BYD تتحدى القيود التجارية الأوروبية بإنشاء مصانع جديدة
أعلنت شركة بي واي دي الصينية، الرائدة عالميا في صناعة السيارات الكهربائية، عن توجهها لتشييد مصانع جديدة داخل القارة الأوروبية في خطوة استراتيجية تستهدف رفع حصتها السوقية ومواجهة التحديات الناجمة عن تراجع الدعم الحكومي الداخلي وتصاعد الحواجز التجارية في الأسواق الدولية. وأكد ليو ش...
وأشار ليو إلى أن الشركة تسير بخطى حثيثة لتوسيع نطاق حضورها الميداني في أوروبا، موضحا أن تشغيل المنشآت الإنتاجية الجديدة سيبدأ في المدى القريب. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما أعلنته ستيلا لي، الرئيسة التنفيذية للعمليات الخارجية في الشركة، مطلع هذا الشهر بشأن بدء الإنتاج التجاري الكثيف في مصنع الشركة بدولة المجر خلال الربع الأخير من العام الجاري.
ويعكس هذا الالتزام بالتصنيع المحلي في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم رد فعل مباشر على قرارات الاتحاد الأوروبي الأخيرة بفرض حصص كمية على استيراد السيارات الهجين القادمة من الصين، وهي الخطوة التي جاءت بعد عامين من رفع الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية بالكامل المصنعة في الصين لتصل إلى نحو 45.3 %.
وعلى الصعيد المحلي، أعلنت السلطات الصينية في الثاني عشر من أكتوبر عن خفض نسبة الخصم الضريبي على قيمة الصادرات المضافة لسيارات الطاقة الجديدة من 13 % إلى 9 % اعتبارا من الأول من أبريل لعام 2027. وأوضح تقرير صادر عن مؤسسة جيه بي مورغان المالية أن هذا القرار، إلى جانب إعادة فرض ضريبة الاستهلاك على البطاريات، قد يضغط على ربحية قطاع السيارات الكهربائية في الصين بشكل أسرع من المتوقع. إلا أن مسئول بي واي دي استبعد أن يكون لهذا الخفض الضريبي تأثير كبير على مبيعات الشركة في الأسواق الخارجية، معتمدا في ذلك على القاعدة الإنتاجية القوية التي أسستها الشركة في دول جنوب شرق آسيا، مؤكدا الاستمرار في زيادة القدرات الإنتاجية الخارجية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على السيارات الكهربائية في ظل أزمات النفط العالمية بحسب scmp.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.