تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 5 نوفمبر 2026
عاجل
شهادة WPC تكشف عن هاتف Moto One الجديد بدعم الشحن اللاسلكي 15 واط أبرز الهواتف الذكية المنتظرة خلال نوفمبر 2026 جون تورتورو في فيلم The Only Living Pickpocket in New York: القصة والتفاصيل انطلاق دوري كرة القدم للسيدات بمشاركة ستة أندية وتتويج شابات القامشلي التميز هاجسًا: أسباب الخوف من العادي لدى الشباب جاهزية المؤسسات المالية الخليجية لاحتواء الاختراقات السيبرانية بعد حادثة «بينانس» تحوّل جسر هواجيانغ الأعلى في العالم إلى مركز جذب سياحي واقتصادي في قويتشو أبرز إطلالات كاريس بشار بمجوهرات تجمع بين الألماس والأحجار الكريمة انتهاء مهمة التلسكوب "سويفت" بعد 22 عاماً من الرصد الفضائي Tencent تكشف عن نموذج Hy4 للذكاء الاصطناعي في سعيها لمنافسة النماذج العالمية شهادة WPC تكشف عن هاتف Moto One الجديد بدعم الشحن اللاسلكي 15 واط أبرز الهواتف الذكية المنتظرة خلال نوفمبر 2026 جون تورتورو في فيلم The Only Living Pickpocket in New York: القصة والتفاصيل انطلاق دوري كرة القدم للسيدات بمشاركة ستة أندية وتتويج شابات القامشلي التميز هاجسًا: أسباب الخوف من العادي لدى الشباب جاهزية المؤسسات المالية الخليجية لاحتواء الاختراقات السيبرانية بعد حادثة «بينانس» تحوّل جسر هواجيانغ الأعلى في العالم إلى مركز جذب سياحي واقتصادي في قويتشو أبرز إطلالات كاريس بشار بمجوهرات تجمع بين الألماس والأحجار الكريمة انتهاء مهمة التلسكوب "سويفت" بعد 22 عاماً من الرصد الفضائي Tencent تكشف عن نموذج Hy4 للذكاء الاصطناعي في سعيها لمنافسة النماذج العالمية

كريستيانو رونالدو.. 23 عاماً من المجد والدموع مع منتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو.. 23 عاماً من المجد والدموع مع منتخب البرتغال newspress Thu, 11/05/2026 - 13:01

5 نوفمبر 2026 9 د للقراءة 5
كريستيانو رونالدو.. 23 عاماً من المجد والدموع مع منتخب البرتغال

لم تكن رحلة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال مجرد مسيرة كروية حافلة بالأهداف والألقاب، بل حكاية امتزجت فيها أحلام الطفولة بدموع الهزيمة، والانكسارات بعودة استثنائية إلى منصات التتويج. فمنذ ظهوره الأول بقميص بلاده في أغسطس 2003، وحتى قراره اعتزال اللعب الدولي في نوفمبر 2026، عاش النجم البرتغالي 23 عاماً بين لحظات جعلته بطلاً في عيون الملايين، وأخرى كشفت الجانب الإنساني للاعب لم يتوقف عن مطاردة أحلامه مهما كانت الخسائر.

وخلال هذه الرحلة، خاض رونالدو 234 مباراة دولية، سجل خلالها 146 هدفاً، ليصبح أكثر لاعبي المنتخبات الوطنية للرجال مشاركة وتسجيلًا للأهداف في تاريخ كرة القدم، كما قاد البرتغال إلى التتويج ببطولة أمم أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية مرتين عامي 2019 و2025، وشارك في ست نسخ من كأس العالم، في إنجاز لم يحققه سوى عدد محدود للغاية من اللاعبين.

لكن الأرقام لا تحكي وحدها قصة كريستيانو رونالدو Cristiana Ronaldo؛ فهناك دموعه في نهائي 2004، وصرخته بعد الهاتريك التاريخي أمام إسبانيا، وخروجه مصاباً من نهائي 2016، ثم عودته إلى الملعب ليشجع زملاءه حتى صافرة التتويج، وصولاً إلى هدفه التاريخي في مونديال 2022، ودموعه بعد الخروج من كأس العالم 2026.

بدأت علاقة رونالدو بالمنتخب البرتغالي في أغسطس 2003، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، قبل أن يشارك في أول بطولة كبرى خلال كأس أمم أوروبا 2004، التي استضافتها بلاده، ويخوض واحدة من أكثر التجارب تأثيراً في حياته.

كان المنتخب البرتغالي يضم جيلاً استثنائياً بقيادة لويس فيغو، إلى جانب الفتى الشاب رونالدو، الذي نجح في لفت الأنظار بسرعته ومراوغاته وقدرته على صناعة الخطورة، حتى وصل الفريق إلى المباراة النهائية وسط أحلام جماهيرية بتحقيق أول لقب أوروبي في تاريخ البلاد.

لكن ليلة 4 يوليو 2004 حملت نهاية لم يتوقعها أصحاب الأرض؛ إذ خسر المنتخب البرتغالي أمام اليونان بهدف دون رد سجله أنجيلوس خاريستياس، لتتبدد أحلام التتويج أمام الجماهير التي ملأت ملعب النور في لشبونة.

وظهرت دموع رونالدو عقب صافرة النهاية، في مشهد ظل عالقاً في ذاكرة عشاق كرة القدم، بعدما شاهد حلمه الأول مع المنتخب يتحطم أمام عينيه، وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره. ولم يكن يعلم وقتها أن عليه الانتظار 12 عاماً حتى يحصل على فرصته التالية لرفع كأس أوروبا.

بعد عامين من خسارة النهائي الأوروبي، عاد رونالدو إلى الساحة العالمية عبر كأس العالم 2006 في ألمانيا، وشارك في رحلة أعادت البرتغال إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1966.

كان رونالدو قد أصبح أحد أبرز نجوم المنتخب، إلى جانب جيل يضم لويس فيغو وديكو ومانيش، ونجح الفريق في تجاوز مراحل البطولة حتى بلغ المربع الذهبي، حيث اصطدم بالمنتخب الفرنسي بقيادة زين الدين زيدان.

وخسرت البرتغال بهدف من ركلة جزاء سجلها زيدان، ثم فشلت في حصد المركز الثالث بعد الخسارة أمام ألمانيا، لتنهي البطولة في المركز الرابع. ورغم ضياع فرصة الوصول إلى النهائي، كانت هذه المشاركة محطة مهمة في تحول رونالدو من موهبة شابة إلى قائد ينتظر منه الجمهور حمل أحلام المنتخب لسنوات طويلة.

بعد 12 عاماً من دموع أثينا، عاد رونالدو إلى نهائي بطولة أمم أوروبا، لكن هذه المرة قائداً للمنتخب، بعدما قاده إلى مواجهة فرنسا في نهائي يورو 2016 على ملعب فرنسا في باريس.

لم تبدأ الليلة كما حلم بها؛ ففي الدقيقة 25 تعرض رونالدو لتدخل قوي من ديميتري باييه، حاول بعده استكمال اللعب رغم الألم، قبل أن تتوقف محاولاته ويغادر الملعب محمولاً على النقالة، بينما انهمرت دموعه أمام أعين الجماهير.

وبدا المشهد وكأن التاريخ يعيد نفسه، لكن رونالدو رفض أن تنتهي حكايته مع النهائي عند حدود الإصابة. فبعد خروجه، عاد إلى المنطقة الفنية وظل واقفاً على الخط يوجه زملاءه ويشجعهم، ويتفاعل مع كل هجمة، وكأنه يخوض المباراة من جديد.

امتدت المواجهة إلى الوقت الإضافي، وفي الدقيقة 109 أطلق إيدر تسديدة قوية سكنت شباك فرنسا، ليمنح البرتغال هدف الفوز التاريخي. ومع صافرة النهاية، تحولت دموع رونالدو من ألم الإصابة والخوف من خسارة نهائي جديد إلى فرحة لا توصف، بعدما رفع أول كأس أمم أوروبا في تاريخ بلاده.

كان المشهد استثنائياً؛ فالفتى الذي بكى في نهائي 2004 أصبح القائد الذي يحتفل بأول لقب قاري للبرتغال، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية والرياضية تأثيراً في مسيرته.

إذا كان نهائي 2016 قد كشف قدرة رونالدو على قيادة زملائه من خارج الملعب، فإن مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2018 أظهرت جانباً آخر من شخصيته، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب.

في افتتاح مشوار البرتغال بالمجموعة الثانية، تقدم رونالدو بهدف من ركلة جزاء، ثم أضاف هدفاً ثانياً بتسديدة لم يتمكن الحارس ديفيد دي خيا من التعامل معها، قبل أن تعود إسبانيا للمباراة وتتقدم بنتيجة 3-2.

ومع اقتراب النهاية، حصل المنتخب البرتغالي على ركلة حرة أمام منطقة الجزاء، وتقدم رونالدو لتنفيذها، قبل أن يطلق تسديدة رائعة تجاوزت الحائط البشري واستقرت في الشباك، معلناً إكمال الهاتريك وإنقاذ بلاده من الهزيمة في مباراة انتهت بالتعادل 3-3.

لم تكن ثلاثية عادية؛ فقد أصبح رونالدو أول لاعب برتغالي يسجل هاتريك في تاريخ كأس العالم، كما أصبح رابع لاعب يسجل في أربع نسخ مختلفة من المونديال آنذاك. وبقيت ركلته الحرة الأخيرة واحدة من أشهر أهداف البطولة، ومن أبرز المشاهد التي ارتبطت باسمه دولياً.

واصل رونالدو كتابة فصول جديدة في رحلته الدولية، وهذه المرة خلال النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019، عندما واجه المنتخب البرتغالي نظيره السويسري في نصف النهائي.

كانت المباراة متكافئة، لكن رونالدو قرر أن يحسمها بطريقته الخاصة، فسجل الهدف الأول من ركلة حرة، ثم انتظر حتى الدقائق الأخيرة ليضيف هدفين متتاليين، ويقود البرتغال للفوز 3-1 والتأهل إلى النهائي.

وفي المباراة النهائية، فازت البرتغال على هولندا بهدف دون رد سجله غونزالو غيديس، لتحصد اللقب الأول في تاريخ البطولة، ويضيف رونالدو إنجازاً جديداً إلى مسيرته الدولية، بعدما ساهم في قيادة بلاده إلى لقبها الكبير الثاني.

في سبتمبر 2021، عاش رونالدو ليلة أخرى لا يمكن تجاوزها عند استعادة أبرز محطات مسيرته مع البرتغال، خلال مواجهة أيرلندا في تصفيات كأس العالم.

بدأت المباراة بإهداره ركلة جزاء، وهو ما جعل المنتخب البرتغالي يواجه اختباراً صعباً بعدما تأخر في النتيجة، لكن رونالدو عاد في الدقائق الأخيرة ليسجل هدف التعادل، ثم أضاف هدف الفوز بضربة رأس رائعة، ليقود بلاده إلى الانتصار 2-1.

وكان الهدف الأول تحديداً تاريخياً؛ إذ رفع رصيده إلى 110 أهداف دولية، قبل أن يتجاوز الرقم القياسي السابق، ويصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية للرجال، وهو رقم واصل تحسينه خلال السنوات التالية حتى وصل إلى 146 هدفاً.

ولم يكن الإنجاز مجرد رقم جديد في سجله، بل محطة أكدت أن رونالدو استطاع الاحتفاظ بمكانته التهديفية مع المنتخب عبر أجيال مختلفة من اللاعبين والمدربين.

دخل رونالدو كأس العالم 2022 في قطر وهو يحمل رقماً قياسياً استثنائياً في عدد الأهداف الدولية، لكنه كان يبحث عن إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب، وهو التسجيل في خمس نسخ مختلفة من المونديال.

وجاءت اللحظة خلال مواجهة البرتغال وغانا في دور المجموعات، عندما حصل المنتخب على ركلة جزاء، تقدم رونالدو لتنفيذها وسجل الهدف الأول، ليصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل في خمس بطولات لكأس العالم، بعدما هز الشباك في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022.

لكن البطولة لم تنتهِ كما تمنى؛ فبعد تراجع دوره الأساسي في بعض المباريات، ودع المنتخب البرتغالي المنافسات من ربع النهائي أمام المغرب، الذي فاز بهدف دون رد، ليغادر رونالدو الملعب باكياً في مشهد أعاد إلى الأذهان دموعه القديمة بعد خسارة نهائي 2004.

كانت واحدة من أكثر لحظات مسيرته قسوة، خصوصاً أن حلم التتويج بكأس العالم ظل اللقب الكبير الوحيد الذي لم ينجح في تحقيقه مع منتخب بلاده.

في بطولة أمم أوروبا 2024 بألمانيا، واجه رونالدو محطة جديدة من الاختبارات، بعدما أخفق في تسجيل ركلة جزاء خلال مواجهة سلوفينيا في دور الـ16، عندما تصدى الحارس يان أوبلاك لتسديدته خلال الوقت الإضافي.

وانهمرت دموع رونالدو بعد إهدار الركلة، في مشهد مؤثر أمام الجماهير، قبل أن يواسيه زملاؤه، بينما اضطر المنتخب إلى الاحتكام لركلات الترجيح لحسم التأهل.

وهنا عاد رونالدو ليتقدم مجدداً لتنفيذ ركلة جزاء في سلسلة الترجيح، وهذه المرة نجح في التسجيل، ثم ساهم تألق الحارس ديوغو كوستا في قيادة البرتغال إلى الفوز والتأهل إلى ربع النهائي.

لكن الرحلة انتهت لاحقاً أمام فرنسا، بعدما خسرت البرتغال بركلات الترجيح، لتغادر البطولة دون أن يسجل رونالدو أي هدف، في واحدة من المشاركات الأوروبية القليلة التي لم يتمكن خلالها من هز الشباك.

لم يتخل رونالدو عن حلم إضافة بطولة جديدة إلى سجله مع المنتخب، ونجح في يونيو 2025 في قيادة البرتغال إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية للمرة الثانية.

وجاءت المواجهة الأهم أمام إسبانيا في النهائي، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، وسجل رونالدو هدف التعادل الثاني في الدقيقة 61، ليعيد فريقه إلى المباراة ويمنحه فرصة المنافسة حتى النهاية.

واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للبرتغال بنتيجة 5-3، ليحصد رونالدو لقباً دولياً جديداً، ويضيف إلى مسيرته بطولة أخرى أمام منافس ارتبط اسمه بأحد أشهر عروضه في مونديال 2018.

وكانت فرحته باللقب تعبيراً عن استمرار شغفه باللعب الدولي، رغم تقدمه في العمر، ورغم كل ما مر به من إخفاقات وضغوط خلال السنوات السابقة.

جاءت المشاركة السادسة لرونالدو في كأس العالم 2026 لتكون الأخيرة في مسيرته بالمونديال، بعدما أصبح مع ليونيل ميسي من اللاعبين الذين خاضوا ست نسخ من البطولة.

وسجل رونالدو ثلاثة أهداف خلال مشوار البرتغال في البطولة، لكن الحلم انتهى في دور الـ16 أمام إسبانيا، التي فازت على المنتخب البرتغالي وأقصته من المنافسات، لتكون تلك المباراة آخر ظهور له في كأس العالم.

وكانت آخر مباراة دولية لرونالدو أمام ويلز في 24 سبتمبر 2026، وانتهت بفوز البرتغال بهدف دون رد، قبل أن تندلع أزمته مع المدير الفني خورخي جيسوس، ويغادر معسكر المنتخب، ثم يتخذ قراره النهائي بإنهاء مسيرته الدولية.

وفي 5 نوفمبر، أعلن رونالدو تسليم القميص رقم 7 إلى الأجيال المقبلة، بعد 23 عاماً حمل خلالها شارة القيادة ودافع عن ألوان بلاده في الملاعب حول العالم.

وهكذا انتهت رحلة بدأت بدموع شاب خسر أول نهائي أوروبي في حياته، وانتهت بإرث استثنائي من الأرقام القياسية والبطولات واللحظات التي لن تغيب عن ذاكرة كرة القدم. قد يرتدي لاعب آخر القميص رقم 7، وقد تظهر أجيال جديدة من النجوم، لكن حكاية رونالدو مع البرتغال ستظل واحدة من أكثر الرحلات الكروية إثارة، لأنها لم تكن حكاية انتصارات فقط، بل حكاية لاعب عرف كيف ينهض بعد كل انكسار، ويعود إلى الملعب بحثاً عن حلم جديد.

قد يهمك معرفة: كريستيانو رونالدو يعلن اعتزال اللعب دولياً.. نهاية مسيرة 23 عاماً مع منتخب البرتغال (فيديو)

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى سيدتي زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
طرابزون يستضيف فرايبورغ في دوري المؤتمر الأوروبي.. الموعد والقنوات الناقلة رياضة

طرابزون يستضيف فرايبورغ في دوري المؤتمر الأوروبي.. الموعد والقنوات الناقلة

تتجه الأنظار مساء اليوم الخميس صوب ملعب "بابارا بارك" لمتابعة المباراة المرتقبة بين طرابزون سبور التركي وضيفه فرايبورغ الألماني، ضمن دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم.

منذ 13 دقيقة
بيان من برشلونة حول مستقبل نجمه رافينيا رياضة

بيان من برشلونة حول مستقبل نجمه رافينيا

أعلن نادي برشلونة متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم في بيان على منصة (X) اليوم حسم مستقبل نجمه البرازيلي رافينيا مع الفريق الكتالوني.

منذ 50 دقيقة
مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا رياضة

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

منذ ساعة
نادي سباقات الخيل: نخبة الجياد تتنافس السبت للفوز بكأس الأمير سعود بن سلمان رياضة

نادي سباقات الخيل: نخبة الجياد تتنافس السبت للفوز بكأس الأمير سعود بن سلمان

يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، غداً الجمعة وبعد غد السبت، لاستضافة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين ضمن منافسات الأسبوع الرابع.

منذ ساعة