أبدت دلال المقهوي، عضو المجلس البلدي للمحرق، قلقها إزاء تراجع جودة مجموعة من الطرق والأرصفة في عدة مناطق بالمحرق، حيث رصدت وجود تشققات وهبوطات أرضية وتآكلاً في طبقات الرصف، مشددة على أهمية البدء الفوري في عمليات الإصلاح والتأهيل لحماية مستخدمي هذه الطرق، وبالأخص الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال.
وأشارت المقهوي إلى أن شارع ولي العهد الواقع في المجمع 209 يعاني من هبوطات أرضية متكررة تسببت في عدم استواء سطح الطريق، مما يجعل السائقين يشعرون بانخفاض سياراتهم عند عبور المناطق المتضررة، وهو ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لإصلاح هذه الهبوطات وتأهيل الشارع لضمان انسيابية وسلامة السير.
كما دعت إلى ضرورة إعادة رصف شارع الشيخ خليفة في المجمع 205 وتجديد أرصفته المتهالكة، لافتة إلى أن الشارع يعاني من تآكل وتشققات واضحة رغم حيويته التجارية الكبيرة، حيث يضم العديد من المحال والمطاعم الممتدة نحو كافتيريا المعراج، ويشهد تدفقاً كثيفاً للمشاة والسيارات.
وفيما يخص المناطق المحيطة بمدرسة البسيتين، طالبت المقهوي بمنح الأولوية لصيانة وإعادة رصف الشوارع في المجمعات 203 و209 و221، نظراً لسوء حالتها وزيادة الضغط المروري عليها، لا سيما في أوقات وصول ومغادرة الطلاب.
وأوضحت أن بقاء هذه الطرق على حالتها الراهنة يثير المخاوف بشأن سلامة الطلاب وأولياء أمورهم وكافة المارة، مما يجعل من الضروري إدراج هذه المواقع ضمن خطط الصيانة العاجلة.
وفي المجمع 203، اقترحت المقهوي استكمال وضع بلاط "الإنترلوك" في طريقين لم يشملهما التطوير السابق، مؤكدة أن معظم طرق المجمع قد رصفت بالفعل، وبقي هذان الطريقان فقط لتحقيق شمولية تطوير البنية التحتية في المنطقة.
وحذرت من أن استمرار تضرر الأرضيات والأرصفة يرفع من مخاطر تعثر المشاة وسقوطهم، خاصة الأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى احتمالية تسرب مياه الصرف الصحي عبر التشققات في حال حدوث طفح في الشبكة، مما يؤدي إلى تجمع المياه وانتشار الروائح الكريهة.
كما أكدت المقهوي على ضرورة أن تسير أعمال صيانة الطرق والأرصفة جنباً إلى جنب مع مشروع تطوير المحرق الشامل، معتبرة أن القيمة التاريخية للمنطقة والمشاريع التطويرية القائمة تفرض تحسين جودة المرافق العامة والبنية التحتية.
وختمت بالتأكيد على أن معالجة هذه المشكلات الإنشائية وتأهيل الأرصفة سيعزز من مستويات السلامة المرورية، ويسهل تنقل المركبات والمشاة، ويحسن المظهر الجمالي والحضاري للمنطقة، بما يتماشى مع رؤية تطوير المحرق وتطلعات سكانها.