كشفت الدائرة العسكرية المركزية الروسية عن بدء التدريبات التكتيكية المشتركة التي تحمل اسم "خامكورليك-2026" في ولاية سورخانداريا جنوب أوزبكستان، وتحديداً في ميدان "ترمز". ومن المقرر أن تمتد الفترة النشطة من هذه المناورات من 20 أكتوبر وحتى 27 من الشهر ذاته، حيث تركز على محاكاة عمليات عسكرية لمكافحة الجماعات المسلحة غير الشرعية في المناطق الحدودية.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية عن وزارة الدفاع الأوزبكية، فقد بدأت الفعاليات بمراسم افتتاحية تضمنت اصطفاف القوات العسكرية من الجانبين، وعزف النشيدين الوطنيين، ورفع علمي روسيا وأوزبكستان، تلا ذلك تنفيذ مسيرة عسكرية احتفالية للمشاركين.
وأشار البيان الصادر عن الجانب الروسي إلى أن التدريبات تهدف إلى تطوير التنسيق القيادي بين الوحدات العسكرية في حال رصد مجموعات صغيرة تابعة لتنظيمات مسلحة افتراضية قامت باختراق الحدود، وكيفية التعامل معها وتصفيتها.
كما تتضمن أجندة المناورات تنفيذ عمليات ضد مجموعات مسلحة مفترضة قامت بالسيطرة على مواقع ومنشآت حدودية، حيث يتدرب الجنود على استعادة هذه النقاط وتأمينها، بالإضافة إلى التصدي لمجموعات معادية صغيرة.
وفي سياق متصل، يشمل التدريب تنفيذ عمليات اقتحام وتطهير لمناطق مأهولة بالسكان (افتراضياً) تكون تحت سيطرة مسلحين، مع التركيز على تنسيق تحركات الوحدات العسكرية أثناء أداء المهام القتالية.
ولأغراض التجهيز، انتقلت وحدات من القاعدة العسكرية الروسية الـ201، التابعة للدائرة العسكرية المركزية، إلى الأراضي الأوزبكية بعد اجتياز مسافة تتجاوز 300 كيلومتر عبر التضاريس الجبلية في أوزبكستان وطاجيكستان.
واعتمدت القوات الروسية في تحركاتها على ناقلات جند مدرعة من نوع "بي تي آر-82 إيه"، وشاحنات من طراز "أورال"، ومركبات متخصصة تعتمد على هياكل شاحنات "كاماز"، وقد خضعت هذه المعدات لعمليات صيانة وتجهيز قبل الدخول في المرحلة الفعلية من التدريبات.
ومن المنتظر أن تشهد المناورات مشاركة وحدات متخصصة في القتال الجبلي والاقتحام، إلى جانب طائرات مسيرة مخصصة للهجوم والاستطلاع، وأنظمة روبوتية أرضية، ومروحيات هجومية من طراز "مي-24".