تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
انطلاق مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 أميانتيت: لا رد رسمي حتى الآن بشأن وضع أرضها الصناعية في جدة تداول السعودية توافق على صناعة السوق لسهمي فتيحي والواحة عبر مورغان ستانلي الرابطة المحمدية للعلماء تبحث تحديث الخطاب الديني عبر الذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية تسريبات تكشف عن ظهور ثنية الشاشة في هاتف iPhone Duo القابل للطي إسبانيا تتربع على عرش تصنيف «فيفا» لمنتخبات السيدات والمغرب يتصدر عربياً مجلس الوزراء السعودي: نمو الاستثمارات الأجنبية بنسبة 33.5% في 2025 يؤكد جاذبية الاقتصاد زين الأردن تشارك بعيادة متنقلة مجانية في حملة (الوداد 7) بمعَان فيراري تعزز حضورها في السعودية كمركز استراتيجي لنموها في الشرق الأوسط 22 متحفًا خاصًا مرخصًا في عسير ضمن الأعلى على مستوى المملكة انطلاق مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 أميانتيت: لا رد رسمي حتى الآن بشأن وضع أرضها الصناعية في جدة تداول السعودية توافق على صناعة السوق لسهمي فتيحي والواحة عبر مورغان ستانلي الرابطة المحمدية للعلماء تبحث تحديث الخطاب الديني عبر الذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية تسريبات تكشف عن ظهور ثنية الشاشة في هاتف iPhone Duo القابل للطي إسبانيا تتربع على عرش تصنيف «فيفا» لمنتخبات السيدات والمغرب يتصدر عربياً مجلس الوزراء السعودي: نمو الاستثمارات الأجنبية بنسبة 33.5% في 2025 يؤكد جاذبية الاقتصاد زين الأردن تشارك بعيادة متنقلة مجانية في حملة (الوداد 7) بمعَان فيراري تعزز حضورها في السعودية كمركز استراتيجي لنموها في الشرق الأوسط 22 متحفًا خاصًا مرخصًا في عسير ضمن الأعلى على مستوى المملكة

الدم يكشف ما تعجز الجينات عن تشخيصه

البيانات الجينية توفر معلومات عن المخطط البيولوجي للجسم، بينما يمكن لقياسات البروتينات أن تقدم صورة عن كيفية عمل هذا المخطط داخل جسم المريض

13 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 9
الدم يكشف ما تعجز الجينات عن تشخيصه

قطعت مركبة «ناسا» الجوالة «برسيفيرانس (Perseverance)» مسافةً أبعد من أي مركبة أخرى في النظام الشمسي، باستثناء المركبات الموجودة على الأرض، بالطبع.

تجاوز عداد مركبة «برسيفيرانس» مسافة 28.06 ميل، وهي المسافة التي قطعتها داخل وحول فوهة «جيزيرو» منذ هبوطها على سطح المريخ في فبراير (شباط) 2021. ويتجاوز هذا الرقم المسافة التي قطعتها «أوبورتيونيتي»، إحدى مركبات «ناسا» الجوالة الأصغر حجماً في وقت سابق من عام 2004 حتى توقفها عن العمل في عام 2018. وأعلن مختبر الدفع النفاث التابع لـ«ناسا» الذي يُشغّل المركبة، هذا الخبر، يوم الاثنين الماضي، بعد تأكيد موقع «برسيفيرانس» ومسافة قيادتها الإجمالية الجديدة: 28.1 ميل.

وكان مديرو المهمة يعتقدون أن «برسيفيرانس» ستتجاوز هذا الإنجاز في أغسطس (آب)، لكنها عثرت بعد ذلك على صخور فاتحة اللون مثيرة للاهتمام، يُحتمل أن تكون من أقدم الصخور التي دُرست على سطح المريخ. لذا، توقفت عن العمل لمدة شهرين.

وقالت كاتي ستاك مورغان العالمة المشرفة على المشروع، في مقابلة أُجريت معها في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الحالي: «العلم هو السبب وراء وجود هذه المركبة الجوالة على سطح المريخ. نحن متحمسون لتحقيق الرقم القياسي حالما يتحقق. ولكن في الوقت الراهن، فإن (دراسة) الصخور هي المحرِّك الحقيقي للمهمة».

ومن المرجح أن تكون أميال طويلة أمام مركبة «برسيفيرانس» لتقطعها في السنوات المقبلة. إليكم بعض المحطات البارزة من رحلتها حتى الآن.

في 18 فبراير 2021، هبطت مركبة «برسيفيرانس» في فوهة بركان جيزيرو على سطح المريخ، وهي منخفض يبلغ عرضه 30 ميلاً، كان بحيرة عندما كان الكوكب أكثر دفئاً ورطوبة، خلال السنوات الأولى للنظام الشمسي.

حمل الرسم الموجود على المظلة، التي أبطأت مركبة «برسيفيرانس» الفضائية في أثناء هبوطها عبر الغلاف الجوي للمريخ، رسالة سرية: «تجرأ على فعل أشياء عظيمة».

من بين المهام المبكرة للمهمة، كانت هناك مهمة لم تتطلب قيادة تُذكر. كانت مروحية صغيرة تُدعى «إنجينيويتي (Ingenuity)» مُخبأة أسفل مركبة «برسيفيرانس». وبمجرد هبوطها على سطح المريخ، قامت «إنجينيويتي» بأولى رحلاتها المُتحكَّم بها والمُزوَّدة بالطاقة على كوكب آخر. وبقيت «برسيفيرانس» بالقرب منها للمراقبة ونقل البيانات من المروحية إلى الأرض.

كانت الرحلات التجريبية الـ4 ناجحة للغاية، ما دفع مديري المهمة إلى اتخاذ قرار بمرافقة «إنجينيويتي» لـ«برسيفيرانس» في استكشافها للمريخ. وقد قامت «إنجينيويتي» بـ72 رحلة حتى تعطَّلت إحدى مراوحها في يناير (كانون الثاني) 2024.

أمضت «برسيفيرانس» معظم عامها الأول في التجوال حول قاع فوهة جيزيرو، المُكوَّنة من صخور كانت انصهرت ثم تصلبت في أعقاب اصطدام نيزك شكّل الفوهة.

وعلى غرار بعض أحدث السيارات على وجه الأرض، تستخدم مركبة «برسيفيرانس» تقنية القيادة الذاتية لتحديد مسارها من النقطة «أ» إلى النقطة «ب» دون الحاجة إلى توجيهات تفصيلية من الأرض. وبفضل شريحة حاسوبية إضافية أسرع، تتفوق «برسيفيرانس» في هذا المجال على نظيرتها «كيوريوسيتي»، التي هبطت قبلها بأكثر من 8 سنوات وقطعت مسافة أقل، (كما أن «كيوريوسيتي»، المتجهة نحو قمة جبل، ليست في عجلة من أمرها).

تتجاوز قدرات «برسيفيرانس»، التي لا يتجاوز حجمها حجم سيارة صغيرة، بكثير ما استطاعت «سوجورنر (Sojourner)»، أول مركبة روبوتية تابعة لـ«ناسا»، إنجازه عام 1997. فقد قطعت تلك المركبة مسافة 341 قدماً - أي أقل من خُمس ميل - على مدار 12 أسبوعاً، ولم تكن قادرة إلا على تنفيذ الأوامر المُرسلة إليها بدقة. وفي إحدى المرات، علقت إحدى عجلاتها في صخرة بسبب خطأ في تقدير المسافة من قِبل المشرف عليها.

وقال ماثيو والاس، مهندس في مختبر الدفع النفاث التابع لـ«ناسا»، واصفاً العمل المعقد الذي كان على فريق من المهندسين على الأرض القيام به لمجرد التخطيط لرحلة قصيرة لمركبة «سوجورنر»، مقارنةً بما تستطيع مركبة «برسيفيرانس» القيام به بمفردها: «الأمر مختلف (الآن) تماماً».

بعد استكشاف قاع الفوهة، كانت المرحلة التالية من رحلة «برسيفيرانس»، التَّوجُّه إلى دلتا نهر قديم على طول الفوهة، حيث وصلت في أبريل (نيسان) 2022. عُدَّ هذا الموقع واعداً للبحث عن آثار بقايا عضوية، في حال وُجدت حياة على المريخ في أي وقت مضى. كان هذا هو الدافع الرئيسي لـ«ناسا» لاختيار فوهة جيزيرو وجهةً لـ«برسيفيرانس».

انطلقت مركبة «برسيفيرانس» من جيزيرو، وهي الآن تستكشف صخوراً يبلغ عمرها نحو 4 مليارات سنة في منطقة تُعرف باسم بحيرة شارم، نسبةً إلى خزان مائي في فرنسا. لا توجد صخور بهذا القِدم على الأرض، لأن حركة الصفائح التكتونية تدفع القشرة القارية باستمرار إلى باطن الكوكب.

وقالت فيفيان صن، نائبة رئيس المشروع: «ما تقدِّمه لنا (برسيفيرانس) هو في الواقع نظرة على تاريخ النظام الشمسي المبكر جداً، أي خلال نصف المليار سنة الأول. هناك كثير مما يمكننا تعلمه من هذه الصخور». وتشمل هذه الصخور تلك ذات اللون الفاتح التي أثارت اهتمام علماء «ناسا» منذ أغسطس الماضي.

يتكوَّن معظم قشرة المريخ من البازلت، وهو صخر بركاني دقيق الحبيبات ذو لون رمادي داكن. (يُعزى اللون الأحمر للمريخ إلى الغبار، فعندما تتعرَّض الصخور للتعرية (نتيجة المناخ)، يصدأ الحديد الموجود في المعادن). وقالت الدكتورة ستاك مورغان: «لذا، كلما رأينا شيئاً فاتح اللون بشكل واضح، فإنه يلفت انتباهنا».

في الطرف الشمالي لوادٍ في بحيرة شارم، رصد العلماء مجموعة من الصخور فاتحة اللون، فانحرفت المركبة الجوالة عن مسارها لإلقاء نظرة عليها.

تُعرف هذه الصخور فاتحة اللون باسم «غابرو (gabbros)»، وهي صخور بركانية خشنة الحبيبات تشبه في تركيبها البازلت، ولكنها على الأرجح تَشكَّلت في أعماق أكبر تحت سطح الأرض حيث بردت الصهارة ببطء أكبر، ما سمح بتكوّن بلورات أكبر. وأضاف الدكتور ستاك مورغان: «لقد لاحظنا في هذه الصخور أدلة على انصهار شديد وصدمة قوية، وهذا بالضبط ما نتوقع رؤيته في صخور ما قبل جيزيرو القديمة جداً التي تمثل قشرة المريخ».

يعتقد العلماء أن كتل الصخور قد تكون ناتجة عن 3 اصطدامات نيزكية منفصلة: الأول أدى إلى انصهار قشرة المريخ وتكوين الغابرو، والثاني خلق أنماطاً من الصدمات وانصهاراً إضافياً، والثالث دفعها إلى موقعها الحالي خارج جيزيرو مباشرةً. وقال الدكتور ستاك مورغان: «إنها أشبه بلغزٍ غامض».

حاولت مركبة «برسيفيرانس» حفر إحدى الصخور، لكن جمع عينة منها كان بالغ الصعوبة.

لم تضع «ناسا» خططاً طويلة الأجل بشأن وجهة «برسيفيرانس» بعد انتهاء مسحها للمنطقة الحالية. وفي مرحلة ما، ستحتاج الوكالة أيضاً إلى تحديد مصير عينات الصخور التي تحملها «برسيفيرانس». لكن مشروع «إعادة عينات المريخ»، الذي كان من المفترض أن يعيدها إلى الأرض، قد أُلغي، لأن المهمة، التي كانت ستكون تعاوناً بين «ناسا» و«وكالة الفضاء الأوروبية»، عُدَّت باهظة التكلفة. وقد تُعيد «ناسا» إحياء المشروع بوصفه مهمةً تجاريةً، لكنها لم تُصدر أي بيانات بهذا الشأن.

قبل الإطلاق، أكدت «ناسا» قدرة مركبة «برسيفيرانس» على قطع مسافة 20 كيلومتراً، أو 12.4 ميل. وقال ستيفن لي، مدير مشروع المهمة: «تجاوزنا ذلك بكثير الآن». وتعمل «ناسا» حالياً على توسيع نطاق الاعتماد إلى 100 كيلومتر، أو ما يزيد قليلاً على 62 ميلاً.

وعلق والاس: «أتوقع أن تتجاوز المركبة حاجز الـ100 كيلومتر إذا استمرَّت على هذا المنوال. لكن لا شيء مؤكد. قد نكتشف موقعاً بالغ الأهمية لإجراء دراسات علمية، فنقرِّر البقاء فيه لفترة طويلة واستكشافه».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى الشرق الأوسط - علوم زيارة المصدر
ابتهاج الحارثي تعيد صياغة حكاية "القنفذ عنز" بروح البيئة العُمانية علوم وفضاء

ابتهاج الحارثي تعيد صياغة حكاية "القنفذ عنز" بروح البيئة العُمانية

(عمان) : صدرت عن منشورات النادي الثقافي الرواية المصورة "القنفذ عنز" للفنانة وكاتبة الأطفال العُمانية ابتهاج الحارثي، في طبعتها الأولى لعام 2026، بعد رحلة من العمل على إنجازها امتد...

منذ ساعتين
رئيس جامعة اللاذقية لـ”الوطن”: مراتب متقدّمة في التصنيفات العالمية.. ودعم نشر الأبحاث العلمية علوم وفضاء

رئيس جامعة اللاذقية لـ”الوطن”: مراتب متقدّمة في التصنيفات العالمية.. ودعم نشر الأبحاث العلمية

نوه رئيس جامعة اللاذقية “إياد فحصة” بالنتائج المهمة التي حقّقها الجامعة في مختلف التصنيفات العالمية، لعل أهمها تصنيف “التايمز”، مؤكداً اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين ترتيب الجامعة سواء على المستوى المحلي أم العالمي مقارنة مع بقية الجامعات. وفي تصريحه لـ&#8...

منذ ساعتين
حِسّ اللسان العربي وعراقة اللهجة العُمانية ( 6) علوم وفضاء

حِسّ اللسان العربي وعراقة اللهجة العُمانية ( 6)

  "التنوع اللهجي وجذور اللسان في جغرافية الجزيرة العربية" الكاتب: حمد الناصري تنهض حركية الألسن في جغرافية الجزيرة العربية على أبعادٍ سوسيولوجية موغلة في القدم، حيث لا يُشكل تباين النطق تفتتاً

منذ 3 ساعات
حاصل على دكتوراه وإشادة من «نوبل» يتقدم لوظيفة إعداد طعام علوم وفضاء

حاصل على دكتوراه وإشادة من «نوبل» يتقدم لوظيفة إعداد طعام

لم يتمكن الأمريكي جاك فايس، 30 عاماً، الحاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيميائية من جامعة برينستون، من العثور على وظيفة مستقرة منذ تخرجه عام 2024، رغم تقدمه لأكثر من 2300 طلب توظيف، وإشادة لجنة نوبل بعمله، ما اضطره إلى البحث عن فرص خارج تخصصه.وقال جاك فايس، إنه تقدم لوظائف في هند...

منذ 3 ساعات