تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
نجران تنتج 40 ألف طن من التمور سنويًا وتبرز مكانة تمر البياض الملكة رانيا العبد الله تختار الأزياء التراثية في مناسبات رسمية توزیع روزانه ۱۷۰۰ تن مرغ در تهران و پیش‌بینی تعادل قیمت از ۲۰ آبان مشتريات البنوك المركزية من الذهب تقفز 42% في الربع الثالث إلى 321 طناً ألتمان: الإمارات رائدة عالمياً في تبني مستقبل الذكاء الاصطناعي فضل شاكر يطرح "حلم جديد" ويتجه لإحياء حفلات ودويتو مع شيرين الذهب يستمر في الصعود خلال تعاملات آسيا الأرصاد: انخفاض ملموس في الحرارة وأمطار رعدية متوقعة الجمعة بدء العمل في مشروع إنشاء أكبر مدينة للمعارض بحلب تقرير دولي: تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية قد يترك أضرارا جليدية دائمة نجران تنتج 40 ألف طن من التمور سنويًا وتبرز مكانة تمر البياض الملكة رانيا العبد الله تختار الأزياء التراثية في مناسبات رسمية توزیع روزانه ۱۷۰۰ تن مرغ در تهران و پیش‌بینی تعادل قیمت از ۲۰ آبان مشتريات البنوك المركزية من الذهب تقفز 42% في الربع الثالث إلى 321 طناً ألتمان: الإمارات رائدة عالمياً في تبني مستقبل الذكاء الاصطناعي فضل شاكر يطرح "حلم جديد" ويتجه لإحياء حفلات ودويتو مع شيرين الذهب يستمر في الصعود خلال تعاملات آسيا الأرصاد: انخفاض ملموس في الحرارة وأمطار رعدية متوقعة الجمعة بدء العمل في مشروع إنشاء أكبر مدينة للمعارض بحلب تقرير دولي: تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية قد يترك أضرارا جليدية دائمة

مرض ويبل : عدوى نادرة قد تبدأ بآلام المفاصل

مرض ويبل (Whipple’s disease)، هو عدوى تسببها بكتيريا تُعرف باسم Tropheryma whipplei، ويمكن أن تؤثر في الأمعاء الدقيقة وأعضاء أخرى من الجسم.

3 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 4
مرض ويبل : عدوى نادرة قد تبدأ بآلام المفاصل

توجَد أنواع عديدة من البكتيريا التي قد تصيب الإنسان، وتختلف الأمراض التي تسببها بحسب نوع البكتيريا وطبيعة استجابة الجسم للعدوى. ومِن بين هذه الأمراض النادرة مرض ويبل (Whipple’s disease)، وهو عدوى تسببها بكتيريا تُعرف باسم Tropheryma whipplei، ويمكن أن تؤثر في الأمعاء الدقيقة وأعضاء أخرى من الجسم.

يصيب هذا المرض الرجال في منتصف العمر غالبًا، وقد تبدأ أعراضه بآلام متكررة في المفاصل قبل ظهور اضطرابات الجهاز الهضمي بسنوات. ومع تقدم المرض، قد يعاني المصاب من الإسهال المزمن وفقدان الوزن وسوء امتصاص العناصر الغذائية، وقد تمتد العدوى إلى الجهاز العصبي أو القلب.

وعلى الرغم من ندرة مرض ويبل، فإن اكتشافه مبكرًا مهم لتجنب مضاعفاته، خاصة أنه قد يشبه بعض الأمراض الروماتيزمية أو الهضمية. فما مرَض ويبل؟ وما أعراضه وأسبابه؟ وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه؟

مرض ويبل هو عدوى بكتيرية مزمنة ونادرة تسببها بكتيريا Tropheryma whipplei. ويؤثر هذا المرض في الأمعاء الدقيقة بصورة أساسية، لكنه قد يصيب أيضًا المفاصل والقلب والجهاز العصبي وأعضاء أخرى.

تؤدي الإصابة إلى تراكم البكتيريا داخل أنسجة الأمعاء، ولا سيما الخلايا المناعية الموجودة في بطانتها، ما يعرقل امتصاص العناصر الغذائية. وقد يَنتج عن ذلك الإسهال المزمن، وفقدان الوزن، ونقص الفيتامينات والمعادن.

ومن السمات المهمة لهذا المرض أن آلام المفاصل قد تسبق الأعراض الهضمية بسنوات، ما قد يؤدي إلى الخلط بينه وبين بعض الأمراض الروماتيزمية. لذلك، فإن ظهور آلام مفاصل متكررة مصحوبة بفقدان وزن غير مبرر أو إسهال مزمن يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.

ومن المهم الانتباه إلى أن وَصف المرض بأنه «متنكّر» لا يعني أن أعراضه لا تظهَر، بل إنها قد تتطور تدريجيًا وتتوزع بين أجهزة مختلفة، ما يجعل تشخيصه أكثر صعوبة. وقد يؤدي استخدام الأدوية المثبطة للمناعة دون التأكد من التشخيص إلى تفاقم العدوى في بعض الحالات.

تختلف أعراض مرض ويبل من شخص إلى آخر بحسب الأعضاء المصابة ومرحلة المرض. وقد تبدأ الأعراض بآلام المفاصل قبل ظهور الأعراض الهضمية، لكن هذا التسلسل ليس ثابتًا لدى جميع المرضى.

ومن أبرز الأعراض والعلامات:

وقد يمتد مرض ويبل إلى الدماغ والجهاز العصبي، مسببًا أعراضًا مثل اضطرابات الذاكرة والتفكير، وتغيرات السلوك، وصعوبة المشي أو التوازن، واضطرابات حركة العين، وأحيانًا النوبات أو صعوبة البلع والكلام. ولا تظهَر جميع هذه الأعراض لدى كل مريض؛ إذ تَعتمد طبيعة الأعراض على مدى انتشار العدوى في الجسم.

يَنتج مرض ويبل عن الإصابة ببكتيريا Tropheryma whipplei. وعلى الرغم من اكتشاف هذه البكتيريا لدى بعض الأشخاص الأصحاء دون ظهور أعراض هذا المرض عليهم، فإن تطور العدوى إلى مرض ويبل الكامل يُعد نادرًا.

ولا تزال الآليات الدقيقة التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالمرض غير مفهومة تمامًا. ويُعتقد أن عوامل تتعلق باستجابة الجهاز المناعي قد تؤدي دورًا في ذلك.

أما طريقة انتقال البكتيريا، فلا تزال غير محسومة بصورة كاملة، لكن تشير الأدلة إلى احتمال انتقالها عبر الفم من خلال تتناول الأطعمة او المشروبات الملوثة بالبكتريا. ولا يمكن الجزم بأن التعرض للأتربة وحده هو السبب المباشر للإصابة بهذا المرض.

من أبرز العوامل المرتبطة بحدوث هذا المرض:

ولا توجَد أدلة كافية لاعتبار ضعف المناعة الناتج عن مرض آخر، أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة، عاملًا مؤكدًا للإصابة الأولية في جميع الحالات، وإن كان تثبيط المناعة قد يزيد خطورة العدوى أو يفاقمها إذا كانت موجودة بالفعل.

قد يؤدي تأخر تشخيص مرض ويبل أو عدم علاجه إلى مضاعفات خطيرة، خاصة بسبب استمرار سوء امتصاص العناصر الغذائية أو انتشار العدوى إلى أعضاء أخرى.

وقد تصبح بعض هذه المضاعفات مهدِّدة للحياة إذا لم يُكتشف المرض ويُعالج في الوقت المناسب.

لا توجد ثلاث علامات تكفي وحدها لتشخيص مرض ويبل، لكن اجتماع بعض الأعراض قد يدفع الطبيب إلى التفكير فيه، ومنها:

ومن المهم عدم الاعتماد على عدم الاستجابة للأدوية المثبطة للمناعة وحده لتشخيص المرض، كما أن الاستجابة لهذه الأدوية أو عدمها لا تغني عن الفحوص اللازمة لتحديد السبب.

قد يكون تشخيص مرض ويبل صعبًا لأن أعراضه تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، مثل الداء البطني (السيلياك)، وبعض أمراض الأمعاء الالتهابية والأمراض الروماتيزمية. ويَعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري والاختبارات المناسبة، وقد تشمل:

ولا يكفي وجود البكتيريا في عينة من البراز أو اللعاب وحده لإثبات الإصابة بمرض ويبل؛ فقد توجَد لدى أشخاص لا يعانون المرض. لذلك يجب تفسير نتائج الاختبارات في ضوء الأعراض والنتائج النسيجية والفحوص الأخرى.

يعتمد علاج مرض ويبل على المضادات الحيوية القادرة على القضاء على البكتيريا والوصول إلى الأنسجة المصابة، بما فيها الجهاز العصبي عند الحاجة.

يحتاج المريض عادةً إلى علاج طويل الأمد بالمضادات الحيوية، وقد يبدأ العلاج بدواء يُعطى عن طريق الوريد، ثم يُستكمل بمضاد حيوي عن طريق الفم وفقًا للبروتوكول الذي يحدده الطبيب.

وقد يستمر العلاج الفموي نحو عام أو أكثر بحسب النظام العلاجي والحالة السريرية. ويعتمد اختيار الأدوية ومدة استخدامها على مدى انتشار العدوى، ووجود إصابة عصبية، والاستجابة للعلاج، والإرشادات الطبية المعتمدة.

وقد يبدأ التحسن خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من العلاج، لكن اختفاء الأعراض لا يعني بالضرورة القضاء على البكتيريا بالكامل.

قد يحتاج المريض إلى تعويض السوائل والأملاح إذا كان يعاني الإسهال أو الجفاف، إلى جانب علاج نقص الفيتامينات والمعادن وسوء التغذية وفق نتائج الفحوص.

تُعد المتابعة ضرورية لتقييم الاستجابة للعلاج والكشف عن أي انتكاسة. ويجب الالتزام بالمدة التي يحددها الطبيب، وعدم إيقاف المضادات الحيوية بمجرد الشعور بالتحسن؛ لأن الانتكاس قد يحدث بعد العلاج غير الكافي، وقد تكون عواقبه خطيرة إذا أصاب الجهاز العصبي أو القلب.

لا توجد حتى الآن وسيلة مثبتة تضمن الوقاية من مرض ويبل، كما لا يتوفر لقاح معتمَد للوقاية منه.

ومع أن انتقال البكتيريا يُعتقد أنه قد يحدث عبر الطريق الفموي البرازي، فإن طريقة انتقالها في جميع الحالات ليست مفهومة بالكامل. ويمكن اتباع تدابير النظافة العامة، مثل غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض وقبل إعداد الطعام وتناوله، للحد من انتقال الميكروبات المعوية عمومًا، دون اعتبار ذلك ضمانًا للوقاية من مرض ويبل تحديدًا.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة