أفاد مصدر أمني بأن مجموعات خارجة عن القانون شنّت، مساء الثلاثاء، اعتداءً على نقاط تنتشر فيها قوى الأمن الداخلي بمحافظة السويداء، وتحديداً في ريفها الغربي، مستخدمةً في ذلك طائرات مسيّرة حُمّلت بقنابل متفجرة.
وذكر المصدر، في تصريح أوردته قناة "الإخبارية السورية"، أن "المجموعات الخارجة على القانون في السويداء تعتدي على نقاط لقوى الأمن الداخلي في الريف الغربي بطائرات مسيّرة محمّلة بقنابل متفجرة".
ولم تُعلن حتى لحظة إعداد الخبر أي حصيلة عن الهجوم، ولم يتضح إن كان الاعتداء قد تسبب في إصابات بين الأفراد أو أضرار مادية.
ويأتي هذا الاعتداء بعد يومين فقط من تصريحات أدلى بها محافظ السويداء مصطفى البكور، أكد خلالها أن الحكومة السورية جاهزة للحوار بهدف بلوغ حلول للأزمة في المحافظة، محمّلاً المجموعات الخارجة عن القانون مسؤولية تعطيل مسار التسوية سعياً وراء مصالحها الذاتية.
وكان البكور قد أوضح، في حواره مع قناة "الإخبارية السورية" يوم الأحد، أن الحكومة أتمت تنفيذ بعض بنود خارطة الطريق المعنية بالسويداء، ومنها تأمين طريق دمشق–السويداء ونشر قوى الأمن الداخلي، فيما بقيت بنود أخرى دون استكمال، لافتاً إلى أن التدخلات الخارجية كان لها دور في إعاقة بلوغ حل.
وجاءت هذه التصريحات بالتوازي مع رصد تحركات جوية إسرائيلية في جنوبي سوريا على مدى الأيام الماضية، تضمنت تحليق طائرة مروحية ومسيّرة في محيط محافظة السويداء، في ظل استمرار التوتر بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة المنضوية تحت ما يُعرف بـ"الحرس الوطني".
وتجدر الإشارة إلى أن الريف الغربي للسويداء تعرض مطلع أيلول الماضي لهجمات استهدفت نقاطاً لقوى الأمن الداخلي في جوار قرى المنصورة وولغا وتل الحديد، أدت إلى إصابة عشرة عناصر من الأمن.