خريجة دراسات إسلامية تناشد منحها فرصة عمل بعد 6 سنوات من الانتظار
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف. أنا مواطنة بحرينية، خريجة جامعة البحرين، تخصص ا...
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أنا مواطنة بحرينية، خريجة جامعة البحرين، تخصص الدراسات الإسلامية، دفعة 2020، وأتطلع منذ تخرجي إلى الحصول على فرصة وظيفية تتناسب مع مؤهلي العلمي وخبراتي، ولا سيما في مجال التعليم أو أي مجال آخر يمكنني من خلاله توظيف مهاراتي والمساهمة في خدمة وطني.
وخلال السنوات الماضية، حرصت على تطوير مهاراتي واكتساب الخبرات العملية، من خلال الالتحاق ببرنامج “تمهن” وعدد من الدورات الاحترافية، إلى جانب العمل بصورة مؤقتة في مدرستين خاصتين، بهدف تعزيز خبرتي في المجال التعليمي ورفع كفاءتي المهنية.
كما واصلت السعي للحصول على فرصة عمل من خلال مراجعة ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم بالحضور الشخصي، والمتابعة عبر الاتصالات، إلى جانب التواصل مع نائب المنطقة لإيصال مناشدتي، فضلًا عن التسجيل والترشح للوظائف عبر وزارة العمل وديوان الخدمة المدنية وغيرها من الجهات المعنية.
واليوم، وبعد مرور ست سنوات على تخرجي، لا يزال لدي الطموح والرغبة في الحصول على وظيفة أستثمر من خلالها ما اكتسبته من علم وخبرة، وأحقق بها الاستقرار الوظيفي، وأسهم في خدمة مملكة البحرين.
وإنني أعتز بانتمائي إلى هذا الوطن وولائي لقيادته الحكيمة، وأقدر ما توليه من اهتمام بتمكين الشباب البحريني والاستثمار في طاقاته وكفاءاته الوطنية، وأتطلع إلى أن أكون من بين الكفاءات التي تسهم بعلمها وعملها وإخلاصها في مسيرة التنمية والبناء.
لذا، أناشد المسؤولين في ديوان الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم ووزارة العمل النظر في وضعي الوظيفي، ومراجعة طلبات التوظيف التي تقدمت بها، ومساعدتي في الحصول على فرصة عمل تتناسب مع مؤهلاتي وخبراتي، وتمكنني من تحقيق طموحي المهني والمشاركة في خدمة وطني.
(البيانات لدى المحرر)
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.