تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
عاجل
90,836 أسرة سعودية تسكن مسكنها الأول منذ مطلع 2026 الشيباني يعيّن مزنا الأطرش مستشارة لشؤون السلام بالخارجية البنك الأردني الكويتي ومؤسسة "تضامن" يبرمان شراكة استراتيجية لدعم العمل الخيري إطلاق منظومة وقفية ومؤسسية متكاملة لدعم الشؤون الدينية بالحرمين مصر والبنك الدولي يبرمان اتفاق تمويل بـمليار دولار عاصفة مطرية تجتاح جنوب غرب أمريكا وتُصدر أوامر إخلاء انطلاق التسجيل في مسابقة "كاوست للرياضيات" بالمدينة المنورة الذهب يواصل الصعود مع تراجع مخاوف التضخم مكتبات أيرلندا تلبّي الطلب البريطاني على كتب سالي روني بعد توقف توزيعها «الجزيرة كابيتال» تتوقع نمو إيرادات «أرامكو» 26.8% بالربع الثالث 2026 90,836 أسرة سعودية تسكن مسكنها الأول منذ مطلع 2026 الشيباني يعيّن مزنا الأطرش مستشارة لشؤون السلام بالخارجية البنك الأردني الكويتي ومؤسسة "تضامن" يبرمان شراكة استراتيجية لدعم العمل الخيري إطلاق منظومة وقفية ومؤسسية متكاملة لدعم الشؤون الدينية بالحرمين مصر والبنك الدولي يبرمان اتفاق تمويل بـمليار دولار عاصفة مطرية تجتاح جنوب غرب أمريكا وتُصدر أوامر إخلاء انطلاق التسجيل في مسابقة "كاوست للرياضيات" بالمدينة المنورة الذهب يواصل الصعود مع تراجع مخاوف التضخم مكتبات أيرلندا تلبّي الطلب البريطاني على كتب سالي روني بعد توقف توزيعها «الجزيرة كابيتال» تتوقع نمو إيرادات «أرامكو» 26.8% بالربع الثالث 2026

زمن الأشباح... التواصل الافتراضي يشرّع "الغوستينغ" أو الاختفاء المفاجئ

وصلته رسالة "واتساب" بدليل أن السهمين تلوّنا بالأزرق، لكنه سمعها أو قرأها ولم يُجب. على غرار الأشباح، يعمد هؤلاء إلى الانسحاب من حياة الآخرين من دون شرح.

2 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 25
زمن الأشباح... التواصل الافتراضي يشرّع "الغوستينغ" أو الاختفاء المفاجئ

لم تجد اللغة العربية بعد الكلمة الملائمة لتوصيف ذاك الشخص الذي يتوقّف عن الردّ على الرسائل والاتصالات ويتبخّر بين ليلةٍ وضُحاها. تكتفي بإطلاق عبارة "الاختفاء المفاجئ" على هذه الحالة، التي تذهب اللغة الإنجليزيّة إلى تسميتِها باسمٍ دقيقٍ جداً هو "غوستينغ" Ghosting، نسبةً إلى الشبَح.

منهُم مَن وصلَتْهُ رسالة "واتساب" بدليل أنّ السهمَين تلوّنا بالأزرق، لكنه سمعها أو قرأها ولم يُجِب. ومِنهُم مَن تلاشى اهتمامُه فجأةً فما عادَ يدوس "لايك" على "ستوري" إنستغرام. ومنهُم مَن توقّف عن الردّ على تطبيق المواعَدة وذهب إلى حدّ الحظر أو "البلوك".

على غرار الأشباح، يعمد هؤلاء إلى الانسحاب من حياة الآخرين وقطع التواصل معهم من دون شرحٍ ولا سابق إنذار، وكأنّهم لم يظهروا فيها أصلاً. عوامل كثيرة لعبت دوراً في تفاقم تلك الظاهرة خلال السنوات الأخيرة وتَحوّلِها إلى سلوكٍ طبيعيّ، على رأسها سطوة الهواتف الذكية والتواصل الافتراضي. مع العلم بأنّ "الغوستينغ" لا ينحصر بالعلاقات العاطفية، إنما ينسحب على الصداقات والروابط العائلية والمهنية.

ظهرت كلمة Ghosting في القاموس الأميركي العريق "مريام وبستر" للمرة الأولى عام 2017، ما يؤكّد أنّ الظاهرة حديثة العهد. ووفق تعريف القاموس، فهو "تصرّف يتمثّل في قطع جميع أشكال التواصل مع شخص ما بشكل مفاجئ ومن دوت تقديم أي تفسير، وذلك من خلال التوقّف عن استقبال المكالمات الهاتفية منه أو تجاهل الرسائل النصية وغيرها".

أما الأسباب التي تدفع بالمرء إلى أن يختفي فجأةً أو أن يتحوّل شبحاً افتراضياً، فتتنوّع مع تنوّع الحالات. بين هؤلاء مَن يفقد اهتمامه بالعلاقة فيقرر الانسحاب منها بصَمت، خصوصاً إذا كانت العلاقة حديثة العهد. ومنهم مَن يتصرّف كذلك تجنُّباً للمواجهة والجدال. ثمّة فئةٌ أخرى وهُم المُثقلون بأعباء نفسية ولا طاقة لديهم على التمسّك بأي تواصل أو علاقة. وينقسم هؤلاء إلى قسمَين: الأشخاص الميّالون إلى العدوانية المقنّعة والتهرّب من المسؤوليات، والأشخاص ذوو نمط الارتباط القلِق الذين يصعب عليهم الاستمرار في علاقة.

كيف تحوّل "الغوستينغ" إلى سلوك رائج؟

* العالم الافتراضي.. شبح خلف شاشة

أليسَ ذاك الجالس خلف شاشة هاتفه أو حاسوبه أشبَه بالشبَح؟ يقول ما يشاء، يصمت متى يشاء، ويظهر ثم يختفي عندما يشاء. لقد جرّدت وسائل التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المُراسَلة مثل "واتساب" و"تلغرام"، ومنصّات المواعَدة كـ"تندِر" و"بامبل"، الناس من مقدارٍ كبير من كيانهم الإنساني.

الجزء الأكبر من التواصل في أيامنا هذه، يجري بشكلٍ افتراضي، وهذا يجعل النظر إلى الطرف الآخر باعتباره مجرّد رقم أو صورة، بدلاً من التعامل معه على أنه إنسان حقيقي لديه مشاعر.

لقد سهّل العالم الرقمي تجاهل الآخرين. فالسلوك عبر الإنترنت حطّم جزءاً كبيراً من أخلاقيات التعامل مع الآخر وسهّل كسر القيود التي لا يمكن تحطيمها وجهاً لوجه. أن تواجه شخصاً بكلمة جارحة عبر رسالة نصية أسهل بكثير من قولها في وجهه.

* وهم الخيارات اللامتناهية

تُنَمّي تطبيقات المواعدة والتواصل الاجتماعي عقليّةً استهلاكيّة لدى مستخدِميها، فيميلون إلى التعامل مع العلاقات البشريّة والعاطفية وكأنها أشياء يمكن التخلّص منها. وما يسهّل ذلك هو الاعتقاد بأنّ العثور على شريك آخر لا يتطلّب أكثر من تمرير إصبع على الشاشة.

الجيل زد هو الأكثر ممارسةً لسلوك "الغوستينغ" والأكثر تضرُراً منه، يليه جيل الألفيّة. في دراسة حديثة أجراها مركز Thriving Center of Psychology، أفاد 84% من أبناء الجيل زد وجيل الألفيّة بأنهم كانوا ضحية اختفاء مفاجئ أو ghosting، ما ترك لديهم مشاعر سلبيّة متراوحة ما بين الحزن والخيبة والانزعاج.

إلّا أنّ الأمر لا يتوقف عند هذا الحدّ، إذ غالباً ما يلجأ الأشخاص الذين تعرضوا لهذا الموقف إلى ممارسته بدورهم مع الآخرين، ما يحوّل الظاهرة إلى حلقة مفرغة. فبمجرّد أن يختبر المرء الانزعاج الناتج عمّا تعرّض له من اختفاء مفاجئ، قد يتبنّى السلوك ذاته كآليّة دفاع عن النفس.

وفق استطلاع أجرته مجلة "كوزموبوليتان" قبل سنوات قليلة، فإنّ 80 % من المستطلَعين تعرّضوا لمزيد من الـ"غوستينغ" خلال فترة جائحة كورونا.

وتُعدّ الجائحة أحد أبرز العوامل المحفّزة لهذا السلوك البشريّ المستجدّ، لا سيما أنها بدّلت أولويات التعامل الاجتماعي وقدرة التحمّل في التواصل بين البشر. تركت العزلة الطويلة والمخاوف الصحية الناس في حالةٍ من الهشاشة العاطفية والانكفاء الاجتماعي، فلجأ كثيرون إلى التقوقع على الذات والتوقّف عن الردّ. صارت الأولويّة بعد صدمة كورونا لتجنُّبِ كل ما هو غير مُريح، فحتى المُحادثات الصادقة باتت تبدو صعبة.

أما أبرز ما شرّع حرية الاختفاء المفاجئ من على شاشة الآخرين ومن حياتهم خلال الجائحة، فكانت القيود المفروضة في تلك الآونة؛ من الحَجر المنزلي والامتناع عن اللقاءات الاجتماعية، وصولاً إلى التواصل والعمل عن بُعد. هذا الغياب لأي وجود ملموس في العالم الواقعي جعل من السهل للغاية الاختفاء تماماً من حياة شخصٍ ما.

أشباح في الصداقة والعمل والعائلة

لا يقتصر الاختفاء المفاجئ على ذاك المعجب الذي ضاع أثرُه بعد أوّل مواعدة. إذ يَحدث أن يتوقّف الأصدقاء، سواء كانوا قدامى أم عابرين، فجأةً عن الردّ على الرسائل أو يغادرون مجموعات واتساب من دون إنذار. وقد يعود السبب في ذلك إلى شعور عام بالإرهاق الاجتماعي أو رغبة ضمنيّة في إنهاء العلاقة من طرف واحد.

تمتدّ ظاهرة "الغوستينغ" إلى داخل العائلات إذ يَحدث أن يقطع أفراد العائلة علاقاتهم بصَمت، متجاهلين المكالمات أو الدعوات في الأعياد من دون مناقشة الأسباب الكامنة وراء ذلك.

أما أماكن العمل والعلاقات بين الموظّفين ومُديريهم فلم تَنجُ هي الأخرى من حالات الاختفاء، وما ضاعف ذلك انتشار تقنية العمل عن بُعد في معظم الشركات لا سيما بعد جائحة كورونا.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com - feed زيارة المصدر
هاتفان Honor 700 و700 Pro قد يأتيان بدعم عدسة التقريب الخارجية لتعزيز قدرات التصوير تكنولوجيا

هاتفان Honor 700 و700 Pro قد يأتيان بدعم عدسة التقريب الخارجية لتعزيز قدرات التصوير

هذا الموضوع هاتفان Honor 700 و700 Pro قد يأتيان بدعم عدسة التقريب الخارجية لتعزيز قدرات التصوير ظهر على التقنية بلا حدود. تستعد Honor لإطلاق سلسلة هواتف Honor 700 في الصين خلال الشهر المقبل، فيما كشفت تسريبات جديدة عن مجموعة من المواصفات المنتظرة، أبرزها دعم الهاتفين Honor 700 وH...

منذ 11 دقيقة
OpenAI CEO'su Altman yapay zekanın şu an çoğu bilim insanından zeki olduğunu savundu تكنولوجيا

OpenAI CEO'su Altman yapay zekanın şu an çoğu bilim insanından zeki olduğunu savundu

ABD merkezli yapay zeka şirketi OpenAI'ın Üst Yöneticisi (CEO) Sam Altman, "Bu yılın başında yapay zeka en zeki bilim insanlarımız kadar akıllı değildi. Ancak şimdi çoğu (bilim insanından) daha zeki." dedi.

منذ 51 دقيقة
أنثروبيك تحظر الإساءة إلى نموذج Claude وتسمح له بإنهاء المحادثة تكنولوجيا

أنثروبيك تحظر الإساءة إلى نموذج Claude وتسمح له بإنهاء المحادثة

The post أنثروبيك تحظر الإساءة إلى نموذج Claude وتسمح له بإنهاء المحادثة appeared first on عرب هاردوير.

منذ ساعة
أبل تهيئ MacBook Pro وmacOS 27 لدعم الشاشات اللمسية بواجهة وتجربة استخدام جديدة تكنولوجيا

أبل تهيئ MacBook Pro وmacOS 27 لدعم الشاشات اللمسية بواجهة وتجربة استخدام جديدة

هذا الموضوع أبل تهيئ MacBook Pro وmacOS 27 لدعم الشاشات اللمسية بواجهة وتجربة استخدام جديدة ظهر على التقنية بلا حدود. تعزز أبل تعزز اللمس في MacBook Pro الجديد عبر مجموعة من التحسينات في نظام macOS 27، لتجعل استخدام الشاشة اللمسية أكثر سهولة وسلاسة.   وتشمل أبرز التغييرات تك...

منذ ساعة