تخطّي إلى المحتوى
السبت، 7 نوفمبر 2026
عاجل
نهاية مسلسل طالع نازل: تشوهات جنينية تجبر نورا على الإجهاض ومصير علي غامض مهندس ميكانيكي بحريني يناشد الجهات المعنية بتوفير فرصة عمل لتخفيف الأعباء عن والدته مناشدة أم لثلاث بنات: 20 عامًا من الانتظار لوحدة سكنية أب يتقدم بمناشدة لإعادة قبول ابنه المتفوق بكلية المعلمين بعد امتلاء المقاعد مورينيو يعلق على اعتزال رونالدو دولياً: مازال لديه أهداف الحكومة: استئناف صرف بدل السكن بعد تحديث البيانات دون أثر رجعي فاسور يضع حداً للتوتر بين هاميلتون ولوكلير في فيراري الحكومة: إسناد مهام حماية المنافسة لإدارة حماية المستهلك يوفر أعباء مالية إضافية الحكومة: منع أعمال الضوضاء قبل الثامنة صباحًا وتوضيح ضوابط العمل في أوقات الحظر توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج نهاية مسلسل طالع نازل: تشوهات جنينية تجبر نورا على الإجهاض ومصير علي غامض مهندس ميكانيكي بحريني يناشد الجهات المعنية بتوفير فرصة عمل لتخفيف الأعباء عن والدته مناشدة أم لثلاث بنات: 20 عامًا من الانتظار لوحدة سكنية أب يتقدم بمناشدة لإعادة قبول ابنه المتفوق بكلية المعلمين بعد امتلاء المقاعد مورينيو يعلق على اعتزال رونالدو دولياً: مازال لديه أهداف الحكومة: استئناف صرف بدل السكن بعد تحديث البيانات دون أثر رجعي فاسور يضع حداً للتوتر بين هاميلتون ولوكلير في فيراري الحكومة: إسناد مهام حماية المنافسة لإدارة حماية المستهلك يوفر أعباء مالية إضافية الحكومة: منع أعمال الضوضاء قبل الثامنة صباحًا وتوضيح ضوابط العمل في أوقات الحظر توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج

الحاصلة على المركز الثالث عربيا في فئة «المشرف المتميز» لـ “البلاد”: لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز القراءة بالمدارس

أكدت البحرينية عائشة العطاوي، الحاصلة على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي في فئة «المشرف المتميز» ضمن تحدي القراءة العربي، أن تتويجها يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل التربوي، تتطلع خلالها إلى تأسيس بيت خبرة في الإشراف القرائي، وتصميم منصة تدريبية ودليل عملي لنقل...

6 نوفمبر 2026 7 د للقراءة 1
الحاصلة على المركز الثالث عربيا في فئة «المشرف المتميز» لـ “البلاد”: لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز القراءة بالمدارس
أكدت البحرينية عائشة العطاوي، الحاصلة على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي في فئة «المشرف المتميز» ضمن تحدي القراءة العربي، أن تتويجها يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل التربوي، تتطلع خلالها إلى تأسيس بيت خبرة في الإشراف القرائي، وتصميم منصة تدريبية ودليل عملي لنقل التجارب والممارسات المتميزة إلى المعلمين والمنسقين في مدارس البحرين، إلى جانب إطلاق مبادرات توظف الذكاء الاصطناعي ومهارات القرن الحادي والعشرين في تعزيز القراءة.
وقالت العطاوي، في حوار مع «البلاد»، إن الإنجاز العربي جاء ثمرة جهود متواصلة شملت التنسيق بين عشرات المدارس، وتنفيذ ورش عمل نوعية، وإطلاق مبادرات تربوية ومجتمعية لتشجيع الطلبة على القراءة، مؤكدة أن التحدي الأكبر لا يكمن في زيادة عدد الكتب المقروءة فحسب، وإنما في الحفاظ على شغف الطلبة وتنمية قدراتهم على التحليل والتفكير النقدي وسط المشتتات الرقمية المتزايدة.
وكشفت عن تجربة إنسانية مع أحد الطلبة، الذي انتقل من اعتبار الكتاب عبئًا مدرسيًا إلى إكمال 100 كتاب، واكتساب الثقة بالنفس والقدرة على الوقوف أمام الجمهور وتقديم الفعاليات، معتبرة أن مثل هذه التحولات تجسد المعنى الحقيقي للرسالة التربوية.
وشددت على أن الكتاب لم يفقد قيمته في عصر التكنولوجيا، وإنما تغيرت الوسائط وأدوات الاستيعاب لدى الأجيال الجديدة، داعية إلى الاستفادة من التقنيات التفاعلية ومنصات التواصل الاجتماعي في إعادة جذب الطلبة إلى القراءة.
وفيما يلي نص الحوار:

بدايةً، ماذا يعني لكِ أن ترفعي اسم مملكة البحرين على منصة التتويج العربية، وتحصدي المركز الثالث في فئة «المشرف المتميز»؟ وكيف عشتِ لحظة إعلان فوزكِ؟
إن تمثيل مملكة البحرين في هذا المحفل العربي الاستثنائي شرف يعجز اللسان عن وصفه؛ فهي لحظة تتداخل فيها مشاعر الاعتزاز بالوطن مع استشعار ثقل المسؤولية والأمانة.
وعندما أُعلن حصولي على المركز الثالث في فئة «المشرف المتميز»، شعرت بأن كل جهد بُذل، وكل ساعة سُخرت من أجل أبنائنا وبناتنا الطلبة، قد أثمرت.
كانت لحظة امتزج فيها الخشوع والامتنان لله بالفخر والاعتزاز، خصوصًا أننا استطعنا أن نكون خير سفراء لمنظومتنا التعليمية الوطنية، التي طالما دعمت المبادرة والتميز.

 حدثينا عن رحلتكِ مع تحدي القراءة العربي، منذ البدايات وحتى الوصول إلى منصة التتويج في دبي، وما أبرز المحطات والتحديات التي واجهتكِ؟
بدأت رحلتي من إيمان عميق بأن الإشراف التربوي ليس مجرد متابعة إدارية، وإنما هو قيادة وإلهام ورسم للطريق أمام الميدان المدرسي.
وقد مرت المسيرة بمحطات متعددة، من أبرزها وضع الخطط التنفيذية، ونشر ثقافة القراءة في قطاع المدارس، وتوحيد الرؤى بين المنسقين والمعلمين، إلى جانب المتابعة الميدانية عن قرب، وتذليل العقبات أمام الطلبة، وتنفيذ ورش عمل نوعية تستهدف الارتقاء بجودة القراءة والتحليل، وليس التركيز على الكم وحده.
أما التحدي الأكبر، فكان الحفاظ على شغف الطلبة وتفوقهم واستدامة قراءتهم وسط زحام المشتتات الحديثة، فضلًا عن إدارة الجهود وتنسيقها بين عشرات المدارس، للوصول إلى مخرجات تليق باسم مملكة البحرين في المنافسات العربية.

ما أبرز المبادرات والأساليب التربوية التي اعتمدتِ عليها في تشجيع الطلبة على القراءة، وتعتقدين أنها صنعت الفارق في تجربتكِ وأوصلتكِ إلى هذا الإنجاز؟
اعتمدت على منهجية متكاملة تجمع بين الابتكار والعمق التربوي، وكان من أبرزها مبادرة «خير جليس»، التي تقوم على استضافة الكتّاب والمبدعين البحرينيين في جلسات حوارية تفاعلية مع الطلبة، بهدف نقل الخبرات وتجسيد فكرة الكتاب بوصفه رفيقًا للإنسان.
كما حرصت على الربط بين القراءة والإلقاء والعرض المباشر، لتحويل النص المكتوب إلى مهارات في الحديث والإقناع والوقوف أمام الجمهور. ومن الجوانب المهمة أيضًا تمكين المنسقين والمعلمين وتأهيلهم عبر التدريب ليكونوا قادة للتغيير داخل مدارسهم، إلى جانب تنظيم فعاليات قرائية في المساحات العامة والمجمعات، ومنها فعالية «العربية حكاية تحد»، بهدف إيجاد بيئة قرائية تتجاوز أسوار المدرسة وتصل إلى المجتمع. 

من واقع تجربتكِ التربوية، كيف يمكن تحويل القراءة من واجب مدرسي أو نشاط مرتبط بالمسابقات إلى شغف يومي وسلوك مستدام لدى الطلبة؟

إن تحويل القراءة من التزام مدرسي إلى أسلوب حياة يتطلب تغيير المنظور الذهني لدى الطالب، وذلك من خلال ربط القراءة بهويته وشغفه الشخصي، وإتاحة الحرية له في اختيار الموضوعات التي تستهويه، قبل التدرج معه نحو مجالات أكثر عمقًا.

ومن المهم أيضًا إتاحة الفرصة للطالب للتعبير عما قرأه، سواء من خلال المسرح أو الإلقاء أو إنتاج المحتوى المرئي والصوتي، حتى يشعر بأن القراءة تجربة حية وليست مجرد واجب مطلوب منه إنجازه.

ولا يمكن إغفال دور القدوة؛ فعندما يرى الطالب معلمه وولي أمره يقرآن ويناقشان الكتب بشغف، تنتقل إليه هذه الروح بصورة طبيعية، فالقراءة تُكتسب أيضًا بالعدوى الشعورية والشغف المباشر.


في ظل هيمنة الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي على اهتمامات الأجيال الجديدة، هل ترين أن الكتاب فقد شيئًا من جاذبيته؟ وكيف يمكن للمعلم استعادة اهتمام الطلبة بالقراءة؟

لم يفقد الكتاب قيمته ولا جوهره، وإنما تغيرت الوسائط وأدوات الاستيعاب لدى الجيل الجديد.

ولمواجهة المشتتات الرقمية، ينبغي على المعلم تبني أساليب العرض الحديثة، من خلال الدمج بين المادة المكتوبة والتقنيات التفاعلية وعناصر التصميم الجذاب، والانتقال من أسلوب التلقين إلى الحوار والنقاش.

ونحتاج إلى تحويل حصص القراءة إلى ورش للتفكير النقدي والتحليل، بحيث يصبح الطالب شريكًا في إعادة صياغة الأفكار، وليس مجرد متلقٍ للمعلومات.

كما يمكن استثمار أدوات المحتوى القصير ومنصات التواصل الاجتماعي في الترويج للكتب، وإنتاج ملخصات مرئية جاذبة تثير فضول الطالب وتدفعه إلى العودة للنص الكامل وقراءته.

وراء كل إنجاز تربوي قصص إنسانية ملهمة؛ هل تتذكرين موقفًا مع طالب أو طالبة استطعتِ تغيير علاقته بالكتاب، وشعرتِ معه بأن رسالتكِ التربوية أحدثت فرقًا حقيقيًّا؟

تظل أجمل لحظات العمل التربوي تلك التي نشهد فيها تحولًا جذريًّا في شخصية أحد الطلبة وعلاقته بالقراءة.

أتذكر طالبًا كان ينظر إلى الكتب باعتبارها عبئًا ثقيلًا وواجبًا مفروضًا عليه، وكان يبتعد تمامًا عن الأنشطة القرائية.

عملنا معًا على اكتشاف مكامن اهتمامه، ووجهناه نحو قصص وكتب تتناسب مع ميوله في الإلقاء والخطابة، ومع التمكين والتشجيع المستمرين، لم يكتفِ بإكمال قراءة 100 كتاب، بل أصبح يمتلك الجرأة والثقة للوقوف على المسرح وتقديم الفعاليات أمام الجمهور.

إن رؤية هذا التحول، من الانكفاء والابتعاد عن القراءة إلى الثقة بالنفس وقيادة المنصة، هي التي تمنح الرسالة التربوية معناها الحقيقي، وتجعل لكل جهد نبذله قيمة وأثرًا.

كيف تقيّمين واقع القراءة بين طلبة المدارس في البحرين اليوم؟ وما الذي نحتاج إليه على مستوى المدارس والمناهج والأسرة لصناعة جيل بحريني قارئ ومنافس عربيًّا وعالميًّا؟

يمتلك الطلبة في البحرين قدرات استثنائية وشغفًا أصيلًا، والدليل على ذلك الحضور المتواصل لاسم المملكة على منصات التتويج.

ولصناعة جيل بحريني قارئ ومنافس عالميًا، نحتاج إلى تعزيز الأندية القرائية التفاعلية داخل المدارس، وجعل المكتبة المدرسية قلبًا نابضًا بالأنشطة والفعاليات، بدلًا من أن تكون مجرد قاعة هادئة.

كما ينبغي الاستمرار في تضمين النصوص التي تحفز التفكير والتحليل والبحث والنقد، عوضًا عن الاقتصار على الحفظ والاسترجاع، بما يسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته الفكرية.

وللأسرة دور أساسي في هذه المنظومة، من خلال توفير بيئة منزلية مشجعة على القراءة، وإتاحة الكتب والمواد القرائية، وتخصيص أوقات عائلية للحوار والنقاش حول الكتب والقصص، حتى تصبح القراءة جزءًا من الحياة اليومية.

بعد هذا التتويج العربي، ما طموحاتكِ المقبلة؟ وهل لديكِ مبادرة أو مشروع تطمحين إلى تنفيذه لنقل تجربتكِ إلى بقية المدارس والمعلمين في البحرين؟

أعتبر هذا الإنجاز العربي بداية لمرحلة جديدة من العمل والطموح، وأتطلع حاليًا إلى تأسيس بيت خبرة وإطار عمل لنقل تجربة التميز في الإشراف القرائي، من خلال تصميم منصة تدريبية ودليل عملي يتضمنان أفضل الممارسات، بما يتيح نقل التجارب والخبرات إلى المعلمين والمنسقين في مختلف المدارس.

كما أطمح إلى توسيع المبادرات الميدانية وإطلاق مشاريع تربوية نوعية تركز على القراءة الناقدة، وتوظيف مهارات القرن الحادي والعشرين والذكاء الاصطناعي في خدمة الفعل القرائي وتطوير أدواته.

ومن طموحاتي أيضًا تعزيز الاستثمار في الطلبة أصحاب الميول والاهتمامات القرائية، والتركيز على إعداد قيادات طلابية بحرينية قادرة على تمثيل مملكة البحرين في مختلف المحافل الدولية بكفاءة واقتدار.

فالإنجاز لا ينبغي أن يكون محطة نهائية، وإنما انطلاقة لمزيد من العمل والعطاء، ونقل الخبرات التي تسهم في ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز حضور البحرين في المنافسات العربية والدولية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى albiladpress.com - rss زيارة المصدر
الحكومة: استئناف صرف بدل السكن بعد تحديث البيانات دون أثر رجعي تكنولوجيا

الحكومة: استئناف صرف بدل السكن بعد تحديث البيانات دون أثر رجعي

أعلنت الحكومة أن المستفيدين الذين توقف صرف بدل السكن لهم بسبب عدم تحديث بياناتهم يمكنهم استئناف استلام المبلغ البالغ 100 دينار شهريًا فور استكمال التحديث، مؤكدة عدم جواز صرف مستحقات بأثر رجعي عن فترة التوقف.

منذ ساعة
توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج تكنولوجيا

توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب: 5 تطبيقات تدعم التشخيص والعلاج

تتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي لمساعدة الأطباء في التشخيص والعلاج، حيث توفر أدوات ذكية لتحليل البيانات والتنبؤ بالمضاعفات ودعم التدريب المستمر للعاملين في القطاع الصحي.

منذ 3 ساعات
تسريبات تكشف مواصفات هاتف Motorola Moto One الجديد بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشحن لاسلكي Qi2 تكنولوجيا

تسريبات تكشف مواصفات هاتف Motorola Moto One الجديد بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشحن لاسلكي Qi2

كشفت تسريبات حديثة عن مواصفات هاتف Motorola Moto One المرتقب، الذي سيأتي بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 وشاشة منحنية وكاميرا ثلاثية، مع دعم تقنية الشحن اللاسلكي Qi2 بقدرة 15 واط.

منذ 5 ساعات
فيفو تكشف عن هاتفها V80 FE من الفئة المتوسطة بكاميرات ZEISS وبطارية سعة 7000 ميلي أمبير تكنولوجيا

فيفو تكشف عن هاتفها V80 FE من الفئة المتوسطة بكاميرات ZEISS وبطارية سعة 7000 ميلي أمبير

هذا الموضوع فيفو تكشف عن هاتفها V80 FE من الفئة المتوسطة بكاميرات ZEISS وبطارية سعة 7000 ميلي أمبير ظهر على التقنية بلا حدود. كشفت فيفو عن هاتفها الجديد V80 FE الموجه للفئة المتوسطة في السوق الفلبينية لينضم إلى سلسلة هواتف V80، متضمناً تصميما مشابها للطراز القياسي مع اختلافات في...

منذ 6 ساعات