تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
عاجل
غيابات واسعة تهدد خطط أموريم قبل ديربي ميلانو أزمة مبابي والصين: تشواميني يورط زميله في جدل حول ماو تسي تونغ موجات تضامن محلية ودولية مع اتحاد المرأة التونسية بعد إغلاق مقراته مؤشرا البحرين العام والإسلامي يسجلان تراجعًا في جلسة اليوم منتدى الدول المصدرة للغاز يكوّن فريق عمل للتعامل مع اللوائح الأوروبية آبل تكشف عن MacBook Pro الجديد بمعالج M6 وأداء رسومي محسّن المزروعي: حوار منتجي ومستهلكي الغاز ضروري لضمان الواردات المستقبلية آبل تعترف بعيب في شاشات iPhone Duo وتوفر استبدالًا فوريًا تصدّر المنسوجات الجدارية ديكور 2026 على حساب اللوحات التقليدية آبل تعترف بمشكلة في شاشة iPhone Duo وتوعد باستبدال الأجهزة المعيبة غيابات واسعة تهدد خطط أموريم قبل ديربي ميلانو أزمة مبابي والصين: تشواميني يورط زميله في جدل حول ماو تسي تونغ موجات تضامن محلية ودولية مع اتحاد المرأة التونسية بعد إغلاق مقراته مؤشرا البحرين العام والإسلامي يسجلان تراجعًا في جلسة اليوم منتدى الدول المصدرة للغاز يكوّن فريق عمل للتعامل مع اللوائح الأوروبية آبل تكشف عن MacBook Pro الجديد بمعالج M6 وأداء رسومي محسّن المزروعي: حوار منتجي ومستهلكي الغاز ضروري لضمان الواردات المستقبلية آبل تعترف بعيب في شاشات iPhone Duo وتوفر استبدالًا فوريًا تصدّر المنسوجات الجدارية ديكور 2026 على حساب اللوحات التقليدية آبل تعترف بمشكلة في شاشة iPhone Duo وتوعد باستبدال الأجهزة المعيبة

السوق السعودية تكسب 5.8 % في جلستين... وتقترب من 10 آلاف نقطة

واصلت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) صعودها للجلسة الثانية على التوالي، مرتفعةً بنسبة 2.3 في المائة خلال تداولات الثلاثاء لتغلق عند 9986 نقطة.

27 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 6
السوق السعودية تكسب 5.8 % في جلستين... وتقترب من 10 آلاف نقطة

​لم تعد دعوات الحكومات إلى الاحتفاظ بمؤن تكفي عدة أيام تقتصر على الاستعداد للكوارث الطبيعية؛ بل باتت تعكس توجهاً اقتصادياً أوسع لتقليل أثر الأزمات في إمدادات السلع والخدمات، والحد من الاعتماد الفوري على شبكات الدعم العام، عندما تتعطل سلاسل التوريد أو تتوقف مرافق حيوية عن العمل.

ومن اليابان إلى عدد من الدول الأوروبية، تشجع السلطات الأُسَر على الاحتفاظ بمخزونات من المياه والأغذية والأدوية والمستلزمات الأساسية تكفي 3 أيام على الأقل، بينما ترفع بعض الدول المدة الموصى بها إلى أسبوع أو أكثر. ففي بريطانيا مثلاً، تدعو حملة «كن مستعداً» الحكومية الأُسَر إلى الاحتفاظ بمؤن تكفي 72 ساعة لمواجهة أي اضطراب محتمل في الخدمات الأساسية.

وفي اليابان، تستعد الحكومة لإطلاق دعوة مماثلة في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، توصي بتوفير احتياجات 3 أيام على الأقل، ويفضل أن تكفي أسبوعاً، تحسباً للكوارث الطبيعية وتعطل الإمدادات.

وتكتسب هذه التوصيات أهمية اقتصادية في ظل ما أظهرته أزمات السنوات الأخيرة من هشاشة سلاسل الإمداد أمام الصدمات، بدءاً من جائحة «كوفيد-19» وصولاً إلى تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا والاضطرابات التي طالت أسواق الطاقة والغذاء.

ولا تعني هذه الدعوات أن الحكومات تتوقع أزمة وشيكة أو نقصاً مؤكداً في السلع، ولكنها تشير إلى سعي متزايد لتعزيز قدرة الأسر والمجتمعات على تجاوز الانقطاعات المؤقتة، وتقليل الخسائر التي قد تنتج عن توقف الخدمات أو تعطل وصول المنتجات الأساسية.

برز هذا التوجه بوضوح في استراتيجية «اتحاد التأهب» التي أطلقتها المفوضية الأوروبية في مارس (آذار) 2025، ودعت ضمنها إلى تمكين السكان من الاعتماد على أنفسهم لمدة لا تقل عن 72 ساعة عند وقوع الأزمات. ولم تقتصر الاستراتيجية على استعداد الأفراد؛ بل شملت أيضاً تحسين التنسيق الحكومي، وتعزيز الإنذار المبكر، وحماية الخدمات الحيوية، وتطوير التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وفي يوليو (تموز) 2025، طرحت المفوضية الأوروبية استراتيجية مستقلة لتعزيز المخزونات المادية اللازمة لمواجهة الأزمات، مستندة إلى الدروس المستفادة من جائحة «كوفيد-19» واضطرابات إمدادات الطاقة والمواد الخام. وركزت على تحسين التنسيق بين الدول الأعضاء، وتحديد الثغرات في المخزونات الاستراتيجية، وتعزيز البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، وتوسيع التعاون مع الشركات.

وتكشف هذه المقاربة عن اختلاف بين نوعين من الاستعداد: مخزونات استراتيجية تديرها الحكومات أو المؤسسات المعنية لضمان توفُّر السلع الحيوية، ومؤن منزلية تتيح للأسر تدبير احتياجاتها خلال الأيام الأولى من الطوارئ. ويكمل المساران أحدهما الآخر، ولكنهما لا يغنيان عن استمرار عمل سلاسل الإمداد أو تدخل السلطات عند الضرورة.

من الناحية الاقتصادية، تعني التوصيات بتكوين مخزون منزلي أن الأسر مطالبة بتخصيص جزء من إنفاقها الحالي لشراء سلع قد لا تحتاج إليها فوراً، مع ضرورة مراعاة تواريخ الصلاحية وتجديد المخزون. وقد يمثل ذلك عبئاً أكبر على الأسر محدودة الدخل؛ خصوصاً عندما تتزامن الاستعدادات مع ارتفاع تكاليف المعيشة أو أسعار الغذاء والطاقة.

لكن حجم التكلفة يختلف باختلاف عدد أفراد الأسرة، والسلع المتوفرة لديها بالفعل، وطول الفترة التي تريد الاستعداد لها. ولا تتوفر تقديرات موحدة تسمح بتحديد فاتورة هذه التوصيات لجميع الأسر في الدول المعنية.

ويمكن الحد من الأثر المالي عبر شراء الاحتياجات تدريجياً، وزيادة كميات السلع طويلة الصلاحية المستخدمة في الحياة اليومية، ثم استهلاكها وتجديدها بصورة دورية. ويتيح هذا الأسلوب تكوين مخزون من دون الاضطرار إلى شراء كميات كبيرة دفعة واحدة أو هدر الأغذية بسبب انتهاء صلاحيتها.

ولا تقتصر المسألة على الغذاء والمياه؛ فقد تحتاج الأسر إلى أدوية أساسية وبطاريات ومصادر إنارة وشواحن احتياطية ومستلزمات النظافة، وهي احتياجات تختلف وفق الظروف الصحية والعائلية وطبيعة المنطقة التي تعيش فيها.

تتجاوز أهمية المخزونات المنزلية ميزانيات الأفراد إلى طريقة عمل الاقتصاد في أوقات الأزمات. فتعطل النقل أو الموانئ أو شبكات الكهرباء، على سبيل المثال، قد يحد من قدرة المتاجر على إعادة ملء رفوفها، حتى إذا كانت السلع متوفرة في مناطق أخرى أو لدى الموردين.

وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن تساعد المخزونات الموجودة لدى الأسر على تأجيل جزء من الطلب الفوري على المتاجر وخدمات التوصيل، بما يمنح الجهات المعنية وقتاً لمعالجة الاختناقات اللوجستية. غير أن هذا الأثر يظل مرتبطاً بحجم الأزمة وطبيعتها، ولا يمثل بديلاً عن استمرار الإنتاج والنقل والتوزيع.

وتبرز هنا أهمية المخزونات الاستراتيجية التي تديرها الحكومات والشركات؛ خصوصاً في قطاعات الغذاء والطاقة والأدوية والمواد الخام. فوجود احتياطيات موزعة بصورة مدروسة، إلى جانب خطط بديلة للنقل والتوريد، قد يساعد في الحد من انقطاع الإمدادات، ويقلل تعرض الشركات والمستهلكين لتقلبات حادة عند وقوع الصدمات.

وقد أظهرت أزمة جائحة «كوفيد-19» أن الاعتماد على عدد محدود من الموردين أو مناطق الإنتاج يمكن أن يعرِّض قطاعات كاملة للاضطراب عندما تتوقف المصانع أو تتعطل حركة الشحن. كما أبرزت اضطرابات الطاقة والإمدادات الزراعية المرتبطة بالحرب الروسية على أوكرانيا أهمية تنويع مصادر التوريد وتوفير بدائل للسلع الحيوية. وقد استندت المفوضية الأوروبية إلى هذه التجارب في صياغة استراتيجيتها لتعزيز المخزونات المادية.

قد يؤدي اندفاع المستهلكين إلى شراء السلع الأساسية في وقت واحد إلى ضغط مؤقت على الطلب، وربما إلى نقص بعض المنتجات في المتاجر؛ خصوصاً إذا لم تستطع الشركات زيادة المعروض بالسرعة نفسها. ولكن ذلك ليس نتيجة حتمية لتوصيات الاستعداد؛ إذ يتوقف الأثر على استجابة المستهلكين، وحجم المخزونات المتاحة، وقدرة سلاسل التوريد على تلبية الطلب.

ولهذا، فإن طريقة توجيه الرسائل الحكومية تمثل عاملاً مهماً في الحد من الاضطرابات. فالدعوة إلى شراء الاحتياجات تدريجياً، وتوضيح أنواع السلع المطلوبة، وتجنب المبالغة في التخزين، تساعد في تقليل احتمالات الشراء بدافع الخوف، وما قد يصاحبه من ضغط غير ضروري على المتاجر والأسعار.

وتظل مراقبة الأسواق ومنع الممارسات الاحتكارية أو الاستغلالية، إلى جانب نشر معلومات واضحة عن توفر السلع، من مسؤوليات السلطات الاقتصادية والرقابية. كما أن ضمان استمرار الإمدادات يتطلب تعاوناً مع الشركات العاملة في النقل والتوزيع والتخزين، لا الاكتفاء بتوجيه الأسر إلى تكوين مخزونات خاصة.

لا تقاس جدوى الاستعداد للطوارئ بحجم ما تخزنه الأسر وحده؛ بل بقدرة الاقتصاد على الاستمرار في توفير الاحتياجات الأساسية عندما يتعرض لصدمة. فالمخزونات المنزلية توفر هامشاً زمنياً للأفراد، بينما تعتمد قدرة المجتمع على تجاوز الأزمة على جاهزية المستشفيات وشبكات المياه والكهرباء والنقل والاتصالات، وعلى كفاءة الاستجابة الحكومية ومرونة الشركات.

ومن هذا المنطلق، تبدو دعوات الاحتفاظ بمؤن جزءاً من تحول أوسع في إدارة المخاطر الاقتصادية، يقوم على توزيع الاستعداد بين الدولة والقطاع الخاص والأسر. وهي مقاربة تستهدف تقليل الاضطرابات والخسائر عند وقوع الأزمات، لا الإشارة بالضرورة إلى قرب حدوثها.

وفي المحصلة، فإن السؤال الاقتصادي الأهم ليس ما إذا كانت الأسر ستحتاج إلى استخدام مخزون الطوارئ؛ بل مدى استعداد الاقتصادات لضمان استمرار وصول السلع والخدمات الأساسية إذا تعرضت سلاسل الإمداد أو البنية التحتية لاضطراب مفاجئ.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
إصدار السندات العالمية يتجه للنمو بأبطأ وتيرة في 5 سنوات خلال العام المقبل اقتصاد وأعمال

إصدار السندات العالمية يتجه للنمو بأبطأ وتيرة في 5 سنوات خلال العام المقبل

قالت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية في مذكرة إن من المتوقع أن ينمو إصدار السندات العالمية العام المقبل بأبطأ وتيرة له خلال 5 سنوات، لأن ارتفاع أسعار الفائدة وتزايد حالة الضبابية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى كبح رغبة الجهات المصدرة للسندات في ال...

منذ 25 دقيقة
التشيك تتطلع إلى مضاعفة إمدادات الغاز من الجزائر اقتصاد وأعمال

التشيك تتطلع إلى مضاعفة إمدادات الغاز من الجزائر

أعلن مكتب الحكومة التشيكية اليوم الثلاثاء أن جمهورية التشيك ترغب في مضاعفة كمية الغاز التي تشتريها بموجب عقد من الجزائر إلى 400 مليون متر مكعب سنوياً من 200 مليون حالياً. ترتبط شركة (سي.إي.زد)، التي تملك التشيك أغلب أسهمها، بعقد لتوريد الغاز مع شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية ل...

منذ 25 دقيقة
الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دولية اقتصاد وأعمال

الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دولية

قال متعاملون إن الجهة الحكومية المعنية بشراء الحبوب في الأردن اشترت نحو 60 ألف طن من قمح الطحين الصلد من مناشئ اختيارية في مناقصة دولية اليوم الثلاثاء طرحتها عمّان وطلبت فيها شراء 120 ألف طن. وذكر المتعاملون أنه من المعتقد أن الأردن اشترى الكمية من شركة "سي إتش إس" بسع...

منذ 26 دقيقة
أسرع نمو في 5 أشهر.. طلبات السلع المعمرة الأميركية ترتفع 1.8% اقتصاد وأعمال

أسرع نمو في 5 أشهر.. طلبات السلع المعمرة الأميركية ترتفع 1.8%

سجلت طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.8% على أساس شهري في سبتمبر، في أسرع وتيرة نمو منذ خمسة أشهر، مقارنة بزيادة معدلة بلغت 0.1% في أغسطس، مدفوعة بارتفاع الطلب على الطائرات والمعدات، في مؤشر على استمرار تحسن نشاط القطاع الصناعي الأميركي. وقفزت طلبات الطائ...

منذ 27 دقيقة