وقال الوزير في تصريحات صحفية اليوم الجمعة: "من المهم بالنسبة لتركيا الحصول على غاز تنافسي ورخيص، وأن يكون المورد موثوقا. وأثبتت روسيا على مدى سنوات طويلة أنها مورد موثوق".
وتعد روسيا وأذربيجان وإيران الموردين الرئيسيين للغاز الطبيعي إلى تركيا، غير أن أنقرة لديها أيضاً اتفاقيات للغاز الطبيعي المسال مع شركة "ميركوريا" السويسرية، و"إكسون موبيل" الأمريكية، و"شل" البريطانية، و"توتال إنرجيز" الفرنسية.
ووفقا لبيانات هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، بلغت حصة الغاز الروسي في الواردات التركية نحو 33% خلال ثمانية أشهر من 2026، ما يدل على أهمية الغاز الروسي في منظومة الغاز التركية.
موعد تشغيل أول محطة نووية في تركيا
وعن موعد تشغيل محطة "أكويو"، التي تبنيها "روساتوم"، ذكر الوزير التركي أن بلاده تتوقع التشغيل الفعلي للوحدة الأولى من محطة "أكويو" للطاقة النووية خلال أسابيع قليلة، لافتا إلى أن اختبارا مهما آخر أجري بنجاح على المفاعل في الأيام الأخيرة.
وقال الوزير: "تجرى حاليا مئات الاختبارات في الوحدة الأولى من المحطة التي هي قيد الإنشاء. وفي هذه المرحلة ننسق بشكل وثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومع المفتشين المستقلين، ومع هيئة التنظيم النووي التركية. وسنتمكن من تنفيذ التشغيل الفعلي للمحطة بعد الانتهاء بنجاح من جميع هذه الاختبارات. هدفنا بلا شك هو التشغيل خلال ديسمبر 2026، ونخطط للبدء الفعلي للمفاعل في الأسابيع القليلة المقبلة".
وتبنى محطة "أكويو"، التي تعد أول محطة للطاقة النووية في تركيا، بمشاركة روسية، وتتكون من أربع وحدات طاقة بمفاعلات متقدمة من التصميم الروسي من طراز VVER-1200 من الجيل الثالث المطور، بقدرة 1200 ميغاواط لكل وحدة. ويعد مشروع بناء المحطة الأول في صناعة الطاقة النووية العالمية الذي ينفذ وفق نموذج "البناء والتملك والتشغيل".