أشار الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين إلى أن استقرار مملكة البحرين وأمنها، فضلاً عن وحدة شعبها، تُعدّ أركاناً محورية لضمان حماية الإنجازات الوطنية والحفاظ على حقوق المواطنين والعمال. ولفت إلى أن صون هذه الركائز يمثل واجباً وطنياً مشتركاً يستلزم تعزيز الوعي والتضامن، وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة، لا سيما في سياق الاضطرابات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة، والتي تستدعي تماسك الصفوف خلف القيادة الحكيمة والتعامل بحكمة مع التحديات الراهنة.
وأكد الاتحاد الحُر أن العمال في البحرين، المعروفين بإخلاصهم ووعيهم، يثبتون على ولائهم للوطن وقيادته، تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم. كما أعرب عن مساندته الكاملة لجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في دفع عجلة التنمية وتعزيز مكانة المملكة وازدهارها.
وأعرب الاتحاد عن ثقته الكاملة في وعي الطبقة العاملة وقدرتها على التمييز بين ما يخدم مصالحها وأمن مجتمعها، مشدداً على أن العمال لن يخضعوا لمحاولات الاستدراج أو التحريض، أو الشعارات الرامية إلى تقويض الاستقرار وإثارة الفرقة بين أبناء الوطن، بل سيواصلون أداء دورهم كقوة فاعلة في البناء والإنتاج والعطاء.
وأوضح الاتحاد أن مواجهة التحديات المعيشية وتحقيق طموحات العمال لا تتحقق إلا من خلال الحوار المسؤول والعمل المؤسسي والالتزام بالوسائل القانونية، إلى جانب تعزيز التعاون بين أطراف الإنتاج، بما يضمن حماية الحقوق ودعم العدالة الاجتماعية وتوفير فرص عمل لائقة.
وختم الاتحاد الحُر بيانه بدعوة جميع العمال إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، والتحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، مؤكداً استمراره في الدفاع عن حقوق العمال ومكتسباتهم، إيماناً منه بأن قوة البحرين تنبع من تلاحم أبنائها وإخلاصهم لوطنهم وقيادتهم.