميركي، لكان من الممكن القول - على غرار ما حدث عند قدوم مورينيو إلى ملعب «أولد ترافورد» بعد سنوات من التكهنات - إن أفضل فترات تألقه قد ولّت. أما ناغيلسمان، فقد يكون عبقرياً وصاحب رؤية مبتكرة، أو ربما يكون مجرد «مخادع» لا يملك في جعبته سوى الوهم! خلاصة القول هي أنه بمجرد أن يتجذر الفشل، يصبح التخلص منه أمراً بالغ الصعوبة. ومع ذلك، فكما أن المجتمع يمتلك من المقومات ما يمنعه من الانزلاق التام نحو الهاوية، فإن مانشستر يونايتد يمتلك مقومات مماثلة؛ فكل رحلة طويلة تبدأ بخطوة واحدة، لكن هل يمتلك أحد الحكمة والذكاء اللازمين لضمان أن تكون هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com - feed زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة