تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
من صيام 7 جولات إلى سداسية الأهلي: كيف غيّر التوقف الدولي مسار الشباب؟ د. أنوار المساعد تقود تجارب سريرية رائدة لتطوير علاجات مناعية لسرطاني البنكرياس والقولون زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب غرب اليابان فالفيردي في المركز الثالث بقائمة أعلى اللاعبين تسجيلاً من خارج المنطقة في القرن الحادي والعشرين باريس سان جيرمان يهزم تروا ويواصل تصدر الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان يهزم تروا ويواصل تصدر الدوري الفرنسي سان جيرمان يتصدر الدوري الفرنسي بفوز صعب على تروا «الدوح» و«إكسايتد ليدي» يفوزان بكأسي الأمير سعود بن سلمان في الرياض ريال مدريد يتعادل مع برشلونة في النقاط بعد فوز مريح على فالنسيا عبادي الجوهر وناتاشا يفتتحان موسم الرياض السابع بجلسة موسيقية مميزة من صيام 7 جولات إلى سداسية الأهلي: كيف غيّر التوقف الدولي مسار الشباب؟ د. أنوار المساعد تقود تجارب سريرية رائدة لتطوير علاجات مناعية لسرطاني البنكرياس والقولون زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب غرب اليابان فالفيردي في المركز الثالث بقائمة أعلى اللاعبين تسجيلاً من خارج المنطقة في القرن الحادي والعشرين باريس سان جيرمان يهزم تروا ويواصل تصدر الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان يهزم تروا ويواصل تصدر الدوري الفرنسي سان جيرمان يتصدر الدوري الفرنسي بفوز صعب على تروا «الدوح» و«إكسايتد ليدي» يفوزان بكأسي الأمير سعود بن سلمان في الرياض ريال مدريد يتعادل مع برشلونة في النقاط بعد فوز مريح على فالنسيا عبادي الجوهر وناتاشا يفتتحان موسم الرياض السابع بجلسة موسيقية مميزة
عاجل رياضة

من صيام 7 جولات إلى سداسية الأهلي: كيف غيّر التوقف الدولي مسار الشباب؟

استغل الشباب فترة التوقف الدولي لإعادة بناء فريقه بعد بداية مخيبة، محققاً انتصارات متتالية أبرزها الفوز على الأهلي 6-1، في تحول جذري لوضعه بالدوري السعودي.

8 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 20
من صيام 7 جولات إلى سداسية الأهلي: كيف غيّر التوقف الدولي مسار الشباب؟

بداية موسم الشباب لم تكن على مستوى طموحات جماهيره، إذ خرج الفريق مبكراً من كأس الملك أمام الوحدة بنتيجة 3-2، قبل أن تستمر الإحباطات في الدوري السعودي للمحترفين، حيث فشل في تحقيق أي فوز خلال أول سبع جولات، مما وضعه وجهازه الفني تحت ضغط كبير.

أثناء تلك الفترة، أكد المدرب الألماني توماس ليتش أن الفريق لا يزال في مرحلة التأسيس، مشيراً إلى غياب عدد من اللاعبين عن فترة الإعداد الصيفية، وهو ما أثر سلباً على الانسجام والجاهزية البدنية في بداية الموسم.

أتيحت للشباب فرصة ذهبية خلال فترة التوقف الدولي التي امتدت من 13 سبتمبر (أيلول) حتى 9 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث استغل الجهاز الفني بقيادة ليتش هذا الشهر تقريباً لإعادة هيكلة الفريق، ورفع اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام، بالإضافة إلى خوض ثلاث مباريات ودية بعد سبع جولات متتالية من التعادل والخسارة.

لم يخفِ ليتش حجم التحديات قبل التوقف، فبعد التعادل السلبي مع الفيحاء، شدد على ضرورة تطوير الجوانب الدفاعية والهجومية، معتبراً التوقف فرصة مثالية لتصحيح الأخطاء ومنح اللاعبين وقتاً أطول للعمل.

على الصعيد الإداري، حاولت إدارة الشباب إنهاء التعاقد مع ليتش عقب النتائج السلبية، خاصة بعد مباراة الفيحاء، وقدمت طلباً إلى رابطة الدوري السعودي للمحترفين، لكن الطلب رُفض لعدم توفر الملاءة المالية اللازمة لدفع قيمة الشرط الجزائي.

بعد رفض الإقالة، قررت الإدارة دعم الجهاز الفني الحالي بدلاً من تغييره، وشملت هذه الخطوات التعاقد مع الإنجليزي أوليفر بارتليت لتولي مهام المعد البدني ومدرب اللياقة، بهدف تعزيز الجوانب البدنية ورفع مستوى جاهزية اللاعبين.

تغيرت نتائج الفريق بشكل ملحوظ بعد التوقف، حيث حقق الشباب انتصاره الأول في الموسم على حساب التعاون بثلاثة أهداف دون رد، كاسراً بذلك سلسلة سلبية استمرت سبع جولات كاملة.

استمر التحسن في المباريات التالية، إذ تعادل الشباب 2-2 مع الفيصلي، ثم فاز خارج ملعبه على الفتح 3-1، مما عكس بوضوح أثر العمل الذي تم خلال فترة التوقف على أداء الفريق داخل الملعب.

قبل لقاء الأهلي، عاد ليتش للتأكيد على أهمية فترة الإعداد خلال التوقف، موضحاً أن الفريق تحسن بشكل كبير بعد جمع سبع نقاط في ثلاث مباريات متتالية.

كما تغيرت معطيات الاختيارات الفنية، حيث أشار المدرب إلى وجود 25 لاعباً في التدريبات، وصعوبة اختيار التشكيلة الأساسية بسبب تنوع المراكز والمستويات، في مشهد يختلف تماماً عن بداية الموسم التي سيطر عليها حديث نقص الجاهزية.

جاءت مباراة الأهلي لتتوج هذا المسار الإيجابي، بعدما حقق الشباب فوزاً كاسحاً بستة أهداف مقابل هدف واحد على أرضه وبين جماهيره.

رغم وصف ليتش للأهلي قبل المباراة بأنه المرشح «على الورق» نظراً لقوة عناصره، إلا أن الشباب حقق أكبر انتصاراته في تلك السلسلة، مؤكداً أن التحول الذي بدأ بعد التوقف ليس مجرد صدفة أو نتيجة عابرة.

بين سبع جولات بدون فوز والنتائج الإيجابية اللاحقة، تبدو فترة التوقف السابقة هي المحطة الفارقة في موسم الشباب حتى الآن، وهي الفترة التي راهن عليها ليتش عندما ضاقت الخيارات، ثم أشار إليها لاحقاً كعامل أساسي في التحسن.

يدخل الشباب الآن فترة توقف جديدة بحسابات مختلفة تماماً؛ فبينما كان يبحث سابقاً عن أول فوز وإعادة بناء الثقة، يدخل هذه المرة بعد سلسلة من الانتصارات الإيجابية، وفي مقدمتها الفوز الساحق على الأهلي.

منح النادي لاعبيه إجازة، على أن تستأنف التدريبات يوم الأربعاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، لبدء مرحلة عمل جديدة تهدف إلى البناء على ما تحقق.

ستتيح الفترة المقبلة للجهاز الفني فرصة لاستعادة بعض اللاعبين المصابين، وسد الثغرات في القائمة، خاصة بعد تأكد غياب المدافع يدفاي بسبب إصابة في الرباط الصليبي، مما يستوجب إعادة ترتيب الخيارات الدفاعية.

تبدلت الصورة كلياً بين التوقف الأول الذي دخله الفريق تحت ضغط سبع جولات بلا فوز، والتوقف الحالي الذي يدخله بعد انتصارات وتحول واضح. التحدي الآن لم يعد البحث عن بداية جديدة، بل الحفاظ على ما بُني وتحويل هذه الصحوة إلى مسار ثابت عند استئناف المنافسات.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة