تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
أزمة الكتابة والنشر: من الفراغ الأدبي إلى هيمنة الرداءة عبد الوهاب سمعان يتوّج ملك جمال لبنان 2026 في سهرة أحيتها هيفاء وهبي تأملات في أزمة الكتابة والرداءة الثقافية المعاصرة لجنة العدالة بجنيف تطلب تحقيقاً في وفاة رجل الأعمال التونسي لزهر سطا احتكاك بين لاعبي التعاون خلال مواجهة القادسية في ملعب الوولفز هبة مجدي تشكر الطاقم الطبي المشرف على علاجها بمناسبة شهر التوعية حارس بايرن ميونخ نوير يستأنف التدريبات قبل مواجهة أرسنال تراجع معنويات المستثمرين الألمان يفوق التوقعات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة محكمة النقض السورية تقضي بسجن قاضٍ 8 سنوات وإغرامة 36 مليون ليرة بالرشوة المركز الوطني للإنذار المبكر: الحالة المدارية في بحر العرب تتراجع إلى منخفض جوي وأمطار متوقعة على ظفار والوسطى أزمة الكتابة والنشر: من الفراغ الأدبي إلى هيمنة الرداءة عبد الوهاب سمعان يتوّج ملك جمال لبنان 2026 في سهرة أحيتها هيفاء وهبي تأملات في أزمة الكتابة والرداءة الثقافية المعاصرة لجنة العدالة بجنيف تطلب تحقيقاً في وفاة رجل الأعمال التونسي لزهر سطا احتكاك بين لاعبي التعاون خلال مواجهة القادسية في ملعب الوولفز هبة مجدي تشكر الطاقم الطبي المشرف على علاجها بمناسبة شهر التوعية حارس بايرن ميونخ نوير يستأنف التدريبات قبل مواجهة أرسنال تراجع معنويات المستثمرين الألمان يفوق التوقعات بسبب ارتفاع أسعار الطاقة محكمة النقض السورية تقضي بسجن قاضٍ 8 سنوات وإغرامة 36 مليون ليرة بالرشوة المركز الوطني للإنذار المبكر: الحالة المدارية في بحر العرب تتراجع إلى منخفض جوي وأمطار متوقعة على ظفار والوسطى

النشاط الاجتماعي يحافظ على الذاكرة ويحسن القدرات العقلية لكبار السن

أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق أن المشاركة المنتظمة في أنشطة اجتماعية متنوعة قد تساعد في الحفاظ على الذاكرة والقدرات العقلية مع التقدم في العمر.

20 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 6
النشاط الاجتماعي يحافظ على الذاكرة ويحسن القدرات العقلية لكبار السن

أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق أن المشاركة المنتظمة في أنشطة اجتماعية متنوعة قد تساعد في الحفاظ على الذاكرة والقدرات العقلية مع التقدم في العمر.

وأوصت الدراسة بممارسة 3 أنشطة اجتماعية أو أكثر، خاصة العمل التطوعي والانضمام إلى الأندية الرياضية، لأنها ترتبط بتحسن الأداء الإدراكي، وتباطؤ تراجعه بمرور السنوات.

وأفادت الدراسة المنشورة في دورية Journal of Epidemiology & Community Health، بأن الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة ومتنوعة، قد يمثل وسيلة واعدة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة، في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من ارتفاع معدلات الإصابة بداء الخرف.

وتوقع الباحثون أن يصل عدد المصابين بالخرف حول العالم إلى نحو 153 مليون شخص بحلول عام 2050، ما يبرز الحاجة إلى تحديد العوامل التي يمكن تعديلها للمساعدة في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

اختبارات دورية لقياس وظائف الدماغ

اعتمد الباحثون على تحليل بيانات طويلة الأمد مستمدة من 5 دراسات سكانية وطنية كبرى، شملت الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والمكسيك وعدداً من الدول الأوروبية، بإجمالي 24 دولة.

وضمت الدراسة 57 ألفاً و793 مشاركاً، في سن بين 57 و73 عاماً، وتابع الباحثون حالاتهم لمدة بلغت 6 سنوات في المتوسط.

وخلال فترة المتابعة، جمع الباحثون معلومات عن أنواع الأنشطة الاجتماعية التي يمارسها المشاركون وعددها، إلى جانب إخضاعهم لاختبارات دورية لقياس الذاكرة والوظائف التنفيذية للدماغ، التي تشمل مجموعة من المهارات العقلية الضرورية للحياة اليومية، مثل التخطيط، وتنظيم المهام، واتخاذ القرارات، والتحكم في الانتباه.

واستخدم الباحثون مقياساً إحصائياً موحداً لتقييم الأداء الإدراكي العام، بما يسمح بمقارنة النتائج المستخلصة من الدراسات المختلفة، رغم اختلاف أدوات القياس المستخدمة في كل منها.

وأظهرت النتائج أن المشاركين في أنشطة اجتماعية حققوا درجات أعلى في اختبارات القدرات العقلية مقارنة بمن لم يشاركوا في أي أنشطة، مع وجود ارتباط إيجابي بين زيادة عدد الأنشطة وتحسن الأداء المعرفي.

3 أنشطة لكبار السن

وجد الباحثون أن المشاركة في 3 أنشطة اجتماعية على الأقل ارتبطت بأفضل النتائج المتعلقة بالحفاظ على الذاكرة، والوظائف التنفيذية؛ إذ سجّل أصحاب هذه المشاركات أداءً إدراكياً أعلى خلال سنوات المتابعة مقارنة بالأشخاص غير النشطين اجتماعياً.

وبرز العمل التطوعي والعضوية في الأندية الرياضية باعتبارهما من أكثر الأنشطة ارتباطاً بانخفاض احتمالات التدهور المعرفي، وظهر هذا الارتباط بصورة متسقة في مجموعات الدراسة الخمس، كما ارتبط حضور الدورات التدريبية والمشاركة في رعاية الأطفال بتحسن درجات الاختبارات الإدراكية من عام إلى آخر.

وفي المقابل، لم يجد الباحثون ارتباطاً ثابتاً بين المشاركة في الأنشطة السياسية أو المجتمعية أو المجموعات الدينية وتحسن الأداء المعرفي، ما يشير إلى أن طبيعة النشاط قد تكون مهمة، وليس مجرد الانخراط في أي تجمع اجتماعي.

وأظهر التحليل أيضاً أن الارتباط الإيجابي بين المشاركة الاجتماعية والقدرات العقلية كان أقوى لدى النساء، والأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، وأصحاب المستويات التعليمية الأعلى.

كما ظهرت ارتباطات أقوى لدى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، وسكان المناطق الريفية، وغير المصابين بالاكتئاب، وأصحاب الوزن الطبيعي.

كيف تحمي العلاقات الاجتماعية الدماغ؟

رغم أن الدراسة لم تحدد الآليات البيولوجية المسؤولة عن هذه النتائج، إلا أن الباحثين طرحوا عدة تفسيرات محتملة، يستند أحدها إلى فرضية "استخدمه أو افقده" التي تفترض أن الاستمرار في ممارسة الأنشطة المحفزة للعقل قد يعزز مرونة الدماغ، ويقوي الروابط بين الخلايا العصبية.

وقد تساعد الأنشطة الاجتماعية أيضاً على تحسين الصحة النفسية، وتقليل الضغوط المزمنة، وهو ما قد يخفف آثار التوتر على منطقة الحصين في الدماغ، التي تؤدي دوراً أساسياً في التعلم وتكوين الذكريات.

وأشار الباحثون إلى أن التعليم قد يعزز بدوره قدرة الدماغ على تعويض التغيرات العصبية المرتبطة بالشيخوخة.

ومع ذلك، شددوا على أن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن المشاركة الاجتماعية هي السبب المباشر في تحسن القدرات العقلية؛ إذ من الممكن أن يكون الأشخاص الذين يتمتعون أصلاً بصحة معرفية أفضل أكثر قدرة على المشاركة في الأنشطة المختلفة.

وأقر الباحثون بقيود تتعلق باختلاف طرق جمع البيانات بين الدول، وعدم مراعاة جميع العوامل المؤثرة المحتملة، والتركيز على عدد الأنشطة دون تقييم جودتها أو دوافع المشاركة فيها.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى asharq.com زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة