أعلن محامو مراهقة رفعت دعوى قضائية ضد شركة «ميتا بلاتفورمز»، الجمعة، عن التوصل إلى تسوية مع الشركة، في قضية اتهمت فيها الفتاة تطبيقَي «إنستغرام» و«فيسبوك» بالتصميم المتعمد على إحداث الإدمان، مما أفضى إلى إصابتها باضطرابات نفسية واضطرابات في الأكل. وجاءت هذه التسوية في خضم إجراءات قضائية أوسع، إذ بدأت يوم الأربعاء عملية اختيار هيئة المحلفين لمحاكمة كانت مقررة للبت في اتهامات فتاتين عُرفتا بالأحرف الأولى «إس. جيه.» و«كيه. دي. بي.»، ضد شركتَي «ميتا» و«سناب»، الشركة الأم لتطبيق «سناب شات». وكانت «ميتا» قد توصلت إلى تسوية مع «إس. جيه.» قبل أيام من انطلاق المحاكمة، فيما جاءت التسوية الجديدة مع «كيه. دي. بي.» لتُخرج الشركة من دائرة المحاكمة كلياً، بحيث يُتوقع أن تستمر الإجراءات القضائية في مواجهة شركة «سناب» وحدها. وقالت إيميلي جيفكوت، محامية «كيه. دي. بي.»، في بيان: «ما زلنا ملتزمين بتحسين سلامة الأطفال على تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي ومحاسبة شركات التكنولوجيا، ويسعدنا أننا توصلنا إلى حل عادل لهذه القضية نيابة عن موكلتنا». في المقابل، أكد متحدث باسم «ميتا» أن التسويتين ورفض الدعاوى والمحاكمات تندرج ضمن المسار الطبيعي للتعامل مع قضايا من هذا النوع، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل الدفاع عن نفسها أمام المحاكم، ومستشهداً بـ«سجلها الحافل» في مجال السلامة الرقمية، لا سيما أن «ميتا» تعمل على تطوير أدوات السلامة منذ أكثر من عقد. وكانت المراهقتان قد توصلتا في وقت سابق إلى تسوية مع كل من «تيك توك» و«يوتيوب» في إطار القضايا ذاتها المتعلقة بتأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للقاصرين.
"ميتا" تتوصل إلى تسوية مع مراهقة اتهمتها بتصميم تطبيقاتها لتسبب الإدمان
توصلت شركة ميتا إلى تسوية مع مراهقة أميركية اتهمت إنستغرام وفيسبوك بالتسبب في إدمانها وما نتج عنه من اكتئاب واضطرابات في الأكل، وذلك بعد بدء إجراءات اختيار هيئة المحلفين في محاكمة شملت أيضاً شركة سناب. وباتت المحاكمة متوقعة ضد سناب فقط، بعد تسويات سابقة مع تيك توك ويوتيوب.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.