اعترفت استوديوهات Embark Studios بأن الملاحظات السلبية التي طالت اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج بعض الحوارات الصوتية في لعبة Arc Raiders كانت في محلها. وبيّنت الشركة أن تسجيل جميع العبارات بأصوات الممثلين كان خياراً غير واقعي، نظراً لسرعة وتيرة التطوير والحجم الكبير للمحتوى المطلوب. وأشار فريق العمل إلى أن ميزة Ping وحدها تتطلب تسجيل كميات ضخمة من الجمل لكل عنصر أو خاصية جديدة، مما يجعل استدعاء الممثلين في كل تعديل بسيط أمراً معقداً، ولذلك تم اللجوء إلى أصواتهم لبناء بيانات تدريبية تساهم في صياغة الحوارات أثناء سير العمل.
من جانبه، شدد المنتج التنفيذي Aleksander Grøndal على أن الفريق كان على دراية تامة بإمكانية تلقي ردود فعل سلبية، مؤكداً أن هناك انتقادات تستحق الدراسة الجادة بدلاً من الانشغال بالمواقف الدفاعية. وبعد تصاعد الجدل، قامت Embark بإعادة تسجيل مجموعة من العبارات بهدف تعزيز حضور الأصوات البشرية داخل اللعبة. كما أكد كل من مدير الصوت Bence Pajor والمدير الإبداعي Stefan Strandberg أن الغاية ليست إزاحة الممثلين، بل إتاحة مساحة أوسع لأدائهم الفني وإبراز شخصيات اللعبة بشكل أكثر واقعية في التحديثات القادمة.