أُوقفت مواجهة جبلة وسراقب التي جرت في مدينة جبلة يوم الإثنين ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى التصنيفي، قبل عشرين دقيقة من صافرة النهاية، بعدما اندلعت اضطرابات في المدرجات شهدت رمي الكراسي وزجاجات الماء والحجارة بين أنصار الفريقين.
ازداد التوتر بعد أن وصف بعض أنصار سراقب جماهير جبلة بـ"الشبيحة"، مما أثار ردود فعل ومشادات تطورت إلى تبادل الرمي بالأدوات والحجارة، فانتهت المباراة بالتوقف.
كشفت لقطات مصورة عن إصابة أحد أفراد الطاقم الفني، بينما اعتقلت قوات مكافحة الشغب عدداً من المتورطين في أعمال العنف.
انتقد رئيس نادي جبلة عبد الرحيم أديب، في كلمة مصورة نُشرت على صفحة النادي، ما ورد من هتافات، واصفاً إياها بأنها "مسيئة بحق أهل مدينة كانوا من أوائل من خرجوا في مظاهرات ضد النظام المخلوع وعانوا وشردوا واعتقل وقتل منهم الكثير".
من جهته، أصدر نادي سراقب الرياضي بياناً على صفحته في "فيس بوك" جاء فيه: "نحمد الله على سلامة كوادرنا ولاعبينا وجمهورنا ونتمنى السلامة لكل من أصيب في أرضية ملعب جبلة وعلى رأسهم إعلامي الفريق نتيجة الأحداث المؤسفة التي حصلت، وننوه إلى أن إدارة نادي سراقب ستصدر بياناً توضيحياً لما حدث".
وكان قد سبق أن أثارت مباراة الكرامة والوحدة، التي افتتح بها الفريقان مشوارهما في الدوري السوري لكرة السلة للرجال الشهر الماضي، جدلاً واسعاً على منصات التواصل، بعد توتر بين جماهير الناديين بسبب هتافات مرتبطة بـ"عبد الباسط الساروت"، أحد رموز الثورة السورية، وذلك عقب حضور عمر السومة إلى صالة الفيحاء في دمشق.
وانتهت المواجهة بفوز الوحدة، حامل اللقب، على الكرامة بنتيجة 61-58، وتحولت أجواؤها إلى محور نقاش واسع بين متابعين وناشطين، مع وجود روايتين مختلفتين عن طبيعة الهتافات التي أطلقت داخل الصالة، حيث طالب نادي الكرامة بفتح تحقيق عاجل، بينما أكد نادي الوحدة أن الهتافات المتداولة كانت ترحماً على الساروت وليست إساءة له.