أطلقت شركة شيفت أب (SHIFT UP) الكورية الجنوبية لعبة الأكشن والمغامرات ستيلار بليد (Stellar Blade) بنسختها الكاملة على جهاز نينتندو سويتش 2، في خطوة توسع نطاق انتشار اللعبة بعد نجاحها على منصتي "بلايستيشن 5" والحاسوب الشخصي، وتتيح للمرة الأولى لمستخدمي أجهزة نينتندو خوض مغامرتها في عالم الخيال العلمي.
وأعلنت الشركة إتاحة اللعبة عالميا في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي عبر متجر نينتندو الإلكتروني، بنسختين: رقمية وملموسة، على أن تشمل النسخة الجديدة اللعبة الأساسية ومجموعة من الإضافات التي صدرت سابقا، إلى جانب تعاونات مع ألعاب أخرى ومحتويات تجميلية جديدة.
تدور أحداث اللعبة في مستقبل تعرضت فيه الأرض للدمار إثر هجوم كائنات غامضة تُعرف باسم نايتيبا (Naytiba)، ما دفع البشر إلى مغادرة الكوكب والعيش في مستعمرة فضائية.
ويتولى اللاعب التحكم في شخصية إيف (EVE)، وهي مقاتلة تنتمي إلى الفرقة الجوية السابعة، وتعود إلى الأرض في مهمة لاستعادتها والقضاء على الكائنات التي سيطرت عليها. وخلال رحلتها، تكتشف أسرارا تتعلق بماضي الكوكب وأسباب انهيار الحضارة البشرية.
وتجمع اللعبة بين القتال السريع والاستكشاف والسرد السينمائي، مع نظام لتطوير مهارات الشخصية ومعداتها، ومواجهات مع زعماء يتطلب التغلب عليهم إتقان أساليب الهجوم والدفاع والمراوغة.
تتمثل أبرز مزايا إصدار النسخة الكاملة في جمعه اللعبة الأساسية ومحتويات إضافية وتعاونات سابقة، إلى جانب مكافآت خاصة بهذا الإصدار.
وأوضحت شيفت أب أن أزياء التعاون مع بايونيتا ستتوفر أيضا في تحديث مجاني لنسختي الحاسوب الشخصي وبلايستيشن 5، ولن تقتصر على مستخدمي أجهزة نينتندو.
حرصت شيفت أب على الاستفادة من خصائص جهاز نينتندو الجديد، إذ تدعم اللعبة وحدات التحكم جوي كون 2 (Joy-Con 2)، مع إمكانية استخدام مستشعرات الحركة في بعض الأنشطة خارج المواجهات القتالية.
ووفقا لمراجعة نشرها موقع آر بي جي سايت (RPG Site)، يدعم الإصدار أيضا التحكم في الحركة واستخدام الفأرة والاهتزاز عالي الدقة (HD Rumble)، فضلا عن شاشة اللمس للتنقل بين القوائم وواجهة المستخدم، مع إعدادات خاصة تناسب اللعب على شاشة التلفاز أو في الوضع المحمول.
لكن المراجعة رصدت بعض التحديات التقنية، أبرزها تفاوت معدل الإطارات، وتأثير تقنية توليد الإطارات في سرعة الاستجابة، إلى جانب ظهور بعض التشوهات البصرية، ورأى المراجع أن تجربة اللعب في الوضع المحمول تبدو أفضل من التشغيل على شاشة التلفاز في النسخة التي اختبرها، مشيرا إلى أن تعطيل تقنية توليد الإطارات قد يحسن سرعة الاستجابة.
حددت الشركة السعر الرسمي للنسخة الكاملة عند 59.99 دولارا في الولايات المتحدة، و54.99 جنيها إسترلينيا (نحو 70 دولارا)، و59.99 يورو (نحو 65 دولارا) في الأسواق الأوروبية، مع إتاحتها بنسختين: رقمية وملموسة.
ومن التفاصيل اللافتة أن النسخة الملموسة تتضمن بيانات اللعبة كاملة داخل بطاقة الألعاب، ولا تتطلب تنزيل ملفات إضافية لتشغيلها، وفقا لإعلان الشركة.
كما أتاحت شيفت أب نسخة تجريبية مجانية عبر متجر نينتندو الإلكتروني، تتيح للاعبين تجربة الجزء الافتتاحي من اللعبة والتعرف على عالمها وشخصية إيف ونظام القتال، قبل اتخاذ قرار الشراء. ويبلغ حجم التنزيل الرقمي نحو 25.3 غيغابايت، وفقا لمتجر نينتندو الأسترالي.
يمثل وصول ستيلار بليد إلى جهاز نينتندو سويتش 2 توسعا في نطاق المنصات التي تستهدفها الشركة المطورة، بعد إطلاق اللعبة على بلايستيشن 5 في أبريل/نيسان 2024، ثم الحاسوب الشخصي في يونيو/حزيران 2025.
ويمنح الإصدار الجديد مستخدمي أجهزة نينتندو فرصة الوصول إلى اللعبة للمرة الأولى، كما يتيح للشركة الاستفادة من قاعدة لاعبي الجهاز الهجين، الذي يجمع بين اللعب المحمول والتشغيل عبر شاشة التلفاز.
ومن خلال طرح نسخة كاملة تجمع اللعبة الأساسية وإضافاتها السابقة والتعاونات الجديدة بسعر موحد، تسعى شيفت أب إلى تقديم تجربة متكاملة للاعبين الجدد، وإطالة الحضور التجاري لأحد أبرز عناوينها، مع توسيع نطاق وصولها إلى جمهور لم تكن منصات التشغيل السابقة متاحة لديه.