تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس الذكاء الاصطناعي يدفع 38.4% من متخصصي "مينت" في ألمانيا إلى تغيير وظائفهم طبيب أعصاب: النسيان المتكرر عند الشباب قد يكون عرضا للاكتئاب المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية إنريكي: كفاراتسخيليا سيعود أقوى رغم إصابة الرباط الصليبي مستشفى الميقات يقدّم 188 ألف خدمة طبية في الربع الثالث من 2026 الخطوط السعودية تفتح باب التوظيف في جدة لحملة الثانوية فأعلى مورينيو ينفي ارتباط لحيته بالحظ قبل مواجهة الكلاسيكو تدشين كتاب «العمل التطوعي والحركة الكشفية.. جوالة نادي بهلاء» لمحمود البيماني دراسة: جزيئات التيتانيوم من زراعات الأسنان قد تعيق المناعة وتفاقم الالتهاب ناسا تؤكد موعد المهمة المأهولة للقمر في 2028 ضمن برنامج أرتميس الذكاء الاصطناعي يدفع 38.4% من متخصصي "مينت" في ألمانيا إلى تغيير وظائفهم طبيب أعصاب: النسيان المتكرر عند الشباب قد يكون عرضا للاكتئاب

“المتاحف الرقمية”.. التقنية تفتح أبواب الآثار ولا تستبدل الحجر الأصلي

تفرض التحولات الرقمية المتسارعة حضورها في مختلف المجالات الثقافية، ولم تعد المتاحف والمواقع الأثرية بعيدة عن هذا التحول، إذ باتت تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد والجولات الافتراضية وقواعد البيانات الرقمية أدوات أساسية في توثيق المقتنيات والتعريف بها وإتاحتها للباحثين والجمهور. ومع ا...

24 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 8
“المتاحف الرقمية”.. التقنية تفتح أبواب الآثار ولا تستبدل الحجر الأصلي

تفرض التحولات الرقمية المتسارعة حضورها في مختلف المجالات الثقافية، ولم تعد المتاحف والمواقع الأثرية بعيدة عن هذا التحول، إذ باتت تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد والجولات الافتراضية وقواعد البيانات الرقمية أدوات أساسية في توثيق المقتنيات والتعريف بها وإتاحتها للباحثين والجمهور.

ومع اتساع نطاق المتاحف الرقمية، يبرز سؤال حول حدود هذه التجربة وقدرتها على تعويض الزيارة التقليدية، ولا سيما أن مشاهدة قطعة أثرية عبر شاشة تختلف في طبيعتها عن الوقوف أمامها والتفاعل المباشر مع تفاصيلها وموادها ومكان عرضها.

في هذا السياق، يرى مختصون في الآثار والمتاحف أن الرقمنة لا يمكن أن تحل محل القطعة الأصلية، وإنما تشكل أداة مساندة تتيح الوصول إلى المقتنيات، وتدعم عمليات التوثيق والدراسة والترميم والترويج للمؤسسات المتحفية.

مدير الآثار والمتاحف مسعود بدوي يؤكد في تصريح لـ”الوطن” أن التقنيات الحديثة لا يمكن أن تحل محل القطعة الأثرية الأصلية، موضحاً أن قيمتها ترتبط بالمادة التي صنعت منها، سواء كانت حجراً أو فخاراً أو معدناً، إضافة إلى ما تحمله من خصائص فنية وشواهد مادية تؤرخ لحقبة معينة.

ويشير بدوي إلى أن هذه الخصائص والتفاصيل المرتبطة بالتاريخ الملموس للقطعة لا يمكن استنساخها رقمياً، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن التكنولوجيا تمثل مكملاً مهماً للعمل المتحفي، وليست بديلاً عن المتحف أو الأثر الأصلي.

وحول واقع المتاحف الرقمية اليوم، يوضح أن هذا المجال يشهد تطوراً متسارعاً، مع تنوع التجارب التي تشمل الجولات الافتراضية وتقنيات العرض ثلاثي الأبعاد وإتاحة مجموعات أثرية عبر الإنترنت.

وعربياً، يرى بدوي أن التجارب الرقمية متفاوتة، مشيراً إلى وجود مبادرات في عدد من الدول، من بينها قطر والإمارات والسعودية ومصر، إلى جانب جهود توثيق المواقع الأثرية السورية المهددة باستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد.

ويعزو تفاوت مستوى التجربة العربية إلى مجموعة من التحديات، من بينها ضعف البنية التحتية الرقمية في بعض الدول، ونقص الكوادر المتخصصة، إلى جانب الحاجة إلى تمويل مستدام يضمن استمرار مشاريع الرقمنة وتحديثها.

 

ويوضح بدوي أن تطوير المتاحف الرقمية يتطلب شراكة فعلية بين المختصين في الآثار والتقنيين، والعمل على إنشاء قواعد بيانات موحدة تتيح تبادل المعلومات بين المتاحف المحلية والمؤسسات الدولية، مع تأمين التمويل اللازم للصيانة والاستدامة الرقمية، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وإتاحة المحتوى للباحثين والطلاب.

ويضع ارتفاع تكلفة أجهزة المسح والتصوير ثلاثي الأبعاد والبرمجيات في مقدمة تحديات الرقمنة، إلى جانب نقص الكوادر المتخصصة، وضخامة حجم المجموعات المتحفية، ومشكلات البنية التحتية المتعلقة بالكهرباء والإنترنت وأجهزة الحاسوب في بعض المتاحف، فضلاً عن ضرورة ضمان حفظ البيانات على المدى الطويل.

كما يلفت إلى تحدٍ آخر يتمثل في مخاطر إساءة استخدام البيانات الرقمية، خصوصاً ما يتعلق بمعلومات يمكن أن تساعد في تحديد مواقع القطع الأثرية، بما قد يعرضها لخطر التهريب.

وفيما يتعلق بمستقبل المتاحف الرقمية، يؤكد بدوي أنها لا تلغي المتحف الواقعي، بل يمكن أن تسهم في زيادة الإقبال عليه، باعتبارها وسيلة للتعريف بالمقتنيات وإثارة فضول الزائر لمشاهدتها على أرض الواقع.

من جهتها، ترى مديرة المعهد التقاني للآثار والمتاحف ميساء يوسف ديب أن التحول الرقمي أصبح ضرورة في العمل المتحفي، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الأثر الأصلي، مؤكدة أن القيمة الأساسية تبقى للمادة الملموسة التي تحمل الخصائص التاريخية والفنية للقطعة.

وتوضح ديب أن التقنيات الحديثة تساعد في الحفاظ على الآثار والتعريف بها والترويج للمؤسسات المتحفية، مشيرة إلى أهمية المتاحف الافتراضية في تقديم جزء من محتويات المتحف ومقتنياته، مع الحفاظ على دوافع الزيارة الميدانية وعدم تحويل التجربة الرقمية إلى بديل كامل عنها.

وتشير إلى أن التعامل مع القطعة الأصلية يرتبط بجانب حسي وإنساني لا توفره التجربة الرقمية، موضحة أن الارتباط بالذاكرة الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء يحتاجان إلى التفاعل مع ما هو ملموس وأصيل.

وفي المقابل، ترى أن الرقمنة يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في الترويج للمتحف، ومساعدة الباحثين والطلاب في الوصول إلى المعلومات، فضلاً عن دعم الدراسات المرتبطة بالترميم.

كما توضح ديب أن بعض البرامج الحديثة قادرة على تحديد طبيعة الأضرار التي لحقت بالقطع الأثرية، والمساعدة في وضع خطط مستقبلية لترميمها.

وتشدد ديب على أهمية إنشاء قواعد بيانات رقمية متكاملة ومتاحة للباحثين، خصوصاً أن تقليل الحاجة إلى التعامل المتكرر والمباشر مع بعض القطع قد يسهم في الحد من تعرضها للتلف أو الضرر.

 

وتشير ديب إلى أن المتاحف الرقمية نجحت في عدد من دول العالم في توفير إمكانية الدخول إلى المتحف والتجوّل في أقسامه والتعرّف إلى مقتنياته عبر الإنترنت.

وترى أن هذه التجربة يمكن أن تكون مفيدة للزائر الذي يخطّط لزيارة بلد أو متحف للمرة الأولى، إذ تمنحه فكرة مسبقة عن المكان ومحتوياته، قبل أن تتوّج التجربة بزيارة فعلية.

كما تؤكد أن الرقمنة تتيح أيضاً للباحثين فرصة أوسع للدراسة، كما تساعد في الترويج للمتحف وتسليط الضوء على بعض مقتنياته، مع الإبقاء على جزء من المحتوى خارج العرض الرقمي الكامل للحفاظ على عنصر الجذب والتشويق.

وترى ديب أن التجربة الرقمية قد تصبح قادرة على الاستغناء عن الزيارة الميدانية في حال جرى عرض جميع مقتنيات المتحف وأقسامه وتفاصيله عبر المنصّة الافتراضية، من دون إبقاء أي جزء خارج نطاق العرض.

وفي سياق الحديث عن العلاقة بين التقنية والمتحف، تشير إلى ضرورة التمييز بين الاستخدامات المختلفة للتكنولوجيا، معتبرةً أن نجاح الرقمنة لا يتحقّق بمعزل عن المتحف الواقعي، بل من خلال ربط التجربة الرقمية بالمكان الأصلي.

وتضرب مثالاً بإمكانية تطوير تجربة تفاعلية داخل المتحف الوطني بدمشق، تتيح للزائر دخول قاعة أوغاريت والتعرّف إلى الكتابة المسمارية، بل وإتاحة المجال أمام الطالب أو الزائر لتجربة الكتابة بالطريقة نفسها، بما يجعل التقنية وسيلة للتفاعل مع الموروث لا مجرد أداة للمشاهدة عن بُعد.

وتؤكد ديب أن الرقمنة يمكن أن تؤدي دوراً في الترويج للمتحف، وتسهيل عمل الباحثين وإتاحة المجال أمام الدراسات، لكنها تظل أكثر فاعلية عندما ترتبط بالتجربة الواقعية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alwatan.sy - feed زيارة المصدر
15 عاماً للمستثمر بلا مقابل مالي للوزارة.. تفاصيل عقد قصري الزهراوي والأمين في حمص ثقافة وفنون

15 عاماً للمستثمر بلا مقابل مالي للوزارة.. تفاصيل عقد قصري الزهراوي والأمين في حمص

مصدر شديد الاطلاع لـ"زمان الوصل":اطّلعتُ، برفقة مسؤول كبير في الدولة، على عقد "استثمار" قصري عبد الحميد الزهراوي ومفيد الأمين في حمص، ويمكنني تأكيد ما يلي:- يشمل العقØ

منذ ساعة
الروائي المغربي مبارك ربيع: حضورنا الأدبي في المشرق غير مُرضٍ ثقافة وفنون

الروائي المغربي مبارك ربيع: حضورنا الأدبي في المشرق غير مُرضٍ

يُعدّ الروائي والأكاديمي المغربي مبارك ربيع أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في تأسيس الرواية المغربية الحديثة، ومن الجيل الذي رافق تحولات المجتمع المغربي

منذ ساعة
سلطة الذائقة ثقافة وفنون

سلطة الذائقة

مِن أكثر العبارات شيوعاً في الحديث عن الأدب والفن قولنا إن «الأذواق لا تناقَش».

منذ ساعة
رضيع بشارب كثيف يثير ضجة على مواقع التواصل.. ما القصة؟ | فيديو ثقافة وفنون

رضيع بشارب كثيف يثير ضجة على مواقع التواصل.. ما القصة؟ | فيديو

أثار مقطع فيديو متداول لطفل حديث الولادة يظهر بشارب أسود كثيف موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدت ملامحه غير مألوفة بالنسبة إلى عمره..

منذ ساعتين