تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
عاجل
«الدرع العربي» تسجل ربحاً صافياً بـ7.5 مليون دولار في 9 أشهر افزایش هزینه‌های تولید تخم‌مرغ و تعیین قیمت منطقی هر شانه 90,836 أسرة سعودية تسكن مسكنها الأول منذ مطلع 2026 الشيباني يعيّن مزنا الأطرش مستشارة لشؤون السلام بالخارجية البنك الأردني الكويتي ومؤسسة "تضامن" يبرمان شراكة استراتيجية لدعم العمل الخيري إطلاق منظومة وقفية ومؤسسية متكاملة لدعم الشؤون الدينية بالحرمين مصر والبنك الدولي يبرمان اتفاق تمويل بـمليار دولار عاصفة مطرية تجتاح جنوب غرب أمريكا وتُصدر أوامر إخلاء انطلاق التسجيل في مسابقة "كاوست للرياضيات" بالمدينة المنورة الذهب يواصل الصعود مع تراجع مخاوف التضخم «الدرع العربي» تسجل ربحاً صافياً بـ7.5 مليون دولار في 9 أشهر افزایش هزینه‌های تولید تخم‌مرغ و تعیین قیمت منطقی هر شانه 90,836 أسرة سعودية تسكن مسكنها الأول منذ مطلع 2026 الشيباني يعيّن مزنا الأطرش مستشارة لشؤون السلام بالخارجية البنك الأردني الكويتي ومؤسسة "تضامن" يبرمان شراكة استراتيجية لدعم العمل الخيري إطلاق منظومة وقفية ومؤسسية متكاملة لدعم الشؤون الدينية بالحرمين مصر والبنك الدولي يبرمان اتفاق تمويل بـمليار دولار عاصفة مطرية تجتاح جنوب غرب أمريكا وتُصدر أوامر إخلاء انطلاق التسجيل في مسابقة "كاوست للرياضيات" بالمدينة المنورة الذهب يواصل الصعود مع تراجع مخاوف التضخم

الدكتورة عايدة السحيمي تتحدث عن أعراض التوتر والقلق النفسي

تعرّفي مع الدكتورة عايدة السحيمي، أخصائية علم النفس السريري، على أبرز أعراض التوتر والقلق النفسي ، وتأثيره على الجسم والنوم، ومتى يصبح خطيراً.

2 نوفمبر 2026 8 د للقراءة 3
الدكتورة عايدة السحيمي تتحدث عن أعراض التوتر والقلق النفسي

يُعد التوتر جزءًا طبيعيًا من حياة الإنسان، لكن تجاهُل الأعراض واستمرار الضغوط قد يحولها إلى حالة مزمنة تؤثّر على الصحة الجسدية والنفسية. الدكتورة عايدة السحيمي، أخصائية عِلم النفس السريري في مركز ميدكير الطبي في جميرا دبي، تلقي الضوء على طبيعة أعراض التوتر والقلق النفسي وكيفية التمييز بين الإرهاق العادي والعلامات التي تستلزم استشارة مختصصة لتحقيق التوازن والاستقرار.

يُعد التوتر جزءًا طبيعيًا من الحياة؛ ولا يدل الشعور بالضغط أو الإرهاق النفسي من حين إلى آخر على وجود مشكلة مرَضية. لكننا، بصفتنا متخصصين في الصحة النفسية، نولي اهتمامًا خاصًا للتغيرات التي تطرأ على سلوك الشخص وقدرته على التعامل مع متطلبات حياته اليومية. فعلى سبيل المثال، نطرح الأسئلة التالية: هل أصبح يجد صعوبة في التعامل مع مواقف كان يستطيع إدارتها بسهولة في السابق؟ وهل طرأت تغيرات ملحوظة على سلوكه المعتاد؟

أعراض التوتر والقلق النفسي قد تشمل تغيرات، من بينها زيادة سرعة الانفعال أو الحساسية العاطفية، وصعوبة التركيز، والإفراط في التفكير، والميل إلى الانعزال عن الآخرين، أو فقدان القدرة على الاسترخاء والاستمتاع بالأنشطة التي كانت تمنح الشعور بالراحة والسعادة.

ونأخذ في الاعتبار أيضًا مدة استمرار هذه الأعراض ومدى تأثيرها في الحياة اليومية. فإذا استمرت معظم أيام الأسبوع لمدة تقارب أسبوعين، أو ازدادت حدتها تدريجيًا، أو بدأت تؤثّر في النوم أو الأداء المهني أو العلاقات الاجتماعية أو الأنشطة المعتادة، فمِن الأفضل طلب الدعم النفسي المتخصص بدلًا من اعتبارها مجرد نتيجة لفترة مزدحمة بالالتزامات.

ولا ينبغي الانتظار لمدة طويلة إذا كانت الأعراض تسبب بالفعل معاناة نفسية شديدة أو تؤثّر بصورة واضحة في قدرة الشخص على ممارسة حياته الطبيعية.

لا تظهَر أعراض التوتر والقلق النفسي دائمًا بصورة شعور بالقلق. فمِن خلال خبرتي السريرية، ألاحِظ أن كثيرًا من الأشخاص لا يلجؤون إلى طلب المساعدة المتخصصة إلا بعد استنفاد الوسائل الأخرى التي حاولوا من خلالها التعامل مع أعراضهم. وفي هذه المرحلة، قد يعانون من أعراض جسدية لفترة طويلة دون إدراك ارتباطها المحتمل بالتوتر النفسي، إذ يفسرونَ شعورهم المستمر بالتعب بأنه أمر طبيعي نتيجة كثرة المسؤوليات والانشغال اليومي.

وقد تشمل العلامات الجسدية الصداع المتكرر، وتصلب عضلات الرقبة والكتفين أو الشعور بالألم فيهما، والضغط اللاإرادي على الفك والأسنان، واضطرابات الجهاز الهضمي، والتغيرات في الشهية، واضطرابات النوم، والإحساس بالتعب والإرهاق معظم الوقت. وقد يلاحِظ بعض الأشخاص أيضًا صعوبة في الاسترخاء أو زيادة تأثرهم بالمواقف البسيطة التي لم تكن تزعجهم في السابق.

ورغم أن هذه الأعراض قد ترتبط بالتوتر والقلق النفسي، إلا أنها قد تنجم أيضًا عن أسباب صحية أخرى، ولذلك من المهم عدم افتراض أن التوتر هو السبب الوحيد دون تقييم العوامل الطبية المحتملة.

وتكمن أهمية هذه العلامات في مدى اختلافها عن الحالة المعتادة للشخص، خاصة عندما تتكرر الأعراض أو تستمر لأسابيع أو تبدأ بالتأثير في النوم أو العمل أو العلاقات الشخصية. ويساعد طلَب الدعم المتخصص في مرحلة مبكرة على تحديد العوامل المسببة لهذه التغيرات والتعامل معها قبل أن تتفاقم إلى درجة يصعب معها التحكم في الأعراض.

عندما يستمر التوتر النفسي لفترات طويلة، قد تبقى استجابة الجسم الفسيولوجية المرتبطة بمواجهة الخطر أو الهروب منه في حالة نشاط لمدة أطول من اللازم. ونتيجة لذلك، قد يَشعر الشخص بالتوتر المستمر حتى في غياب أي تهديد مباشر.

ويمكن أن تؤدي هذه الحالة مِن اليقظة المفرطة إلى صعوبة الاسترخاء والخلود إلى النوم، أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، أو الشعور بالتعب عند الاستيقاظ صباحًا رغم النوم لساعات طويلة.

كما قد يؤثّر التوتر في وظائف الجهاز الهضمي، حيث تظهَر أعراض مثل الانتفاخ، وآلام المعدة، والغثيان، والإمساك، أو الإسهال. ويمكن أن يؤدي اضطراب النوم والتوتر العضلي المستمر إلى زيادة الشعور بالإرهاق، وسرعة الانفعال، وصعوبة التركيز، وتراجع الدافعية. ومع تراكم هذه الأعراض، قد تصبح المسؤوليات المهنية والعلاقات الشخصية والمهام اليومية أكثر صعوبة وإجهادًا.

ونظرًا إلى أن هذه التغيرات غالبًا ما تتطور تدريجيًا، فقد يَعزوها الشخص إلى ساعات العمل الطويلة أو عدم انتظام الوجبات أو ضغوط الحياة اليومية، دون الانتباه إلى احتمال وجود علاقة بينها وبين التوتر النفسي.

ومن المفيد ملاحظة ما إذا كانت عدة أعراض تَظهَر بصورة متزامنة ومتكررة، وما إذا كانت تمثل تغيّرًا في الحالة الصحية والنفسية المعتادة. ومع أن التوتر قد يكون أحد العوامل المساهِمة في ظهور هذه الأعراض، فمن الضروري استشارة المتخصصين في الرعاية الصحية عند استمرار الأعراض الجسدية أو إثارتها للقلق، لاستبعاد الأسباب الطبية الأخرى.

من الطبيعي الشعور بالتعب بعد أسبوع حافل بالعمل والمسؤوليات، لكن استمرار الإرهاق رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة يستدعي الانتباه وعدم التجاهل.

فعندما يجد الشخص صعوبة متكررة في أداء مهامه اليومية، أو عندما يعاني من قلق مستمر، أو يواجه مشكلات في التركيز، أو يلاحظ تراجعًا في أدائه المهني أو تأثرًا سلبيًا في علاقاته وحياته الشخصية، فمن الأفضل استشارة المتخصصين.

ولا توجد ضرورة لانتظار تفاقم الأعراض أو وصولها إلى مرحلة يصعب تحملها قبل طلَب المساعَدة. إذ يستطيع المتخصص في الرعاية الصحية تقييم مدة استمرار الأعراض وشدتها، وفهم الضغوط التي يواجِهها الشخص المتوتر، والتحقق من احتمال وجود حالة صحية جسدية أو نفسية كامنة تساهم في ظهور هذه الأعراض.

وتزداد أهمية طلب المساعدة عندما يصبح القلق صعب السيطرة أو يحد من قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية بصورة طبيعية.

أما في حال ظهور أفكار تتعلق بإيذاء النفس أو الشعور بعدم القدرة على الحفاظ على السلامة الشخصية، فمن الضروري طلَب المساعَدة المهنية العاجلة.

عادةً ما يرتبط التعب الجسدي الطبيعي بسبب واضح، مثل بذل مجهود بدني كبير أو عدم الحصول على ساعات نوم كافية أو قضاء يوم حافل بالأنشطة والمسؤوليات، وغالبًا ما يتحسن بعد الحصول على الراحة المناسبة.

أما الإرهاق المرتبط بالتوتر النفسي المستمر، فقد يكون أكثر تعقيدًا ويصعب التخلص منه بمجرد الراحة. فقد يستيقظ الشخص وهو يشعر بالتعب، ويواجِه صعوبة في التركيز، أو يعاني من الاستنزاف العاطفي والنفسي، أو يَجد أن المهام البسيطة أصبحت تتطلب منه جهدًا أكبر من المعتاد.

وقد يصاحِب ذلك شعور دائم بالتوتر والتأهب، وسرعة الانفعال، وصعوبة التوقف عن التفكير أو الاسترخاء ذهنيًا، حتى عندما يكون الجسم في حالة راحة. وفي بعض الحالات، قد لا يَمنح النومُ الشخص الشعور المعتاد بالانتعاش واستعادة النشاط، بسبب استمرار القلق والتوتر خلال ساعات الليل.

ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الشعور بالتعب وحده لتحديد ما إذا كان التوتر أو القلق هو السبب. فقد يرتبط الإرهاق المستمر أيضا بحالات مرَضية، مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية واضطرابات النوم وغيرها من المشكلات الطبية.

لذلك، إذا استمر الإرهاق أو بدأ يؤثّر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية، فمن المهم الخضوع لتقييم طبي يساعد على تحديد السبب الكامن وراءه ووضع خطة علاجية مناسبة.

يمكن أن يؤثّر التوتر والقلق النفسي في الجسم بطرق متعددة. فعندما يتعرّض الشخص لضغوط مستمرة، قد يشد عضلاته بصورة لا إرادية، أو يضغَط على فكيه وأسنانه، أو تتغير أنماط تنفسه دون أن ينتبه إلى ذلك. ومع مرور الوقت، قد تساهم هذه الاستجابات في ظهور الصداع وآلام الرقبة والكتفين والدوخة والشعور العام بعدم الارتياح الجسدي. كما يمكن أن تؤدي اضطرابات النوم والمشكلات الهضمية إلى زيادة حدة هذه الأعراض.

وهذا ما نلاحظه كثيرا في الممارسة السريرية، إذ يلجأ بعض الأشخاص في البداية إلى طلَب الرعاية الطبية بسبب أعراض جسدية، ثم يتوجَّهون إلى متخصص في الصحة النفسية بعد تقييم الأسباب الطبية المحتملة.

ولا يعني ذلك أن أعراض التوتر والقلق النفسي التي يعانون منها هي مجرد أوهام أو أنها غير حقيقية، كما لا ينبغي تجاهُل احتمال وجود أسباب جسمية عضوية تستدعي التقييم والعلاج. لكن عندما لا تكون الأسباب الجسدية كافية لتفسير الأعراض بصورة كاملة، فقد يكون من المفيد أن يتساءل الشخص عن مدى قدرته على التعامل مع الضغوط والتحديات التي يواجهها في حياته، وكيف تنعكس هذه الظروف على صحته النفسية والجسدية.

فالتوتر النفسي والأعراض الجسدية قد يؤثّر كل منهما في الآخر، مما يؤدي إلى نشوء حلقة متكررة يصعب الخروج منها دون فهم العوامل التي تغذيها.

وهنا يأتي دور متخصص الصحة النفسية في مساعَدة الشخص في التعرف إلى العلامات التي يعاني منها، وفهم تأثيرها في حياته اليومية، وتحديد العوامل التي قد تساهم في استمرارها. ومن خلال التحدث عن أعراض التوتر والقلق النفسي والتعاون بين المتخصص والشخص المصاب بالتوتر، يمكن وضع استراتيجيات عملية وأساليب مناسبة للتعامل مع الضغوط، بما يدعم التعافي ويساعد على استعادة القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بكفاءة وتوازن.

الدكتورة عايدة السحيمي هي أخصائية علم النفس السريري في قسم علم النفس في مركز ميدكير الطبي في جميرا دبي. أكملت تخرجها في علم النفس من جامعة أديلايد وما بعد التخرج في عِلم النفس السريري من جامعة تسمانيا، وكلاهما في أستراليا. كما أنها حاصلة على درجة الدكتوراه في الطب النفسي من جامعة بوترا في ماليزيا. وهي عضو في الجمعية الماليزية لعلم النفس السريري. كان تدريبها وخبرتها السريرية في مختلف البلدان ضمن عيادات الصحة العقلية المجتمعية والمدارس والمستشفيات ومؤسسات الصحة العقلية. يتمحور عملها حول سد الفجوة بين الصحة البدنية والصحة العقلية، من خلال اتباع منهج متكامل ومتوازن.

تغطي خبرة الدكتورة السحيمي نطاقًا واسعًا من التقييمات النفسية والنفسية التربوية والنفسية العصبية لدى الأطفال والمراهقين. ويشمل ذلك اختبارات الذكاء وفهم قدرات الإنجاز والأداء التكيفي وكشف الصعوبات العاطفية والسلوكية. وتشارك أيضًا في التقييمات النفسية للبالغين وكبار السن وتجري تقييمات لفهم القدرات المعرفية وقضايا الانتباه والأداء التنفيذي والذاكرة. وإدارة المشكلات لدى البالغين المتعلقة بالأداء التكيفي، واللياقة البدنية للعمل، واضطرابات الشخصية، والاكتئاب، والوسواس القهري، والرهاب المحدد، ونوبات الهلع، والصعوبات العاطفية والسلوكية، وقضايا احترام الذات، والتوتر واضطرابات التكيف. لدى الدكتورة السحيمي اهتمام خاص بجميع مجالات صحة المرأة بما في ذلك اكتئاب ما بعد الولادة، والتحولات الحياتية، والألم المزمن، والسكري، والسمنة، والشَّره المرضي.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
انطلاق نثر بذور النباتات الملائمة في الرياض لتأهيل المراعي الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية صحة

انطلاق نثر بذور النباتات الملائمة في الرياض لتأهيل المراعي الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية

انطلقت اليوم في منطقة الرياض، فعاليات نثر البذور البرية والرعوية الملائمة لطبيعة البيئة المحلية ضمن الأقاليم النباتية، وذلك ضمن مبادرة إعادة تأهيل المراعي الطبيعية بنثر البذور وحصاد مياه الأمطار بموسمها الثالث تزامنًا مع موسم التشجير الوطني 2026، الذي أطلقه البرنامج الوطني للتشجي...

منذ 14 دقيقة
الأرصاد: توقعات بأمطار أعلى من المعدل الطبيعي على مناطق المملكة حتى هذا الموعد صحة

الأرصاد: توقعات بأمطار أعلى من المعدل الطبيعي على مناطق المملكة حتى هذا الموعد

توقع المركز الوطني للأرصاد، في تقريره عن التوقعات المناخية للمملكة، هطول أمطار أعلى من المعدل الطبيعي على عدد من مناطق المملكة خلال الفترة من نوفمبر 2026م إلى يناير 2027م، تتفاوت غزارتها بين المتوسطة وشديدة الغزارة وفقًا للتغير المتوقع عن المعدلات المناخية، إلى جانب ارتفاع متوسط...

منذ 46 دقيقة
إعلام الأسرى: تفاقم الأزمة بسجن النقب وسط انتشار الأمراض الجلدية وغياب العلاج صحة

إعلام الأسرى: تفاقم الأزمة بسجن النقب وسط انتشار الأمراض الجلدية وغياب العلاج

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أسيراً في سجن النقب يعاني من تورم مؤلم في وجهه نتيجة لدغة "ذبابة أريحا"، وسط غياب كامل للعلاج. وأوضح المكتب أن الأسير المصاب يعاني أيضاً من مرض "السكابيوس"، وهو بحاجة ماس

منذ 58 دقيقة
معسكر عمل لتحصين الثروة الحيوانية بقريتي اللاجال والعريق بولاية وادي المعاول صحة

معسكر عمل لتحصين الثروة الحيوانية بقريتي اللاجال والعريق بولاية وادي المعاول

نفّذت دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ببركاء معسكر عمل لتحصين الثروة الحيوانية بقريتي اللاجال والعريق بولاية وادي المعاول بمحافظة جنوب الباطنة، وذلك في إطار الجهود الر...

منذ ساعة