تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
عاجل
تراجع الأسهم الآسيوية إثر موجة بيع في وول ستريت مرتبطة بالذكاء الاصطناعي غازبروم تحقق رقما قياسيا جديدا في تصدير الغاز إلى الصين نيكول كيدمان وابتها فيث في عرض شانيل: تشابه لافت في الإطلالات والطول إيما ستون تكشف أسرار جمالها الطبيعي بين البشرة المضيئة والشعر النحاسي ديميرال: رونالدو شجّعني على الانضمام للسعودية ووصفه بـ"المثال الحقيقي" تقنية CipherX للوشم: إبر مجهرية أصغر من شعرة الإنسان تمنح وشمًا بدون ألم دراسة روسية: سمات وراثية تقلل فعالية أدوية تمييع الدم لدى ثلث سكان أستراخان الطبيبة نسرين مكارم تكشف عن الدور الحقيقي للإندوكانابينويدات في إحداث "نشوة العدّاء" رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً مع البرتغال رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً من التمثيل البرتغالي تراجع الأسهم الآسيوية إثر موجة بيع في وول ستريت مرتبطة بالذكاء الاصطناعي غازبروم تحقق رقما قياسيا جديدا في تصدير الغاز إلى الصين نيكول كيدمان وابتها فيث في عرض شانيل: تشابه لافت في الإطلالات والطول إيما ستون تكشف أسرار جمالها الطبيعي بين البشرة المضيئة والشعر النحاسي ديميرال: رونالدو شجّعني على الانضمام للسعودية ووصفه بـ"المثال الحقيقي" تقنية CipherX للوشم: إبر مجهرية أصغر من شعرة الإنسان تمنح وشمًا بدون ألم دراسة روسية: سمات وراثية تقلل فعالية أدوية تمييع الدم لدى ثلث سكان أستراخان الطبيبة نسرين مكارم تكشف عن الدور الحقيقي للإندوكانابينويدات في إحداث "نشوة العدّاء" رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً مع البرتغال رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد 23 عاماً من التمثيل البرتغالي

الصيام المتقطع أم حساب السعرات الحرارية: أيهما أفضل لخسارة الوزن؟

الصيام المتقطع أم حساب السعرات الحرارية ؟ ما الفرق وأيهما أفضل لخسارة الوزن وتحسين مقاومة الإنسولين، وكيف تختار النظام الغذائي المناسب لصحتك ونمط حياتك؟

6 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 1
الصيام المتقطع أم حساب السعرات الحرارية: أيهما أفضل لخسارة الوزن؟

إذا كنت تحاول خسارة الوزن، فمن المحتمل أنك سمعت كثيرًا عن الصيام المتقطع وحساب السعرات الحرارية . وربما جرّبت أحد هذين النظامين، أو ما زلت محتارًا في اختيار الأنسب لك. فهل الأفضل أن تحدّد ساعات تناول الطعام، أم أن تراقب كمية الطعام التي تأكلها يوميًا؟ الحقيقة أن الصيام المتقطع أم حساب السعرات الحرارية ليسا خيارَين متعارضَين، فكلاهما يساعد على خسارة الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية، بما فيها تحسين عمل الإنسولين في الجسم. لكن النتيجة تعتمد على طريقة تطبيق النظام، وجودة الطعام، ومدى قدرتك على الالتزام به دون الشعور بالحرمان.

الفرق الأساسي بسيط: الصيام المتقطع يركّز على توقيت تناول الطعام، بينما يركّز حساب السعرات الحرارية على الكمية التي تتناولها.

يُعد نظام 16:8 من أكثر أنظمة الصيام المتقطع شيوعًا. وتَعتمد فكرته على تناول الطعام خلال ثماني ساعات من اليوم، والامتناع عن تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية خلال الساعات الست عشرة المتبقية. فعلى سبيل المثال، يمكنك تناول وجباتك بين العاشرة صباحًا والسادسة مساءً، ثم البدء بالصيام حتى صباح اليوم التالي.

وقد يناسب هذا النظام الأشخاص الذين يفضّلون الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات، ولا يشعرون بالجوع الشديد عند تأخير وجبة الفطور. كما قد يساعدهم على تقليل الوجبات الخفيفة وعلى تناول كميات أقل من الطعام خلال اليوم. ومع ذلك، لا يعني الصيام لساعات طويلة أن الوزن سينخفض تلقائيًا؛ فما تأكله وكميته يظلان عاملَين مهمين.

إذا كنت لا تحب الالتزام بساعات محددة لتناول الطعام، فقد تجد حساب السعرات الحرارية مناسبًا أكثر لك. تَعتمد هذه الطريقة على متابعة عدد السعرات التي تحصل عليها من الطعام والشراب كل يوم، وتناول كمية مناسبة من الطاقة تساعدك على تحقيق هدفك في خسارة الوزن. ويمكنك تناول وجباتك في الأوقات التي تناسبك، مع الانتباه إلى السعرات الحرارية لكل حصة واختيار الأطعمة المغذية.

لكن هناك جانب قد يجده البعض مزعجًا، وهو الحاجة إلى تسجيل الوجبات ومراقبة الكميات باستمرار. لذلك، قد يكون هذا الأسلوب مناسبًا لمَن يحبون متابعة تفاصيل نظامهم الغذائي، لكنه قد يبدو مرهِقًا لمَن لا يرغبون في حساب كل ما يأكلونه.

تَحدث مقاومة الإنسولين عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لهذا الهرمون الذي يساعد على دخول السكر من الدم إلى الخلايا. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر وزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني. فإذا كنت تعاني من مقاومة الإنسولين، فمِن الطبيعي أن تبحث عن نظام يساعدك على تحسين مستوى السكر في الدم إلى جانب خسارة الوزن. قد يساعد الصيام المتقطع على تحسين المؤشرات الأيضية، خاصة عندما يؤدي إلى خسارة الوزن. وربما يساعد تقليل السعرات الحرارية على تحقيق ذلك.

لكن من المهم معرفة أن الصيام المتقطع ليس بالضرورة أفضل من حساب السعرات الحرارية في علاج مقاومة الإنسولين؛ فالأدلة العلمية لا تؤكد تفوّق إحدى الطريقتَين لدى الجميع. فإذا كنت تفضّل تنظيم يومك وفق مواعيد محددة، فقد يناسبك الصيام المتقطع. أما إذا كنت تحتاج إلى تناول الطعام في أوقات مختلفة بسبب العمل أو ظروفك اليومية، فقد يكون التحكم في السعرات الحرارية أسهل.

لكن احرص على تناول وجبات متوازنة تحتوي على الخضراوات، والبروتينات، والألياف، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية، مع التقليل من السكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالَجة في الحالتَين.

تشير الأدلة العلمية أن الصيام المتقطع وحساب السعرات الحرارية يساعدان على إنقاص الوزن. فقد يساعد الصيام المتقطع بعض الأشخاص على تناول كميات أقل من الطعام، لأن فترة الأكل تكون محدودة. أما طريقة حساب السعرات الحرارية، فتساعد على معرفة كمية الطاقة التي يحصل عليها الجسم يوميًا والتحكم فيها.

تخيّل أنك تستطيع الالتزام بالصيام المتقطع بسهولة، لكنك تشعر بجوع شديد في نهاية فترة الصيام وتتناول كميات كبيرة من الطعام. في هذه الحالة، قد لا تحقق النتائج المرجوّة. وعلى العكس، إذا كنت تجِد حساب السعرات الحرارية مرهِقًا وتتركه بعد أيام قليلة، فقد لا يكون الخيار الأنسب لك. لذلك، عليك اختيار الطريقة التي تساعدك على تناول طعام صحي ومتوازن دون ضغط أو حرمان مبالَغ فيه.

على الرغم من أن الصيام المتقطع قد يناسب بعض الأشخاص، فإنه ليس مناسبًا للجميع. فإذا كنت مصابًا بالسكري وتَستخدم الإنسولين أو أدوية قد تسبب انخفاض سكر الدم، فمن الضروري استشارة الطبيب قبل تغيير مواعيد وجباتك. وينطبق الأمر أيضًا على الحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل، ومَن يعانون حالات مرَضية تتطلب نظامًا غذائيًا خاصًا.

يَعتمد الاختيار بين الصيام المتقطع وحساب السعرات الحرارية على احتياجاتك اليومية، وحالتك الصحية. إذا كنت تحب الروتين واتباع نظام محدد وواضح لتناول الطعام، فقد يكون نظام 16:8 خيارًا مناسبًا لك. أما إذا كنت تفضّل حرية أكبر في تحديد مواعيد الوجبات، فقد تجِد أن حساب السعرات الحرارية يناسب نمط حياتك أكثر.

قد يسبب الصيام المتقطع الشعور بالجوع والصداع والتعب، خاصة في بداية اتباعه، كما قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام خلال ساعات الأكل. ولا يناسب هذا النظام الجميع، خصوصًا مرضى السكري الذين يتناولون أدوية خافضة للسكر، لذلك يُفضّل استشارة الطبيب قبل البدء به لتجنّب المخاطر الصحية المحتملة.

النتيجة تختلف حسب الوزن الحالي، والنظام الغذائي، والنشاط البدني، ومجموع السعرات الحرارية المتناوَلة. وتجدر الإشارة إلى أن الصيام لمدة 16 ساعة لا يضمن خسارة الوزن بحد ذاته، بل يَعتمد نجاحه على تناول طعام متوازن وتقليل السعرات الحرارية بطريقة صحية ومستدامة.

في النهاية، اختيار نظام غذائي صحي ومتوازن هو ما يساعدك على خسارة الوزن بطريقة صحية والحفاظ على مستوى صحي للسكر في الدم. لذلك، ابدأ باتباع نظام غذائي متوازن يمدّ جسمك بما يحتاج إليه. وحاول أن تجعل وجباتك متنوعة، ولو كانت ضمن أوقات محددة، وأكثر من الخضراوات والفواكه والبروتينات الصحية، ولا تنسَ أهمية المشي والحركة اليومية والنوم الجيد.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss.xml زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة