منذ سنوات ونحن نكتب عن الذكاء الاصطناعي، وأنه سيهيمن على العديد من مفاصل حياتنا اليومية، وغير ذلك من الشؤون التعليمية والوظيفية، البعض كان يظن أننا كنا نبالغ، وأن الأمر الذي يتعلق بالذكاء الاصطناعي لا يتجاوز أكثر من قدرات للبحث والتحليل بالبيانات التي سبق وكانت من مدخلاته، وأن (تعلم الآلة) يعتمد بكفاءته كليا على الجهد البشري، فكلما زادت وتنوعت المدخلات ارتفعت قدراتها لتحليل البيانات، ومن ثم الوصول السريع للمعلومة المطلوبة، وغير ذلك من مهام أبهرتنا بالبداية رغم أنها بالأصل من زبدة المعرفة الإنسانية والآلة ليست أكثر من محتوى لها وكما سبق وما زال يتم من خلالنا العمل على تلقيمها، وأقرب دليل على ذلك كان قدرة الكثير من الأشخاص على التمييز بين ما تقدمه الآلة التي تم تلقيمها، وبين ما يقدمه الإنسان من شؤون مختلفة، ومن الأمثلة المهمة على ذلك قدرة الأساتذة بالجامعات والمدارس على اكتشاف أن ما قدمه طلبتهم من أبحاث كلفوا بها كان من خلال استيعابهم وقدراتهم جهودهم أم أنهم لجؤوا بسهولة لأحد القوالب الجاهزة الموجودة بمحتويات الذكاء الاصطناعي، وبذلك يكونون قد حرموا أنفسهم من الهدف الأسمى لتلك المهام، وهو تنمية مهاراتهم وقدراتهم لاكتساب المنهج العلمي السليم للتفكير.
التعليم العميق التوليدي
صدمت قبل مدة وأنا أستمع لأحد أحفادي وهو يراجع جداول الضرب، وذلك لأنني لم أعد أصل لإجابة الكثير منها بتلك السرعة التي كنت أمتلكها، وكذلك بعد مدة وجيزة صدمت أكثر عندما لاحظت سوء خطي عند الكتابة بالقلم مما اقتضى مني العودة
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.