أفاد نادي برنتفورد، مساء الإثنين، بأنه يعمل جنبا إلى جنب مع أجهزة الشرطة للوقوف على هوية من يقفون وراء حادثة طالت مباراة ليفربول، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد تداول مستخدمو مواقع التواصل مقطعا يوثق لحظة ركل أحد الأشخاص كرة رغبي من أعلى مبنى مجاور صوب استاد "جي تيك كوميونيتي"، حيث ارتطمت الكرة بسقف الملعب، فيما وثّق فيديو آخر قيام موظفين بإخراجها من أرضية الملعب.
وتتوسط أرض الملعب عدد من المنشآت السكنية والتجارية، غير أن النادي أكد أن "قرب المباني من المدرجات لا يجعل إرسال أجسام نحو الملعب تصرفا مقبولا".
وفي بيان رسمي، لفت النادي إلى علمه بارتكاب جسم قُذف من ارتفاع نحو أرضية اللعب خلال مواجهة ليفربول، مصنفا هذا التصرف بأنه يشكل خطرا حقيقيا قد ينتهي بإصابات بالغة.
وأشار البيان إلى إحالة الحادثة إلى الشرطة، معربا عن دعمه الكامل للجهات المحققة في مهمتها للتعرف على المسؤولين واتخاذ كافة الإجراءات بحقهم، بما في ذلك احتمال الملاحقة القضائية.
وأكد النادي أن حماية الجماهير والعاملين واللاعبين والحكام أثناء المباريات تمثل أولوية لا تقبل المساومة، مجددا التزامه بدعم أي خطوة تُتخذ بشأن ما حدث.
ولم تُفصح التفاصيل المتاحة حتى الآن عن هوية صاحب الركلة أو الدوافع التي دفعته لذلك، في حين لم ترد أنباء عن تعرض أي شخص للأذى جراء الحادث.