تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
انطلاق مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 بهدف أحمد شريف.. الزمالك يتغلب على بترول أسيوط بهدف نظيف القادسية يتجنب هدفًا عكسيًا غريبًا أمام التعاون قبل مواجهة الهلال تراجع قيمة الجنيه المصري يثير القلق في الأسواق المحلية هبة مجدي تشارك تجربتها مع السرطان في أكتوبر الوردي مخاطر التنمر الإلكتروني وأثره النفسي على الأفراد يسري نصر الله يروي كواليس مسيرته في جلسة "سينما الابتكار" بمهرجان الجونة يسرا وكريم الشناوي يتناولان تحديات اللغة العربية والذكاء الاصطناعي في مهرجان الجونة سابك تعقد مؤتمراً صحفياً لعرض نتائج الربع الثالث 2026 هوكنهايم يُعيد النظر في استضافة سباق فورمولا-1 انطلاق مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 بهدف أحمد شريف.. الزمالك يتغلب على بترول أسيوط بهدف نظيف القادسية يتجنب هدفًا عكسيًا غريبًا أمام التعاون قبل مواجهة الهلال تراجع قيمة الجنيه المصري يثير القلق في الأسواق المحلية هبة مجدي تشارك تجربتها مع السرطان في أكتوبر الوردي مخاطر التنمر الإلكتروني وأثره النفسي على الأفراد يسري نصر الله يروي كواليس مسيرته في جلسة "سينما الابتكار" بمهرجان الجونة يسرا وكريم الشناوي يتناولان تحديات اللغة العربية والذكاء الاصطناعي في مهرجان الجونة سابك تعقد مؤتمراً صحفياً لعرض نتائج الربع الثالث 2026 هوكنهايم يُعيد النظر في استضافة سباق فورمولا-1

بعد "وداعا جوليا".. محمد كردفاني في زيارة إلى تاريخ السودان

يعود محمد كردفاني بعد "وداعا جوليا" بمشروع "عن الحب وقوانين سبتمبر"، ليستحضر السودان عام 1983 عبر حكاية عن الحب والصداقة في مواجهة السلطة.

20 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 3
بعد "وداعا جوليا".. محمد كردفاني في زيارة إلى تاريخ السودان

يعمل المخرج السوداني محمد كردفاني، صاحب فيلم "وداعا جوليا" (Goodbye Julia)، على مشروعه الروائي الجديد "عن الحب وقوانين سبتمبر" (About Love & September Laws)، الذي تدور أحداثه في الخرطوم عام 1983، ويروي حكاية صحفي أمريكي وطبيب سوداني ومترجمة، تتشابك علاقاتهم مع تحولات سياسية تهدد حياتهم واختياراتهم.

ويشارك المشروع في سوق الإنتاج المشترك ضمن ملتقى "ميا" (MIA)، الذي يقام في روما خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول، حيث يبحث كردفاني عن شركاء يساعدونه على الوصول إلى جمهور أوسع، خصوصا في الولايات المتحدة.

ويمثل الفيلم الجزء الثاني من ثلاثية يخطط كردفاني لتقديمها عن تاريخ السودان الحديث، بعد "وداعا جوليا"، الذي تناول العلاقة بين امرأتين من الشمال والجنوب خلال السنوات الست السابقة لانفصال جنوب السودان عام 2011.

تبدأ حكاية الفيلم الجديد بوصول كارتر، وهو صحفي أمريكي أسود، إلى الخرطوم لإنقاذ صحيفة متعثرة. وهناك يلتقي صديقه القديم نوري، الذي لم يره منذ 10 سنوات، وأصبح طبيبا يتمسك بمبادئه، في مقابل صحفي أنهكته التجارب وفقد إيمانه بالقضايا والحركات الكبرى.

وتتعقد العلاقة حين يقع كارتر في حب فاتن، المترجمة التي وظفها حديثا، من دون أن يعرف أنها الزوجة السابقة لنوري. وبينما تتشكل العلاقة العاطفية، يدخل إعلان تطبيق الشريعة في السودان إلى حياة الشخصيات، ويجد الطبيب نفسه مهددا بالإعدام بعدما يرفض أمرا قضائيا بقطع يد سارق. وحين يعثر كارتر على قصة صحفية قد تكشف تناقضات السلطة وتنقذ حياة صديقه، يواجه اختيارا بين مستقبله المهني والصداقة التي منحته شعورا بالانتماء، وعلاقة عاطفية بات يخشى خسارتها.

ويقول كردفاني إن الفيلم، رغم وقوعه عند محطة مفصلية في تاريخ السودان، يظل في جوهره قصة ثلاثة أشخاص تتشابك حياتهم في أشكال مختلفة من الحب. ويصفه بأنه دراما أخلاقية تتسرب السياسة تدريجيا إلى علاقات أبطالها، حتى تصبح عاملا يوجه مصائرهم.

يسعى كردفاني إلى تقديم سينما تجمع بين جاذبية الحكاية والقيمة الفنية والمعرفية، وتكشف للمشاهد خارج المنطقة جوانب قد يجهلها عن السودان. ويوضح أن طموحه إلى الوصول إلى جمهور واسع، مع الحفاظ على المستوى الفني لأعماله، سبق تجربة "وداعا جوليا". وهو يتطلع إلى مواصلة تناول القضايا التي يؤمن بها، وتطوير أسلوبه بما يعزز تواصل أفلامه مع المشاهدين.

يأتي هذا التوجه بعد الصعوبات التي واجهها فيلمه الأول في الوصول إلى السوقين الأمريكية والبريطانية، رغم حضوره المهرجاني البارز. فقد كان "وداعا جوليا" أول فيلم روائي سوداني طويل يُدرج ضمن الاختيار الرسمي لمهرجان كان، حيث عُرض في قسم "نظرة ما" ونال جائزة الحرية، إلى جانب فوزه بجائزتي الجمهور في مهرجاني الجونة وسنغافورة.

وفي روما، يبحث المخرج عن شركاء يساعدونه على بناء صلة بالسوق الأمريكية منذ مرحلة تطوير مشروعه الجديد، بدلا من تأجيل التفكير في توزيعه إلى ما بعد اكتماله. ويوضح أن الفيلم يتضمن شخصية أمريكية رئيسية، وأن معظم حواره سيكون بالإنجليزية، معتبرا أن تأسيس هذه العلاقات مبكرا يدعم اختيار الممثلين ويمهد لوصول العمل إلى الجمهور الأمريكي.

ويصف كارتر بأنه عضو سابق في حركة "الفهود السود"، التي دافعت عن حقوق السود في الولايات المتحدة، قبل أن يصبح صحفيا خائب الأمل. بينما يقدم الفيلم نوري باعتباره رجلا لا يزال مستعدا لدفع ثمن مواقفه، ليشكل التباين بين الشخصيتين في التمسك بالقضايا والاستعداد للعمل من أجلها أحد محركات الحكاية.

يجمع المشروع عددا من صناع "وداعا جوليا"، بينهم مدير التصوير بيير دي فيلييه، والمونتيرة هبة عثمان، ومصممة الصوت رنا عيد، والكاتب المشارك خالد الوليد. وتتولى إنتاجه كلوزيوم ستوديوز، التي أسسها كردفاني عام 2020 مع خالد عوض، أحد المنتجين المشاركين في فيلمه الأول، بمشاركة منتجين من فرنسا وألمانيا والسويد.

وكان المشروع قد حصل على ثلاث جوائز ضمن جوائز سوق مهرجان البحر الأحمر السينمائي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل اختياره ضمن 12 مشروعا في سوق الإنتاج المشترك بملتقى "ميا". وتتيح أسواق الإنتاج المشترك لصناع الأفلام تقديم مشروعاتهم إلى شركاء محتملين في التمويل والإنتاج والتوزيع.

بدأ كردفاني تجربته الروائية الطويلة بفيلم "وداعا جوليا" (Goodbye Julia)، الذي جمع بين حكاية شخصية وأسئلة العنصرية والهوية والانقسام في السودان. وحقق الفيلم اختراقا للسينما السودانية عام 2023، حين أصبح أول فيلم سوداني يدخل الاختيار الرسمي لمهرجان كان، وعُرض ضمن قسم "نظرة ما"، قبل أن يفوز بجائزة الحرية في القسم.

وتدور الحكاية في الخرطوم خلال السنوات السابقة لانفصال جنوب السودان عام 2011، حول منى، وهي مغنية سابقة من الشمال، تتورط في التستر على مقتل رجل جنوبي. وتحاول تخفيف شعورها بالذنب بإيواء زوجته جوليا وابنها، وتشغيل الأرملة في منزلها، من دون إخبارها بحقيقة ما حدث لزوجها.

ومن هذه العلاقة غير المتكافئة، يتناول الفيلم حدود التعاطف حين يقوم على إخفاء الحقيقة، وصعوبة المصالحة دون مواجهة أسباب الظلم.

وأدت المغنية والممثلة المسرحية إيمان يوسف شخصية منى، في أول مشاركة سينمائية لها، بينما جسدت عارضة الأزياء سيران رياك، القادمة من جنوب السودان، شخصية جوليا. وشاركهما البطولة نزار جمعة وقير دويني.

جاء الفيلم بعد انتقال كردفاني من هندسة الطيران إلى صناعة السينما. وبدأت صلته بمنتجه أمجد أبو العلاء بعدما شاهد الأخير أحد أفلامه القصيرة، ثم دعاه إلى موقع تصوير "ستموت في العشرين"، حيث بدأ الحديث عن مشروع "وداعا جوليا". وطور الاثنان الفيلم ضمن برنامج "غلوبال ميديا ميكرز" التابع لمؤسسة "فيلم إندبندنت"، الذي يتيح لصناع الأفلام تطوير مشروعاتهم والعمل مع مرشدين مهنيين.

واستفاد المشروع خلال رحلته من منح وبرامج تطوير، بينها دعم من آفاق ومهرجان مالمو للسينما العربية، وجوائز من منصة الجونة السينمائية، ثم دعم إنتاجي من صندوق البحر الأحمر وجهات أوروبية. وتولى إنتاجه أمجد أبو العلاء ومحمد العمدة، بمشاركة شركاء من بلدان متعددة، في تجربة اعتمدت على جمع موارد وخبرات تتجاوز حدود السوق السودانية.

وأوضح كردفاني أن القصة تستند إلى تجارب شخصية سودانية، لكن موضوعاتها تتجاوز حدود السودان؛ فالعنصرية والسلطة الأبوية والصداقة تجارب يستطيع جمهور من بيئات مختلفة التعرف إليها. وربط أبو العلاء وصول الفيلم إلى الخارج بإمكان فتح الطريق أمام مزيد من الحكايات السودانية.

ظهر الفيلم في الأسابيع الأولى للحرب التي اندلعت في السودان في أبريل/نيسان 2023. وعبر كردفاني آنذاك عن تناقض مشاعره بين الفرح بوصول عمله إلى الجمهور والشعور بالألم تجاه ما يحدث في بلاده، وقال في تصريح صحفي: "أسير على السجادة الحمراء بينما يهرب الناس من الرصاص والقصف".

ولم يقتصر حضور الفيلم على مهرجان كان؛ فقد حصل في ديسمبر/كانون الأول 2023 على جائزة "سينما من أجل الإنسانية"، القائمة على تصويت الجمهور، في مهرجان الجونة. كما انتقل إلى العرض التجاري، وأعلنت شركة التوزيع "ماد" MAD في يناير/كانون الثاني 2024 استمرار عرضه في مصر للأسبوع الثاني عشر.

يقيم كردفاني حاليا في نيروبي، بعدما اضطر إلى مغادرة السودان بسبب الحرب. ويقول إن ابتعاده عن أسرته دفعه إلى مواصلة البحث عن معنى من خلال صناعة الأفلام، وإن الحرب ضاعفت شعوره بالمسؤولية تجاه رواية قصة بلاده.

ويضيف أنه يشعر بحاجة ملحة إلى حفظ الرواية السودانية وصياغتها، قبل أن تُسرق أو تُسكت أو يعيد آخرون كتابتها. ويرى في "عن الحب وقوانين سبتمبر" فرصة للحوار مع الجمهور الغربي حول الحرية والتضحية والحب والبحث عن الحقيقة، من موقع صانع سوداني يدعو الآخرين إلى الدخول في الحكاية والمشاركة في أسئلتها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - aljazeerarss/a7c186be-1baa-4bd4-9d80-a84 زيارة المصدر
الدولار يسجل مستوى قياسيا جديدا أمام الجنيه لأول مرة منذ 7 أشهر اقتصاد وأعمال

الدولار يسجل مستوى قياسيا جديدا أمام الجنيه لأول مرة منذ 7 أشهر

سجل سعر الدولار في مصر قفزة قياسية جديدة، متخطيا حاجز 54 جنيها لأول مرة منذنهاية مارس الماضي، وذلك مع ارتفاع العملة الأمريكية عالميا وعمليات التخارج من أدوات الدين المصرية.

منذ ساعة
تحت شعار "أثر ممتد".. جامعة السلطان قابوس تستعد للاحتفال بالذكرى الأربعين لافتتاحها اقتصاد وأعمال

تحت شعار "أثر ممتد".. جامعة السلطان قابوس تستعد للاحتفال بالذكرى الأربعين لافتتاحها

مسقط- الرؤية تستعد جامعة السلطان قابوس للاحتفال بالذكرى الأربعين لافتتاحها، في التاسع من نوفمبر المقبل، التاريخ الذي يصادف افتتاح الجامعة تحت الرعاية السامية للمغفور له السلطان قابوس بن سعيد بن تيم

منذ ساعة
تكريم المبادرات الفائزة في التوجيه المهني بـ"تعليمية الداخلية" اقتصاد وأعمال

تكريم المبادرات الفائزة في التوجيه المهني بـ"تعليمية الداخلية"

نزوى- الرؤية نظمت المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة بقسم التوجيه المهني ملتقى مبادرة فكرة في التوجيه المهني بقاعة الشهباء بجامعة نزوى، تحت رعاية الأستاذ علي بن عبدالله الحارثي المدير ا

منذ ساعة
بدء صرف تعويضات متضرري الكوارث بطرطوس.. ما قيمتها ومن تشمل؟ اقتصاد وأعمال

بدء صرف تعويضات متضرري الكوارث بطرطوس.. ما قيمتها ومن تشمل؟

مديرية الزراعة بطرطوس تبدأ صرف تعويضات مالية للمزارعين المتضررين من الكوارث الطبيعية، ما قيمة التعويضات ومن تشمل؟

منذ ساعة