وقال: "يُعد الزنجبيل علاجا قديما في الطب العشبي، وترتبط أبرز خصائصه بقدرته على مقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات. كما يحتوي على مركبات تساعد جهاز المناعة على مواجهة مختلف العوامل المجهدة، بما فيها نزلات البرد الشائعة".
وبحسب خارلوف، فإن جذر الزنجبيل هو الجزء الأكثر فاعلية، لذا يُفضّل إضافته إلى الشاي. لكنه حذّر من تناوله على معدة فارغة، تجنبا لتهيج الجهاز الهضمي.
من جانبها، أشارت الدكتورة نوريا ديانوفا، المديرة التنفيذية لمركز بحوث التغذية الصحية، إلى أن الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية وزيت الزيتون والتوابل، بما فيها الزنجبيل، يمكن أن تسهم في الحد من الالتهابات في الجسم.