أحدث إعلان كريستيانو رونالدو عن إنهاء مسيرته مع المنتخب البرتغالي صدى واسعاً في الأوساط الكروية العالمية، إذ كشف النجم البرتغالي عن قراره النهائي بالابتعاد عن صفوف «المحاربين» يوم الخميس، وذلك من خلال مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى أن اللحظة المناسبة قد حانت للتخلي عن القميص الشهير الذي يحمل الرقم 7.
وفي إطار رده على هذا القرار، شدد مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة ريال مدريد وفالنسيا في الدوري الإسباني، على ضرورة احترام خيار مواطنه، مؤكداً أن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لم يغلق أبواب مسيرته الكروية بالكامل بعد.
وقال مورينيو: "لا أريد التعليق. أعتقد أنه بدلا من التعليق، ينبغي احترام القرار، وأنا أحترمه بالطبع. إنه قراره، وهذا أمر بديهي. هذا ليس اعتزالا نهائيا، فمسيرته لم تنته بعد. ومن يعرفه جيدا يدرك أن لديه أهدافا لا يزال يسعى لتحقيقها في مسيرته".
ورغم ذلك، لم يفوّت المدرب البرتغالي، الذي سبق له قيادة رونالدو في صفوف ريال مدريد خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013، الإشارة إلى ملاحظة بارزة تتعلق بتوقيت الكشف عن قرار اعتزال كريستيانو رونالدو، الذي يُعد الهداف التاريخي لكل من ريال مدريد ودوري أبطال أوروبا والمنتخب البرتغالي.
وأضاف «السبيشال وان» قائلاً: "الشيء الوحيد الذي كنت أتمناه هو أن يأتي قرار اعتزاله نهائيا كلاعب كرة قدم بطريقة مختلفة عن الأمس".
وعندما سُئل عن احتمالات تحول رونالدو إلى مجال التدريب في المستقبل، امتنع جوزيه مورينيو عن تقديم أي توقعات، موضحاً: "لا أعرف ما الذي يدور في ذهنه. من السابق لأوانه الإدلاء بأي تعليق، فهو لا يزال لاعب كرة القدم".