تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
فيفا يوقع عقوبات إيقاف على حسام وإبراهيم حسن واللاعب زيكو السفارة السورية في سلطنة عُمان توقّع اتفاقية لتقديم خدمات طبية بأسعار مخفّضة لأبناء الجالية تفاوت ملحوظ بين الإنفاق الفعلي والمخصصات الدستورية للتعليم والصحة في مصر إنريكي يعرب عن رغبته في هزيمة برشلونة في لقاء دوري الأبطال مباحثات إماراتية هندية في مومباي لتعزيز التعاون الاستراتيجي محكمة كينية تقضي بإدانة زعيم طائفة دينية بتهمة قتل 190 طفلاً مايكروسوفت تحذّر من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات منتخب الناشئين يحقق فوزاً قاتلاً على قطر في كأس الخليج المحرق يواصل صدارته لدوري زين لكرة السلة بفوز عريض على مدينة عيسى نتائج الجولة الثالثة من دوري الدرجة الأولى: تفوق كاسح للحالة وفوز للبسيتين وبوري فيفا يوقع عقوبات إيقاف على حسام وإبراهيم حسن واللاعب زيكو السفارة السورية في سلطنة عُمان توقّع اتفاقية لتقديم خدمات طبية بأسعار مخفّضة لأبناء الجالية تفاوت ملحوظ بين الإنفاق الفعلي والمخصصات الدستورية للتعليم والصحة في مصر إنريكي يعرب عن رغبته في هزيمة برشلونة في لقاء دوري الأبطال مباحثات إماراتية هندية في مومباي لتعزيز التعاون الاستراتيجي محكمة كينية تقضي بإدانة زعيم طائفة دينية بتهمة قتل 190 طفلاً مايكروسوفت تحذّر من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات منتخب الناشئين يحقق فوزاً قاتلاً على قطر في كأس الخليج المحرق يواصل صدارته لدوري زين لكرة السلة بفوز عريض على مدينة عيسى نتائج الجولة الثالثة من دوري الدرجة الأولى: تفوق كاسح للحالة وفوز للبسيتين وبوري

حفلات التخرج.. متى تتحوّل فرحة النجاح إلى عبء على الأسرة السورية؟

تثير مظاهر البذخ في بعض حفلات النجاح والتخرج، من التكاليف المرتفعة والتجهيزات الفخمة إلى التنافس على الظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول حدود الاحتف

19 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 10
حفلات التخرج.. متى تتحوّل فرحة النجاح إلى عبء على الأسرة السورية؟

تثير مظاهر البذخ في بعض حفلات النجاح والتخرج، من التكاليف المرتفعة والتجهيزات الفخمة إلى التنافس على الظهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تساؤلات حول حدود الاحتفال بالإنجاز، ومتى يتحوّل من مناسبة للفرح إلى عبء مادي ونفسي على الأسر.

وبين رغبة الأبناء في مشاركة فرحتهم مع الأصدقاء، وقدرة الأهل على تحمّل النفقات، يبرز سؤال: هل تعكس هذه المظاهر تطوراً في ثقافة الاحتفال، أم ضغوطاً اجتماعية تدفع العائلات إلى إنفاق ما يفوق إمكاناتها؟

بين الرغبة في الاحتفال وضيق الميزانية

استطلع موقع تلفزيون سوريا آراء مواطنين بشأن مظاهر البذخ في حفلات النجاح والتخرج، وما يرافقها من تكاليف ومتطلبات إضافية.

وتقول ميس، التي أنهت المرحلة الثانوية قبل نحو شهر، لموقع تلفزيون سوريا: "كنت أتمنى أن أقيم حفلة وأدعو إليها جميع أصدقائي وصديقاتي، إلا أن ميزانية أهلي لا تسمح بذلك".

وتشير إلى أن لدى عائلتها احتياجات أهم من إقامة الحفل، معربة عن أملها في تحسّن الظروف لتتمكن من الاحتفال بتخرجها من الجامعة.

نفقات إضافية تثقل كاهل الأهل

بدوره، يرى سمير، وهو موظف، أن المبالغة في حفلات التخرج تحمّل الأهل تكاليف إضافية يمكن الاستغناء عن بعضها.

ويقول لموقع تلفزيون سوريا إن هذه الحفلات أصبحت عبئاً ثقيلاً على بعض الأسر، حتى إن بعض الأهل يلجؤون إلى الاشتراك في جمعيات ادخارية شهرية لتغطية نفقات بدلة التخرج والضيافة والهدية ووليمة الغداء.

ويذكر سمير تقديراً بنحو أربعة ملايين ليرة سورية لكلفة الاحتفال، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بعض العائلات تنفق نحو 10 ملايين ليرة على حفلات نجاح أبنائها أو تخرجهم، بين حجز المطعم والوجبات والحلويات وغيرها من المستلزمات.

ساعات قليلة بكلفة مرتفعة

من جانبه، يقول وائل، وهو مدير إحدى الصالات، إنه يعارض تنظيم حفلات التخرج، معتبراً أن الإسراف المصاحب لبعضها يستدعي التوقف عنده، إذ قد تتحمّل أسرة الخريج نحو أربعة ملايين ليرة سورية مقابل ساعات قليلة من الاحتفال.

ويضيف لموقع تلفزيون سوريا أن كثيراً من الأسر لا تستطيع تحمّل هذه النفقات، لكنها تجد نفسها، في بعض الحالات النادرة، مضطرة إلى دفعها، لافتاً إلى ما يرافق بعض الحفلات من إسراف ومبالغة.

ويرى أن الأفضل هو تبسيط هذه الحفلات والاكتفاء بأقل قدر من التفاصيل والتجهيزات.

حين يطغى الاستعراض على قيمة الإنجاز

ويقول خبير التسويق والتنمية البشرية وائل الحسن، في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، إن الاحتفال بالنجاح أو التخرج أمر صحي ومطلوب نفسياً، إذ يعزّز الثقة بالنفس ويحفّز على الاستمرار.

لكنه يرى أن تحوّل هذه المناسبات إلى استعراض اجتماعي يفقدها قيمتها التربوية، ويجعلها عبئاً نفسياً ومادياً، ولا سيما على الأسر ذات الدخل المحدود.

ويشير الحسن إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي عزّزت ثقافة المقارنة، إذ أصبح بعض الأشخاص يقيسون قيمة إنجازهم بحجم الحفل الذي يقيمونه، لا بجوهر ما حققوه. ويرى أن ذلك يخلق ضغطاً اجتماعياً قد يولّد شعوراً بالنقص لدى من لا يستطيعون مجاراة مظاهر البذخ.

ويؤكد أن الاحتفال قد يكون بسيطاً وعميق الأثر في الوقت نفسه، موضحاً أن حفلة صغيرة مع الأسرة، أو نشاطاً تطوعياً باسم الخريج، أو حتى جلسة للتأمل والتخطيط للمستقبل، قد تكون أكثر فائدة من حفل ضخم يُنسى بعد ساعات.

مناسبات تُسوَّق بالصور والفيديوهات

ومن زاوية تسويقية، يرى الحسن أن البذخ في حفلات التخرج يعكس تحوّل هذه المناسبات إلى منتج اجتماعي يُسوَّق عبر الصور والفيديوهات، لكنه يؤكد أن ذلك لا يعني بالضرورة أنه نمط صحي أو قابل للاستمرار.

ويضيف أن بعض شركات الدعاية والإعلان تقدّم خدمات مبهرة لحفلات التخرج، وتستفيد من رغبة الشباب في التميّز، إلا أن المسؤولية الأخلاقية تقتضي توفير خيارات متنوعة تناسب مختلف الشرائح، بدلاً من دفع الجميع نحو نمط واحد مرتفع الكلفة.

ويلفت إلى إمكانية تحويل حفلات التخرج إلى منصات للتأثير الاجتماعي، من خلال تضمينها رسائل توعوية، أو دعم قضايا مجتمعية، أو الترويج لقيم مثل العمل الجماعي والامتنان.

ويقول الحسن: "بهذه الطريقة، يصبح الحفل أداة للتغيير، لا مجرد مناسبة للعرض".

ويشدّد على أن التوازن يبقى الحل بين الرغبة في الاحتفال والوقوع في فخ البذخ، فالنجاح يستحق أن يُحتفى به، لكن من دون أن يتحوّل الاحتفال إلى عبء أو مناسبة فارغة من المعنى، مؤكداً أن القيمة الحقيقية لأي إنجاز تكمن في أثره، لا في حجم الحفل الذي يُقام له.

الاحتفال ليس مقياساً للنجاح

من جهتها، ترى الأخصائية النفسية صبا وردة، في حديث لموقع تلفزيون سوريا، أن المشكلة ليست في الاحتفال ذاته، وإنما في تحوّله إلى معيار يُقاس به النجاح أو القيمة الشخصية.

وتؤكد أهمية تحقيق التوازن بين التعبير عن الفرح ومراعاة مشاعر الآخرين، مشيرة إلى دور الأسرة في تعزيز ثقافة التعاطف.

وتوضح أن مراعاة مشاعر الآخرين لا تعني إلغاء مظاهر الفرح، بل تنظيم الاحتفالات في الأماكن المناسبة، بما يضمن احترام الجميع.

وتدعو إلى الابتعاد عن المبالغة في الاستعراض، سواء بالهدايا أو التجهيزات الضخمة، معتبرة أن التعبير عن السعادة لا ينبغي أن يترك أثراً نفسياً سلبياً لدى الآخرين.

وتشدّد وردة على أن دور الأسرة يظل محورياً في تعزيز المرونة النفسية لدى الأبناء، من خلال غرس قيمة الامتنان وتقدير الإنجاز بعيداً عن المقارنات، والتأكيد على أن النجاح الحقيقي يرتبط بالعلم والتطور الشخصي، لا بالمظاهر المصاحبة له.

وتختم بالتأكيد على أن نشر ثقافة الوعي والتعاطف لا يهدف إلى الحد من الفرح، وإنما إلى جعل لحظات النجاح أكثر إنسانية وشمولاً.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى syria.tv - rss2 زيارة المصدر
سقوط 14 شخصاً وإصابة 7 إثر انهيار منجم ذهب في كولومبيا فن ومشاهير

سقوط 14 شخصاً وإصابة 7 إثر انهيار منجم ذهب في كولومبيا

أعلنت السلطات المحلية في كولومبيا، الاثنين، وفاة 14 شخصاً وإصابة 7 آخرين إثر انهيار منجم ذهب يعمل بصورة غير قانونية في جنوب غرب البلاد.

منذ ساعتين
تخريج 116 متخصصاً في برنامج مُقيّم منظومة التميز الحكومي فن ومشاهير

تخريج 116 متخصصاً في برنامج مُقيّم منظومة التميز الحكومي

احتفى مكتب رئاسة مجلس الوزراء وجامعة حمدان بن محمد الذكية بتخريج 116 منتسباً في برنامج مُقيّم منظومة التميز الحكومي لتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في تقييم الأداء المؤسسي.

منذ 5 ساعات
ندوة فنية تستعرض رؤية المخرج محمد خان في تصوير المرأة المصرية فن ومشاهير

ندوة فنية تستعرض رؤية المخرج محمد خان في تصوير المرأة المصرية

ناقشت ندوة أقيمت يوم الاثنين 19 أكتوبر بمشاركة ليلى علوي وهنا شيحة ودينا فاروق، كيفية تقديم المخرج الراحل محمد خان لشخصيات المرأة في أعماله السينمائية بأسلوب واقعي.

منذ 5 ساعات
أكثر من 45 ألف زائر في ختام مهرجان «صير بونعير» بالشارقة فن ومشاهير

أكثر من 45 ألف زائر في ختام مهرجان «صير بونعير» بالشارقة

أنهت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة فعاليات مهرجان صير بونعير 2026 على شاطئ الحيرة، حيث استقطب الحدث الذي استمر من 7 إلى 18 أكتوبر الجاري آلاف الزوار.

منذ 5 ساعات